.jpg)
{بلدة يعبد القسّامْ}
———————————
هنا يعبدْ
بها قد كانَ لي الموْلِدْ
بها كوَّنْتُ قاعدةّ لأفْكاري،حفِظْتُ روايةَ
الأيّامِ منذُ سمعْتها في المَهْدْ
روَاها بعدَ أمِّي،والدي والجَدّْ
فأعْطيْتُ الثرى عهْدي ولمْ أنَكُثْهُ أو أرْتَدّْ
وفي أطْرافها جبلٌ ،عليهِ خليلُ اللهِ إبراهيمَ
كان لرَبِّهِ يعْبُدْ
فجاءَ الإسمُ منْ مَعْبَدْ
فباركَها ،رسولٌ كان فوْقَ تُرابها يسْجُدْ
لها تاريخُ كم أعْطتْ لأمَّتها،بقوْلٍ واضحٍ يشْهَدْ
هنا القسّامُ مَنْ بالدمِّ تلكَ الأرضْ، قد عمََّدْ
هنا القسَّامُ،بصمتهُ ،وسيرتهُ،عباءتهُ،عَمامتهُ،ففي
أريافها قاوَمْ،وقاتَلهمْ ،وبعدَ العصرِ فوقَ
ترابها استشهَدْ
فمرحى للذي يمشي،على درْبٍ مشاها الشيخْ
لِيُكْملها ،ويُعطى بالرصاصِ العَهْدْ
ومرحى للذي في الفاتحِ المعروفِ مِنْ كانونْ،
لنفسِ النهجِ قد جَدَّدْ
ومرحى للذي في وقتنا ،المحشُوّ بالألغامِ والأَوهامْ
لنارِ الرفضِ قدْ أوْقَدْ
فأَمِسِكْ صاحبي بالجمرِ،واصْبِرْ ساعةً،
للنصرِ والأمجادِ،سوفْ ببذلنا نَصعَدْ
فمرحى شيخنا القسَّامُ،مَنْ للبذلِ ،نهج الرفضِ
والإصرارِ قد خَلِّدْ
نعَمْ في بلدَتي يعبَدْ،،
————————————————-
شعر:عاطف أبو بكر/أبو فرح
————————————————-
{وَلنهْجِ الرمزِ القسّامِ المجدْ}
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
------------------------------
على هذي الصخرةِ في يعبدْ
شيْخُ الثوَّارِ هنا استشهدْ
بِدماهُ طريقَ الثورةِ قد عمَّدْ
والنهخَ الفاعِلَ قد أكَّدْ
ولذاكَ،الشعبُ لنهجِ الراحلِ قد جَدَّدْ
ما شُفْنا رمزاً كالقسَّامِ بقادَتنا
لا مِنْ قبْلُ ولا منْ بعْدْ
كانَ كبوْصلةٍ، حتّى للأعمى للدربِ الصائبِ قد أرْشَدْ
كم نحتاجُ لأمثالِ القسّامِ لوَضعِ حدودٍ واضحةٍ
بينَ الصادقٍ والمُفْسِدْ؟
بينَ المخْلصِ والمُرْتَدّْ
بينَ الصادقِ أوْ ،مَنْ أموالَ وَِإنجازَاتِ الثوْرَةِ قد بدَّدْ
حُوصِرَ ،لكنَ ظلَّ يُقاتلهمْ،لم يرْضخْ لنداءِ الإستسلامِ
وجاءَ منَ القسّامِ الرَدّْ
<إمَّا النصرُ وإمّا أنْ نَلْقى اللهَ الآنَ >وكانَ الصوتُ
يُزَلْزِلُ مثلَ الرعْدْ
فلَنا بشهادَتِهِ خطّ الثورةِ قد حدّدْ
وكثيرٌ مِنّا قد أعطاهُ العهْدْ
لكنْ منذُ عقودٍ غابَ القسّامُ وما زالَ على
كلِّ لسانٍ لِيُعطِّرهُ إسمُ القسّامِ يُرَدّدْ
والكلُّ لصورتهِ يرْفعُ مثلَ البَنْدْ
والناسُ كإيمانٍ بالنهجِ القسّاميِّ بلى ما زالَتْ
تَحْشِدُ أجيالاً وَتُجَنِّدْ
وَلمَنْ ظنّ بأنّ النهجَ القسّاميَّ يموتُ بموْتِ
الرمزِ ،أقولُ خسِئْتَ فذلكَ عن ذقنِكَ أبعدْ
حتّى منْ نجمِ الفرْقَدْ
ما دامَ المحْتَلُّ بأرضٍ بلادي ،ستظلُّ الأجيالُ
تُقدِّمُ شهداءً أجملَ منْ باقاتِ الوردْ
حتّى يجْلو عنها كلّ الجُنْدْ
أو فيها يُدْفنَ آخرَ غازٍ يستوطِنُها في اللّحْدْ
فلِنَهْجِ الرمزِ القسّامِ المجْدْ
مَنْ وحدةَ أمَّتنا فِعْلياً بالدَّمِ بساحاتِ
البذلِ ،نعَمْ جسَّدْ(١)
كان الشيخُ القسّامُ إمامْ
وبحربِ الأعداءِ إماماً وَأمامْ
ما قالَ بيوْمٍ لجهاديٍّ قاتِلْهمْ أنتَ
وَأمّا نحنُ فلنا ميدانُ الإعْلامْ
معهُ كانَ الفقراءُ،وثمَّ شيوخٌ علماءٌ
قالوا أنَّ جهادَ الأعداءِ لدينِ اللهِ سَنامْ
كان الفهمُ دقيقاً للإسلامْ
كانوا علماءً أعْلامْ
يُطْرِبهُمْ صوْتُ رصاصِ الثورةِ كالأنْغامْ
كان الشيخُ ببَيْتِ الفقراءِ يَنامْ
يأكلُ خبزاً بالزعترِ والزيتِ ويَنْدرُ أنْ
يحظى يوماً بأدامْ
وبآخرِ هاتيكَ الأيّامْ
كان وثمانيةً معهُ في بلدتنا،في بيتِ
المرحومِ سعيدِ الحسّانِ،ويسعدني أنَّ
الحسّانَ منَ الأعْمامْ
واسْتَشْهدَ أحمدُ إبنُ المرحومِ ببدايةِ معركةٍ نشَبَتْ،
وَاستشهدَ أو جُرحَ تِباعاً مَنْ معهُ
ضِرغاماً يتْبعُ ضرغامْ
لكنْ ظلّ القسّامُ على كلِّ لسانٍ مثَلاً
رغمَ مرورِ الأعوامْ
ما كانَ لهُ مَيِِّزَةٌ عن أيِّ جهاديٍّ آخرْ
كانَ يَعيشُ ككُلِّ ظروفِ ومعاناةِ العسكرْ
لا موْكَبَ أو مَكْتبَ أوْ ما لذّ وطابَ منَ الأكْلِ
أوِ الشُرْبِ ،ومعروفٌ أنَّ القسامَ تقِيٌّ لا
يزْني أو يسْكَرْ
لا أرْصدةً وحساباتٍ في أبْناكٍ للقسّامِ وذلكَ فخْرْ
مهما دوّرْتَ عنِ المالِ لدَيْهِ فلنْ تعْثُرْ
وبنادقُ ورصاصُ الثورةِ يُشرى،بمصاغِ الزوجاتِ
وبيْعٍ لأراضٍ يملكها الثائرُ لا تعْدو مِتْراً في متْرْ
لا راتِبَ أبداً يُمْنحُ للثائرِ في الأسبوعِ وَلا في الشهْرْ
مًسْكنهُ مثْلَ الحنْدِ الغابةُ أو بيْتٌ لجهاديٍّ ،يُزْمنُ فيهِ الفقْرْ
كانَ الثائرُ يُطْرَدُ أو يُعْدَمُ لو يسْرقُ حبّةَ تَمْرْ
لا ليسَ مقارنةً أبداً،فإذا قارَنْتَ فحتْماً ستُصابُ
أمامَ الفارقِ بالذُعْرْ
أو قد تَنْفجرُ كبالونٍ ،منْ حزَنٍ أو قَهْرْ
إنْ كانَ الحالُ الآنَ كذلكَ أخْبِرْني ،مِنْ
أينَ سيأتي النصرْ؟
لكنِّي أُبْصرُ عنْ بُعْدٍ أجيالاً قادمةً تحمِلُ
فوقَ الراياتِ الفجرْ
تمشي خلفَ قياداتٍ نبَعَتْ مِنْ قلبِ الميْدانِ
ولم يمْسسْها العُهْرْ
فَتُقَدِّمُ للجمهورِ النصرْ
مُكْتملاً مثلَ البدرْ
--------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٢/١٣م
ملاحظة:الشيخ سعيد الحسان ابو بكر،القسامي
الذي كان الشيخ القسام ومن معه في بيته،
والصخرة التي استشهد الشيخ القسام وهو
يقاتل عليها،في اراضي يعبد بمنطقة تدعى
وادي الخشب،وكانت المعركة يوم ١٩٣٥/١١/١٩م
(١)والشهداء بتلك المعركة هم،،القسام،احمد
الحسان ابو بكر(يعبد)يوسف الزيباوي(الزيب عكا)
عطيه المصري(مصري)،،والجرحى وقد أسروا وحكموا
١٤سنة فهم،،حسن الباير(برقين)اسعد المفلح(ام الفحم)
نمرالسعدي(شفاعمرو)محمد يوسف(سبسطيه)
احمد عبدالرحمن جابر(عنبتا)عربي البدوي(قبلان)،،
الجبل بأطراف يعبد،،ندعوه جبل المُصَلّى
15/02/2019 10:10 am 3,246
.jpg)
.jpg)