{مدينة بيسانْ}


——————————-
إنَّني أحملُ مِنْ بيسانَ قُبْلَهْ
علَّها تُطْفيءُ في الليلِ عذاباً قارساً
في صدْرِ طِفْلَهْ
علَّها تزرعُ في النفسِ ،شموخاً مثلَ نَخْلَهْ
علَّها تُوقِدُ في عينِ الزغاليلِ اللواتي قد
حمَلْنَ الإسمَ في المنفى وراءَ الليلِ شُعْلَهْ
علَّها تهدي لِمَنْ يحْمِلْنَهُ
أنَّى يكُّنَّ الآنَ أعْلاماً وَفُلَّهْ
إنَّها مفردةٌ واحدةٌ تحملُ التاريخَ والأوجاعَ
طعمَ الموتِ والتشريدِ والحزنِ المُعَتَّقِ
والضحايا، كيفَ لو تُصبحُ
يا صاحبَ جُمْلَهْ
—-
وبيسانٌ تُذكِّرنا بثُوََّارٍ وقادتهمْ لهم صوْلَهْ
كفرحانٍ ومَنْ حوْلَهْ
قياداتٌ بِقمبازٍ وبالكوفيّة السمراءِ والشمْلَهْ
فكم ربحوا معَ الأعداءِ منْ جوَلَهْ
وكان البذلُ غايتهمْ،فلا وهْمٌ بأمْتارٍ،تُسمّى باطلاً دوْلَهْ
ولا رُتَبٌ ولا بذخٌ ولا راتبْ ولا عِمْلَهْ
ففاقَ الجدُّ عندهمُ ،مَنِ اعْتَمروا،يميناً سادتي البدْلَهْ
فلو قد ،كان عندهمُ ،سلاحاً عُشْرَ ما عنَّ،لَما خسروا ولا جوْلَهْ
وبيسانٌ تُذكِّرنا،بمعركةٍ،أدارتْ دفَّةَ التاريخِ ،صدّتْ غزْوَ
هولاكو،وأنْهَتْ هاهنا الحمْلَهْ
فماتَ بأرْضها حُلْمهْ
وقد منها ،تكونُ بدايةَ التحريرِ للأقصى
لِتَغْرُبَ عن بلادي قسوَةَ الظلمَهْ
فبيسانٌ لها هِمَّهْ
وبيسانٌ مدى تاريخِها كانتْ،بصدِّ الغزوِ في القِمَّهْ
——————————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
——————————————————-

     

{النصرْ}


————————————
هوَ النصرُ ،وِقْفاتُ عِزٍّ ،شَهيدٌ
يُعانقُ في كلِّ يومٍ شهيدْ
هوَ النصرُ،شمس ٌ تُبدِّدُ كلَّ الظلامِ ،
فيُشْرقُ في الكون لحنٌ جديدْ
وتُزْهرُ في الروضِ،أحلى الورودْ
وتشدو العصافيرُ في الدَوْحِ
تُعْلنُ ميلادَ حُلْمٍ سعيدْ
هوَ النصرُ ، إصرارُ شعبي العظيمَ
على السيرِ للنورِ فوقَ جناحِ المُحالْ
ورفْضُ فِراشَ الحصيرِ ،وكنْسُ فلولِ
الظلامِ الشديدْ
وتحطيمُ أعتى القيودْ
هوْ النصرُ تحريرُ أرضِ الجُدودْ
هوَ النصرُ،.
خيْلٌ تُطاردُ هوْلَ المَنايا
وَوَعدٌ يُكَفْكِفُ دمْعَ الثكالى
لِتُذْرَفَ فخْراً بيومِ انتصارِ
بلادي الأكيدْ
هوَالنصرُ للشعبِ يعني اقْتلاعَ جُذورِ الطغاهْ
وللأُمِّ يعني احتضانَ البعيدِ وتقبيلَ عَذْبِ الشفاهْ
وللمجدِ يعني أكاليلَ غارٍ تُزَيِّنُ هامَ الرجالِ كذاكَ الجباهْ
وللروحِ يعني امتلاكَ مفاتيحَ أحلى حياهْ
ويعني اندثارَ قيودِ العبيدْ
ووعدٌ بعَيشٍ رغيدْ
هوَ النصرُ،نبْعٌ،ودَفْقٌ،ونورٌ غزيرٌ
يَمُدُّ بلادي،بعُمْرٍ مديدْ
ويكسو ثراها بثوْبٍ جديدْ
هوَ النصرُ ،بذْلٌ،سخاءٌ،عطاءٌ،
وفَيْضٌ مِنَ العزمِ،نهْرٌ مِنَ الدَّمِ
يفرشُ بالفُلِّ دربَ النجاةِ
وجسرُ العبورِ لأرضي الوحيدْ
هوَالنصرُ،سيفُ الخلاصِ،
ثمارُ الرصاصِ،وتحريرُ
كلِّ رقابِ العبيدْ
وقهْرُ جميعِ الطغاةِ قُساةِ القلوبِ بهذا الوجودْ
هوَالنصرُ،تغريدُ كلّ اليتامى،ككلِّ الطيورِ بحلوِ القصيدْ
وترديدُ كلِّ الجياعِ الحيارى لعَذْبِ النشيدْ
هوَالنصرُ،بسْماتُ دِفءٍ وحُبٍ تُعَلَّقُ فوقَ شفاهِ الوليدْ
وطيرٌ يُزَقْزِقُ رغمَ الجراحِ ،فتسكنُ حلقَ الثكالى الرعودْ
وتكْبُرُ في حدَقاتِ الصغارِالوعودْ
فينسابُ طَيْفٌ يُبشِّرُ أهلَ بلادي بفجرٍ جديدْ
فيشتَدُّ وقْعُ النشيدْ
فنَسْمعُ رَجْعَ صدى العائدينَ ،ولو مِنْ بعيدْ
{وطنٌ حُرٌ وشعبٌ سعيدْ}
—————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح



{دُورا الخليل،،مَنْجَم الشهداءْ}


------------------------------
لِدُورا الخليلِ أَزّجُّ السلامْ
ففيها الأهالي أُباةٌ كِرامْ
وفيها الغريبُ ولو عاشَ
دَهْراً فَلا لنْ يُضامْ
وَأَمَّا العدوُّ فلو داسَ فيها
تُراباً يكونُ الصِدامْ
وفيها الرضيعُ يُقاتلُ مثلَ
الليوثُ قُبَيْلَ الفِطامْ
وفيها النساءُ مضاءً ،
كحَدِّ الحُسامْ
سَلوا الطَعْنَ والطاعِنينَ
فإنَّ الكثيرينَ منهاوعَنْهمْ
بُعَيْدَ الشهادةِ،مِيطَ اللثامَ
ولا زلْتُ أذْكُرُ رَمْزاً
تحَدَّرَ منها،فماجدُ
كانَ بُدوراً تُنيرُ سماءَ
الرجالِ العِظامْ
فعَطْوانُ منهمْ ،ومنهمْ إيادٌ
 ومنهمْ ضياءٌ ،ومنهمْ عُديٌّ
ومنهمْ عليٌ ،ومنهمْ خليلٌ
ورائدُ منهمْ ،وَلِحْروبُ منهمْ
و،و،و،و،و،منهمْ
ومنهمْ عصامْ
رجالٌ تراهمْ بساحِ القتالِ
بِخَطِّ الأمامْ
وعَزْمُ الرجالِ كحَدِّ الحسامْ
لواءٌ تصَدَّرَ في المَعْمَعانِ
خُطوطَ الصِدامْ
وقدَّمَ أعلى المُهورِ وأعْلى
بِساحِ الصراعِ الضِرامْ
ومَرَّغَ وجْهَ العدوِّ بِطينِ الرُغامْ
فإنْ زادَ بطْشاً،يزيدونَ منهُ انْتقامْ
تفَنَّنَ فيهِ الشبابُ،بِطعْنِ ودَهْسِ ورَجْمِ
وقَنْصِ العدوِّ،فباتَ لواءُ الخليلِ
لديْهِ يقُضُّ المَنامْ
ترى الجُنْدَ فيهِ يموتونَ خوْفاً إذا
جازَ طفلٌ صغيرٌ كَفَرْخِ الحَمامْ
يظُنُّونَ أنَّ بكَفِّ الصغيرِ أداةً
تُذيقُ الخصومَ الحِمامْ
فيُرْدونَ ذاكَ الصغير َ،ويُكْثِرُ
بِيبِّي وأَعوانهُ ،عنِ الطفلِ
ذاكَ الكلامْ

لواءٌ تحدَّى وما زالَ يغْلي ،فنالَ
منَ الشعبِ كلَّ احترامْ
لواءٌ إذا ثارَ ،هبَّتْ جميعُ البلادِ
وَخَطُّ السقوطِ اخْتَفى
وخَطُّ الصراعِ اسْتَقامْ
فحيُّوا جميعاً لواءَ الخليلِ
وأَعْطوا لكلِّ شهيدٍ< بِِدُورا
الخليلِ>لِ الوِسامْ،،
—————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
—————————————
               

{الإجرامْ}


—————————————-
ماذا نقرأُ في توراةِ وتلمودِ بني إسرائيلْ
غيرَ القَتلِ أوِ التدْجيلْ؟ماذا تُنتجُ تلكَ الكتبِ
الممهورةِ بالتزويرِ وبالتضليلْ؟
أَوَتُنْتِجُ إلّا قتْلاً وحُروباً؟يتوارَثها جيلٌ عن جيلْ
وسوى أطنانٍ منْ تَخْريفٍ أو أوهامْ
عيسى منهمْ جاءَ ببُشرى وسلامْ
صلبوهُ كما زعَموا وَاتَّهموا أطهرَ أُمٍ
فيهمْ بالإفْكْ ،منْ خالفَهمْ أو ناصَحهمْ قتلوهْ
منْ أجلِ إمرأةٍ عاهرةٍ قتلوا يحيي
نشَروا زكريّا بالمِنشارْ،حتَى معْ منْ جاؤوهمْ بالهَديِ
كانَ تعامُلهمْ معَهمْ بالإجرامْ
ماذا ترجو منهمْ؟مِنْ هذا القاتلُ بيبّي
او تلكَ العاهرُ ليفني،او ذاكَ المعتوهُ المحْشُوُّ
بِخُرافاتِ التاريخِ الحاخامْ
إنْ كُنتَ تريدُ سلاماً معهمْ،فانْطُر ألفي عامْ
وَاغْرَقْ حتَّى أنْفكَ بِالأَوهامْ
وَارْفَعْ فوقَ الرملِ قصوراً ،حدٍِدْ أينَ تقيمُ الدولةَ ؟
وَازْرَعْ في أرضٍ ،لا ينْبُتُ فيها زرعُ
كالبحرِ الميِّتِ ،ما شئْتَ مِنَ الأحلامْ
فافْتوني يا ناسْ،هلْ يُمْكُنُ أنْ تتَعايشَ أفعى
في عُشٍ معْ فرْخِ حَمامْ؟
هلْ يمكنُ أنْ يتعايشَ،طُهْرٌ معْ إجرامْ؟
كابوسٌ معْ أحلى الأَحلامْ
إنْ كنتَ تٰريدُ بناءَ الدوْلةِ عبْرَ سلامٍ معهمْ
ستعودُ بِيَُمنى فارغةٍ خَلْفَكَ والأُخرى
فارغةٌ قُدَّامْ
وتعودُ وحَرْجُكَ مَلآى بِالآثامْ
قتلوا في بيتِ المقدسِ إيناسَ وعروةَ عبدَالرحمنِ
وَإبراهيمَ العكّاري وبهاءَ ،هديلَ،
و و و وجاءَ الدَوْرُ على غَنَّامْ
وغداً سيكونُ الدورُ على،إسماعيلَ وعيسى أو هَمَّامْ
إنْ ظلَّ الحالُ على هذا الحالِ،سيفنى جيلُ الثوْرةِ عنْ آخِرهمْ
 ما دُمْنا نحنُ نُصارِعهمْ بِمُقاوَمةٍ سِلمِيَّهْ
أوْ بِكَلامٍ في الإعْلامْ
ماذا نجني مِنْ تأْييدِ الدُولِ الكبرى والصغرى؟
إنْ لمْ نَقْرِنْ ذاكَ،بِتَغْييرِ الميزانِ بِقَلْبِ المَيدانِ
وزِيادةِ قتلاهمْ،بالملموسِ وبِالأرْقامْ
لو ظلَّ لنا أنيابٌ كالماضي،لتَداعى العالمُ كي يُنْصفَنا
لوْ جُزْئياً ويمارسَ ضغْطاً،ولَقالَ ورغْماً عنْ أمْريكا
أنَّ القتلَ كماالإستيطانَ ،مُدانٌ وحرامْ
وَبِغيرِ خسائرِهمْ،تبقى الآمالُ،كلاماً بكلامْ
فحينَ تُزَغْرِدُ أسلحةُ الثوَّارِ جِهاراً
عنْها تكْتُبُ في عالمنا الأَقْلامْ
وبِقَدْرِ البذْلِ يكونُ الحقُّ،بِلا زَوْدٍ أوْ نَقْصٍ في الأَحْجامْ
وَبَلاهُ ،فلا يُمْكنُ أنْ تنْتَزِعَ تراباً منْ غاصبهِ
في حجمِ ثلاثةِ أقْدامْ
فاضْرِبْ لي مثلاً،هلْ منْ بلَدٍ مُحْتلٍّ في الدنيا
رحَلَ الغازي عنهُ طواعيةً،في يوْمٍ منْ ذاتِ الأيَّامْ؟
فالحقُّ يعودُ بِفِعْلِ القوَّةِ والإِرْغامْ
لا حقُّ يُعْطى إحساناً ،في معْركةٍ بينَ الأَخْصامْ
في معركةٍ مَنْ يخسرُها،يحْكُمُ عليهِ التاريخُ
كشعْبٍ أو جمهورٍ بالإعدامْ
في معركةٍ ،إمَّا نحنُ وإمَّا أنتمْ
إمَّا أرضٌ تنْطِقُ بالضَّادِ أوِ العبريَّهْ
وتَدينُ بِتلمودِ القتلِ أوِ الإسلامْ
قد طُفْنا الدُنيا بحثاً عنْ سِلْمٍ لنْ يأتي مَعَ أفعى
وبِلا جدوى،ماذا يا أنتمْ يبقى؟
حتَّى خُمْسَ فلسطينَ قبلتمْ،لكنَّ الأفعى لنْ تقْبلَ
مِنْكمْ إلَّا الإستسلامْ
لنْ تعطي لو شقفَةَ أرضٍ،تكفي كي نحفرَ فيها قبراً
لشهيدٍ أو نبني حَيْطاً،يكفي لنِعَلِّقَ صورتهُ
أو صورةَ رمْزٍ كالشيخِ القسَّامْ
آهٍ منْ كلِماتٍ أكْرهها،جرَّبناها فكرهناها
أنْ نتَعايشَ..أنْ نتفاوضَ..أنْ نبني ثقةً بينَينا..
أنْ نبني معهمْ أيّ سلامْ
ماذا نرجو منْ خصمٍ نازيٍّْ،يقتلُ أطفالَ بلادي في الأَرْحامْ
كلُّ فلسطينيٍّ هدَفٌ للقَتْلْ،الجيِّدُ منَّا في قاموسِ
بني صهيونَ المَيِّتُ والمقتولْ،فاقْتُلْ كي تحمي نفسَكْ
واقْتُلْ كي تحمي أرضكْ،وَاقتُلْ كي تحمي عِرضكْ
واقتلْ كي تحمي ولدَكْ،واقتلُ كي تحمي بيتكْ
واقتلْ كي تحمي قُدسكْ،فكفى استِنْساخاً لِلْأَوهامْ
وَلْتُقْطَعْ بعدَ اليومِ أيادٍ،تمْتدُّ لإسرائيلَ مِنَ
المحكومينَ أوِ الحُكَّامْ
صِرْنا في بازارِ الوهمِ،وبازارِاتِ العُربانِ ،كما الأَيتامْ
داروا للقدْسِ الظهرَ،وباعوا قِبْلَتها الأولى للغازي
وَأُأَكِّدُ لن يكترثوا،لو هدَمَ الأقصى
أوْ مَلأَ المسجدَ بِالأصْنامْ
يا أهلَ بلادي،يا كلَّ الأحرارِ ،حرامٌ أنْ تبقى هبّاتُ
 الأقصى معزولهْ،أنْ لا تمْتَدَّالثورةُ ،في كلِّ الأرضْ
أنْ تشملَ كلَّ بلادي بالطولِ وبالعرضْ
فالآنَ مشاركةُ جميعِ الطاقاتِ،بها،فرْضٌ مثلَ صلاةِ الفرضْ
وبهذا تتَجَسَّدُ وحدةَ،شعبِ فلسطينَ بِدونِ كلامْ
ويكونُ الحسمُ لكلِّ دُعاةِ التحريرِ إمَامْ
وأقولُ الآنَ بِلا حرجٍ ،مَنْ كانَ يريدُ قيام الدوْلةِ
فوقَ ترابِ فلسطينْ،فلْيلقي في مزْبلةِ التاريخِ
بِكُلِّ الأوهامْ
ولْيَحمِلْ باليمنى رشَّاشاً،واليسرى ليس. وروداً أو
قصفةَ زيتونٍ بل أحجاراً وحُسامْ
وَلْيَزْرعْ أرضَ بلادي،بالشهداءِ وبالأَلغامْ
وَلْيَمضي قُدُماً،فجِهاتُ الأرضِ الأرْبعِ،للثُوَّارِ أمَامْ
وَلْيَتْرُكْ للميدانِ وحيداً،أنْ يتحدَّثَ في الإعْلامْ
فبِذاكَ الوقتُ يكونُ الأمْرُ تَمامْ
ويكونُ النصرُ،على قابٍ أو أدنى
والدَولةُ رغْماً عنهمْ،لا شكَّ تُقامْ
فقتالُ الأعداءِ وبذْلُ الدَّمْ،يرفعُها فوقَ الأرْضْ
وَيُخَلِّدها كالأَهرامْ
فَلْنَكْتُبْ بسطورٍ قانيةٍ،إعْلانَاً يدعو للثورهْ
مكتوباً بِمِدادِ دماءٍ منْ شهداءِ الأقصى الأكرامْ
وِبذاكَ نُكَرِّمُ أيضاً ثُوَّارَ فلسطينَ الأعْلامْ..
لا وقْتَ لدَينا يا وطني إلَّا للثورهْ
فَلْنلقي في مزبلةِ التاريخِ بكُلِّ الأوهامْ..
وَلْنَمضي،مهما كانتْ ،في الدَرْبِ الآلامْ...
-----------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح