{{مدينة أمّ الفحمْ}}

———————————————
منْ أقدمِ بلداتِ الكنعانيّينْ
يتعدي عمْرُ البلدةِ لقرونٍ خمْسينْ
أخذتْ أسماءً عدَّةَ منها السلطانةُ
وكذاكَ لقَباً أمُّ النورِ والبودورونةَُ في
زمَنِ المُحْتلِّينَ الغربيِّينْ
وَأُطْلِقَ أمُّ الفحمِ عليها،للشهرَةِ للبلدةِ
بصناعتهِ قبلِ سنينٍ وسنينْ
كانتْ في الماضي أكبرَ بلداتٍ منْ
أعمالِ جنينْ
والسكَّانُ اليومَ يفوقونَ وبالآلافِ الستِّينْ
صُودِرَ منْ أرضِ البلدةِ وقراها ما نسبتهُ
بالمائةِ أكثرَ منْ سبعينْ
والآنَ تُعدُّ الثالثةَ بذاكَ الجزءِ المُحْتَلِّ منْ
حيثُ السكَّانِ العربِ الأصْليِّينْ
وتعدُّ الحصنَ الأبرزَ للمدِّ القوميِّ العربيِّ
<كأبناءِ البلدِ>وقلْعةَ مدٍّ أيضاً للإسلاميِّينْ
وتُشكِّلُ إحدى الغُصَّاتِ الكبرى لبني صهيونْ
ولذلكَ مرَّاتٍ أبْدوا استعداداً لمبادلةِ البلدةِ
بمناطقَ أخرى بالضِّفةِ ،وهمُ ما زالوا تلكَ الرغبةَ
وجهاراً يُبْدونْ
لم تتخلَّفْ في الثوراتِ جميعاً ،عن ساحاتِ البذلِ
لذلكَ عانَتْ تنكيلاً ،قهراً،وحصاراً ، في تلكَ الأحداثِ
وخِصِّيصاً للدوْرِ الفاعلِ في زمَنِ القسَّاميِّينْ
كانَ المفلحُ أسعدَ أوَّلَ منْ شاركَ منها في يعبدَ عزِّالدينْ
جُرحَ وقضى في السجنِ سنينْ
واشّتهرَ كذلكَ الفارسُ <أحمدَ وعليَّاً >والحمدانُ،
وكان صُطيفُ الهنداويةِ ،أوَّلَ منُ سقطَ شهيداً
منها إعْداماً في عكّا مِنْ قِبلِ الجلَّادينْ
وبعدَ استشهادِ القسّامِ اجتمعَ كبارُ رجالاتِ الثورةِ
في مسجدها،للتخطيطِ لـما سيكونْ
وبعدَ استشهادِ الشيخِ عطيّةَ قائدَ تلكَ المنطقةِ
بمعركةِ جبالِ اليامونْ
صارَ أبو درَّةَ يوسفَ القائدَ بالثورةِ لقضاءِ جنينْ
لم تسقطْ في الحربِ بأيدي الأعداءِ،وكان لتحريرِ
البلدةِ ،الدورُ الأكبرُ للأبطالِ البغداديِّينْ
وظلَّتْ عاماً حتَّى بعدَ قيامٍ كيانٍ للإسرائيليّينْ
تحتَ إدارةِ جيشِ الأردُنِّ،ولكنَّ الهدنةَ بينَ الأردنِّ
وأعداءِ الأمّةِ أعْطتها سلْماً أو بالأحرى تسليماً للعبرانيّينْ
ولذاكَ يُشارُ لمؤامرةٍ تمّ بها تسليمُ <مُثَلَّثنا> وأماكنَ أخرى للمحتلِّينْ
كم أعطى السلمُ الملغومُ أراضٍ لعدوِّ بلادي منْ قِبَلِ الحكّامِ المخْصيّينْ
والحبْلُ على الجرَّارِ وحتّى الحِينْ
وَدَخَلْنا أو أُدْخِلْنا في نفسِ الدوَّامَةِ وا أسفاهُ، والبعضُ
بذلكَ مِنَّا كانوا مُقْتَنعِينْ
فخسارتُتنا كانتْ ضِعْفِيِنْ
يأخذُ بالسلمِ منَ الموْهومينَ وبأخذُ في الحربِ منَ المهزومينْ
حتّى بمعاركنا الحاليّةِ لم تتوانى البلدةُ عن تقديمِ الشهداءِ
لأجلِ الأقصى وفلسطينْ
هل ننسى البطلَ إغْباريّةَ والشهداءَ بأقْصانا أبناءَ العمِّ جَبارينْ ؟
هل ننسى أنَّ حُماةَ الأقصى أغْلبهمْ منها بجوارِ القُدْسيِّينْ؟
ستظلُّ كما أُسْميها <أُمُّ الجمْرِ> لنا تاجاً فوقَ الهاماتِ وأيضاً
كلّ جَبينْ
فمِنَ القلبِ سلامٌ فيها للأهْلينْ
لجذورٍ ضاربةٍ كالصبَّارِ بأعماقِ ترابِ فلسطينْ
بلدّ ،للأعداءِ وللتهويدِ وللنسيانِ بيومٍ ليسَ تَلينْ
وسيبقى للبلدةِ قلباً ينبضُ بعروبتها ،ولساناً ضاداً صافيةً يحكي
حتّى التحريرَ وحتّى يوم الدينْ
———————————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
البدورونه:اسم أميرة صليبيه،اطلقه الصليبيون عليها عند احتلالها
اسعد مفلح حسين محاجنة،شارك مع القسام
بمعركة أحراش يعبد وجرح واعتقل
احمد الفارس،وعلي الفارس،وبعد استشهاد قائد
الثورة بالمنطقة الشيخ عطيه،تم اقتراح علي الفارس
او يوسف ابودرّه مكانه،فتنازل الفاضل للآخر لانه بكبره سناً
الحمدان،هو يوسف الحمدان من أم الفحم
صطيف الهنداويه،،مصطفى يوسف احمد الهنداويه،
اعتقل واعدم في عكّا
الشيخ عطيه،،عطيه علي احمد،كان قائدا للثورة بتلك المنطقة

واستشهد بمعركة جبال اليامونْ
يوسف ابو درّه،،من سيلة الحارثيه،تسلم القيادة بعد استشهاد
الشيخ عطيه،وخرج بعد خمود الثورة للخارج،وعندما عاد للأردن
سجنوه بالكرك،ثم سلموه للبريطانيين. فأعدموه
—————————————————————-
        

{ما عادَتْ إسرائيلُ عدواً}

------------------------------
أصْنامٌ فَوْقَ كراسي الحُكْمْ
لا دِينٌ أو عقْلٌ أو فَهْمْ
صارَتْ إسرائيلُ لهُمْ أقْربَ
مِنْ إخْوَتِهمْ بالدينِ وبالدَمّْ
ما رأيكَ بالحاصِلِ يا عَمّْ؟
شيءٌ يَضَعُ العَقْلَ بِكَفِّكَ
وَيزيدُ لَدَيْكَ الغَمّْ
فَاسْتَبْدَلَ عُرْبانُ النفطِ
الشهْدَ بكأْسِ السَمّْ
ما عادَتْ إسرائيلُ عَدُوَّاً
بل طهرانٌ أو قُمْ
كم نَحْتارُ بِهِمْ كمْ؟
ماذا تطلبُ منْ مخْناثٍ كجُبَيْرٍ
أوْ منْغوليٍّ ظبْيانيٍّ يدعى بنْ
زايدَ أو برميلِ خراءٍ بحرانيٍّ
مفتونٍ بجمالِ الجِسمْ
سبحانَ الخالقِ ذاكَ الكَسْمِ
وذاكَ الفهْمْ !!!
فأولاكمْ في تاريخِ الأمَّةِ أقزامٌ
همْ وسواهمْ منْ أوغادِ الحُكْمْ
عملاءٌ مذْ كانوا بالرحْمْ
وقصاصُ العملاءِ كما العاهرة الرَجْمْ
اكْتَشَفوا فَجْأهْ، أنَّهُمُ والصهيونيُِّ المُجْرِمُ
قُرْبى أو أبْناءً للعَمّْ
معَنا غِيلانٌ أمَّا معَهمْ كدَجاجٍ في الخُمّْ
في اليمنِ أراقوا أنهاراً مِنْ دَمّْ
وكذلكَ في الشامِ أرادوا،لكنْ فشِلوا
في تأبيدَ الشُؤْمْ
في كُلِّ مكانٍ زرَعوا أكثرَ مِنْ لُغْمْ
صنَعوا داعشَ فأشاعَتْ ،قَتْلاً وَدَماراً ،كانَ سُقوطُ
بلادٍ في أيْديها لمُمَوِّلهِمْ،أمْنيَةً أو حُلْمْ
ما أنْذَلهمْ ما أحْقرهمْ،النمْلةُ تحْمي ثُقْبَ الأرضِ
وَأمَّا هُمْ
عِنْدَ النخْوةِ لا تَذْكرهمْ ،أو في صَفِّكَ لا تَحْسبْهمْ
 لا تأْمَنْ لو خُطواتٍ أنْ،تمشي معَهمْ وقْتَ الحَسْمْ
هُمْ،أكبرُ داءٍ قَتَّالٍ في قَلْبِ الجِسْمْ
ما أمْكرهمْ،حُكَّامٌ ما جلبوا خيْراً بل شرَّاً أو هَمْٰ
أوطانٌ بِاعوها بالدولارِ ،اليورو للتَاريخِ وللعِلْمْ
جَنَحوا معْ أعداءِ الأمَّةِ،لاسْتِلامٍ لا سِلْمْ
منذُ عقودٍ عاشوا بينَ التفْريطِ وبَثِّ الوهْمْ
عادَتْ للروسِ القِرْمْ
كان لَدَيْهِمْ عَزْمْ
لَوْلا قًُوّتِهمْ ما أخذوا متْراً أمَّا نَحْنُ فلا زِلْنا
نتَسَلَّحُ بالزَعْمْ
وَنُراكمُ أوهاماً مِثْلَ الرُجْمْ
أو أكبرَ أضْعافاً بالحَجْمْ
ونُجَرِّدُ أنْفسَنا مِنْ قُوَّتِنا
ونعودُ وراءً يوْماً بعدَ اليوْمْ
والخَصْمُ كَفأْرٍ يَتَفَنَّنُ يوميَّاً بالقَضْمْ
والساسةُ صُمٌّ أو بُكْمْ
يا أنتَ وَيَا أنتَ انْتبهوا
مَنْ يَزْرعُ أوْهاماً،لَنْ يحْصُدَ
تُفَّاحاً أو عِنَباً ،لن يحصدَ
حتَّى بصَلاً أو ثَوْمْ
لن يحْصدَ إِلَّا خَيْباتٍ أو وَهْمْ
----------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح