{مجازر صهيونية متنقِّلة في بلداتنا}

{مجازر صهيونية متنقِّلة في بلداتنا}

——————————————
بينَ أفاعٍ وفراخِ حمامْ
أخْبِرني، هل يوْماً معجزةٌ ستُقامْ؟
فنرى في عُشٍّ واحدْ،تَتجاورُ أفعى
معَ زغْلولٍ ويعيشانِ معاً بوئامْ
ساعتَها،أقْتنعُ بأنْ نبْني معَ أبناءِ <كَهانا
والآرجونِ وليحي>عيْشاً مشتركاً وسلامْ
ولأنَّ الأمرَ مُحالٌ،فأنا لم أؤْمنْ لو ثانيةً
بمقولاتٍ نشرَتْ تلكَ الأوهامْ
جرَّبَ بعضُ الساسةِ،عاماً بعدَ العامْ
وحصادُ الأوهامِ أتى بدمارٍ وَسُخامْ
فالصهيونيّةُ دونَ قِناعٍ ،إجرامٌ في إجرامْ
موْتٌ قتْلٌ أو حفلاتٌ للإعدامْ
فأؤلئكَ ليسوا بشراً بل حتّى تأنفَ أنْ تفعلَ
ما فعلوهُ الأنْعامْ
وإليكمْ بعض جرائمهمْ بالأرقامْ
-في آخرِ يومٍ من أكتوبرَ في عامِ النكبهْ،هاجمَ لواءٌ
صهيونيٌِ يدعى <جولاني>بلدةَ عِيلبونٍ ،وأسقطَ
أربعةَ عشرَ شهيداً إعداماً لهمُ برصاصٍ إلَّا إثْنيْنْ
وقامَ بتهجيرِ جميعِ السكّانِ إلى لبنانْ،وأعيدَ البعضُ
إلى البلدةِ بعدَ ثلاثةِ أيّامٍ جرَّاءَ وساطاتِ البابا وسواهْ
علماً أنَّ البلدةَ غالبها منْ أبناءِ فلسطَنِ النصرانيّينْ
ومنهمْ كان الغالبَ منْ شهداءِ الإجرامِ الصهيونيّْ
وبعدَ ثلاثةِ أيَّامٍ قاموا بالأعدامِ لشبابٍ من آلِ
مْواسي في السهلِ المدعو بطُّوفَ بذاتِ البلدةِ
بلغوا خمسةَ عشَرَ شهيداً،معَ ترحيلٍ للشامِ
لكلِّ المْواسيّينَ منَ السكّانْ
-في إحدى البلداتِ المحتلَّةِ وتدعى بدوايمةٌ
بقضاءِ خليلِ الرحمنْ
قامتَ مجموعاتُ عصابةِ < لِيحي>بقيادةِ دايانْ
في عامِ النكبةِ في أكتوبرَ في اليومِ التاسعِ والعشرينْ
بحصارِ القريةِ والإجهازِ على منْ وجدوهُ منَ السكّانْ
والأبشعُ أنَّ ثمانينَ مُسنَّاً ممَّنْ لاذوا بالمسجدِ،قد
قتلوهمْ ،وكذلكَ قتلوا أسراً لاذتْ لكهوفٍ حولَ
القريةِ ،لم يُبْقوا منهمْ حيّاً إنسانْ
وأبادوا في القريةِ حتَّى الحيوانْ
وَرموا كلَّ ضحاياهمْ في بئرٍ مهجورٍ،إخْفاءً
لجريمتهمْ ،لكنْ ظلَّتْ تلكَ المجزرةُ بلا تفصيلٍ
وافٍ حتّى كشفَتْ عنها<حَديشوتُ>وَأعْطتْ
تفصيلاتٍ نشرتْها،فبدَتْ مرعبةً للقاريءْ،وكأنَّ
الأحداثَ أمامَ القاريءِ كانتْ تجري الأن
وعلى أنقاضِ القريةِ تلكَ أقامَوا مسْتعمرةً
تدعى <أمَاتزْياهو>لعتاةِ الإستيطانْ
وأقاموا بالتالي فوقَ الأشلاءِ كيانْ
وبرغمٍ عمَّا كانْ

نستجْديهمْ،لكنْ طينٌ في الآذانْ
حتّى خُمَسَ الأرضِ قَبِلنا،لستُ أنا،،
بل منْ قبِلوا،لكنِّي أعطَيْتُ طوالَ
الوقتِ رِهانْ
قلُتُ لمنْ سمعوني،لن يُعْطوا لو مقبرةً
أو أرضاً تصلحُ لإقامةِ مجزرةٍ أو دكّانْ
ولذلكَ تبَّاً لسلامِ الشجعانْ
وأكرِّرُ قولي،،حتّى دونَ قتالٍ ضارٍ وضحايا
في الميْدانْ
لن يتحرَّرَ متْرٌ يُمْكننا أنْ نبني فيهِ دُوَيْلهْ،
ونعيشَ بها حتّى التحريرَ الكاملَ يوْماً بأمانْ
———————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
———————————————-
     

{بأبي أنْتَ وأُمَّي}


——————————-
إطْعَنْ،بِأبي أنْتَ وأُمِّي
إدْعَسْ،لمْ تُخَيِّبْ يا حبيبي
فيكَ ظنِّي
إرْجُمْ،وَاهْزِمِ الأوهامَ في المَيْدانِ
أو مَنْ باعَ للأعْداءِ دَمِّي
إقْنُصْ،أنتَ في المَيْدانِ إذْ ترمي
فقدْ خَفَّفْتَ همِّي
لا تُصافِحْ أو تُساوِمْ،مَنْ لأحلامكَ يغْتالُ
وحُلْمي، أو يخُنِّي
لا تُساوِمْ لا تُهادِنْ،لا تُهِنْ نفْسَكَ يوماً
أو تُهِنِّي
أنتَ كالنَجْمِ علِيٌّ،وجميعُ الناسِ والأحرارِ في الدُنيا،
إذا ما قُلتَ،هذي أرضنا،راحَتْ على القوْلِ تُثَنِّي
ليْتني مثلكَ عُمْراً،ليتني مثلكَ عزْماً
كي ترى بالطَعْنِ ،أو بالرجْمِ فنِّي
وإذا ما عُدْتُ يوْماً لبلادي،فعلى الرجْمِ أوِ الطعْنِ
أوِ الدَهسِ أوِ القنْصِ أعِنِّي
كُنْتُ في مُقْتَبَلِ العُمْرِ ،كما الليثُ جَسوراً
آهِ لوْ تسألِ الماضِي،لِيُنْبيكَ أنِّي
قَبْلَ هذا الشَيْبِ،قد كُنتُ كما أنتَ عزيزي
آهِ لوْ عُدْتُ كما كُنتُ ولكنْ
كُلُّ ما أرجو وأحلامي تمَنِّي
ولِأنِّي لم أعُدْ أقوى،على ما كنتُ أقواهُ
 قديماً،لا تَلُمْني
وختاماً،كُلَّما كَثَّفْتَ للرجْمِ وللطعنِ وللقنصِ وللدهسِ عزيزي،،
فأنا يُثْلَجُ صدري،فشعوري أنَٰكَ الأنَ بما تفْعلُ ،
فِعْلاً نُبْتَ عنِّي،
—————————————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح