{المقاومةْ طريقنا}

---------------------------
١-
هيَ المُقاوَمَهْبِلا مُساوَمَهْ
طريقنا إلى الحقوقْ
ووحدها،لأرضنا هي الجُسور والطريقْ
وقاربُ النجاةِ للشريدِ والغريقْ
فلْتَنْبُذوا الأوهامَ كلّها،ومَنْ مسارَنا يُعِيقْ
أولاكَ حبْلهُمْ على رِقابنا يَضِيِقْ
فالوهْمُ يا أحبَّتي فُسوقْ
وبالثوابتِ التي تُصانُ كالمقَدَّساتِ أوْ مثْلما
عيوننا ،عُقوقْ
لكنَّهُ ما بيْنَنا لهُ فَريقْ
والوهمُ كان للعديدِ مِنْ عُربانِنا جُسورهمْ
لكشفِ عُهْرهمْ وَلِاعْتِبارِ خصمنا صديقْ
فصارَ جهرَةً بهِمْ لصيقْ
مُقرَّباً كأنَّهُ شقيقْ
فكُلُّهمْ، غِرْبانُ تُتْقِنُ النعيقْ
فَلْتُشْعِلوا بخَصْمنا الحريقْ
فوحْدها المقاومَهْ،لخصمنا الكؤوسَ علْقماً تُذِيقْ
وَوَحْدها،تمُدُّ كَفَّها،وللظلامِ تُسْدِلُ الستارْ،فنَشْهدُ الشروقْ
٢-
وكذلكَ تلكَ الحلّْ
وهيَ الدرْبُ المضمونُ الأسهَلْ
لو كان الوقتُ عُقوداً أوْ أطْوَلْ
فهْيَ السيْفُ المُرعِبُ للمُحْتَلّْ
أرأَيْتمْ وهْماً أجبرَ مُحْتلَّاً أنْ يَرْحَلْ؟
فالوهْمُ هوَ المَقْتَلْ
ما أغْبى مَنْ،كيفَ سنطردُ غازينا قد يسألْ؟
أوَيٓهْزمهُ شعبٌ أعزلْ؟
بالأحجارِ وبالسكِّينِ وبالمَنْجَلْ
ونقولُ لذاكَ الواهمَ والمُخْتَلّْ
إنَّ رَصاصِ الثوَّارِ هوَ المَدخَلْ
وعطاءُ أناسٍ لا تبْخَلْ
فلتَسألْ،كم منْ نصرِ تاريخَ الثوراتِ نعمْ سجَٰلْ؟
والفارقُ كم كانَ كبيراً ،بينَ الطرَفَيْنِ،والسائلُ كالواهمِ
لا يَجْهَلْ؟
إنْ كنَّا قاتلناهمْ بالاحجارِ وبالسكِٰينِ وبالمقلاعِ بيومٍ لا نخْجَلْ
لكنَّا يوماً سنقاتلهمْ بسلاحٍ يُوجِعهمْ،لا تتعامى
وانْظُرْ غزَٰةَ ما تفْعَلْ
بلدٌ ومحاصَرُ ،في حجمِ الكفِّ،وللعالمِ أذْهَلْ
وبكلِّ معاركهِ للخصمِ أذَلّْ
كيفَ إذا أُفْرِجَ عن طاقاتِ وإبداعِ الشعبِ ،وبكلِّ بلادي ،
سهْلاً جبلاً مدناً وقُرىً ناراً أشْعَلْ؟
حتْماً ذاكَ المحْتلُّ سيَرْحَلْ
أعْطوني بلداً مُحْتَلَّاً نالَ استِقلالاً،بِخطاباتٍ
دونَ دماءٍ في ساحاتِ البذْلْ؟
<ذاكَ الوقتُ الفذْلكَةَ جهاراً أتَقَبَّلْ>
للتحريرِ وطردِ المحتلِّينَ قوانينٌ يعرفها القاصي
والداني ، جرَّبها الثوٌَارُ ولم تفْشلْ
أوْ طرَفاً ثوْرِيَّاً لم تَخْذِلْ
فلماذا يُبْحَثُ عن أخرى بالمَنْدَلْ؟
فالوهمُ كثيراً للغازي خدماتٍ ومشاريعاً قد سهَّلْ
لسْنا اسْتثْناءً أبداً ،وقوانينُ التحريرِ وَطردِ
المحتلِّينَ ستبقى خالدةً كالشمسِ ولنْ يا سادةَ
في يوْمٍ أوْ بلدٍ ،تتَبدَّلْ
ذاكَ طريقُ العودةِ ،فَلْنَعْمَلْ
وَلْنُلْقي في خانةِ أعداءِ الثورةِ مَنْ
لرصاصِ الثورةِ قد عطَّلْ
أوْ يوماً حتَّى يوماً ذلكَ قد أجَّلّْ
-----------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح


{{مدينة رفَحْ}}

---------------------
منْ رَفحٍ للقدسْ
عبَرَ صلاحُ الدينْ
كتبَ لمَشْرِقنا تاريخاً
شعَّ ضياءً في حطِّينْ
وأذاقَ الإفْرَنْجةَ كأساً مُرَّاً
شكَّلَ نٓهْجاً وَدروساً للأجيالْ
كيفَ تعامُلَهمْ معَ غازي
الأرضِ يكونْ؟
وكيفَ لمَنْ يُنْكرُ هذا النهجِ يَهونْ؟
وَيُسجَّلُ في ذاكرةِ التاريخ كما
الأجيالُ كَمَلعونْ
رفَحٌ تحرُسُ منذُ وِلادةِ هذا الكونِ
حدودَ جنوبِ فلسطينْ
هيَ ليْثٌ ما غمَضَتْ عيناهُ
ومنذُ قُرونْ
يحرسُ ثغْراً هوَ خطُّ الصدِّ

الأوَّلِ عنْ سيناءَ وعَنّا،للغازينْ
وَيُراقِبُ أمواجَ البحرِ،رمالَ الصحراءِ
طوالَ الساعاتِ الأربعِ والعشرينْ
رفحٌ قلبٌ مقسومٌ نِصْفِيِنْ
يتوزَّعُ في بلدِينْ
دمُها يجري في عِرْقٍ واحدْ وَشرايّينْ
جعلَ الناسَ أشقَّاءً في الشطْرِينْ
رفحٌ ،هل يُعْقلُ أنْ يُغْلَقَ معْبرها
كي لا يعبُرَ للجوعى في الشطرِ
الآخرِ ،كيسَ طَحينْ؟
عارٌ،لكنَّ العارَ سيُمْحى ،وقريباً جدَّاً
وبأيدي شرفاءِ البلدِ المصْريِّيِنْ
---------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
ملاحظة:رفح تأسست من قبل الميلاد،
وهي مركز محافظة،وهي مدينة ومخيم
يتجاوز سكانها ربع المليون،بها مطار
ياسر عرفات دمّرته القوات الصهيونيه
وهي المعبر الوحيد للقطاع مع مصر
والعالم العربي،وتاريخها السياسي
والوطني متطابق مع تاريخ وواقع
بقية مدن وبلدات القطاع،وهناك رفح
المصرية ايضاً،ومنها يدخل العابر الى
سيناء،،
—————————————
               

 {{في بِلادي}}


شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح
-------------------------------
في بلادي،كلُّ شِبْلٍ في الميادينِ
  لهُ فِعْلُ لِواءْ
كلُّ كهْلٍ كفَصيلٍ فاعِلٍ،وكَجَيْشٍ
زاحفٍ فيها النِساءْ
فإذا خرَّ شهيدٌ مثْلَ نَجْمٍ مِنْ عُلاهْ
فبِها الأعْراسُ للبَذْلِ تُقامْ
دونَ لَطْمٍ وحِدادٍ وبُكاءْ
شرَفٌ للأهْلِ فيها أنْ يقولوا ها هنا
بيتُ شهيدٍ،أو أسيرٍأو جَريحٍ
فتَقَدَّمْ للتَهاني لا العَزاءْ
فإذا البَيْتُ خلا منها جميعاً
فهْوَ والبُخْلُ سَواءْ
وإذا منها اسْتَعَرَّتْ زُمْرةٌ أو مُرجِفٌ
لبِسوا العارَ مدى الدَهْرِ رِداءْ
فاعْظِموا بالأُمِّ تَلْقاهُ شهيداً بالغناءْ
والجماهيرُ لهُ تَدعو وتُطْري بالثَناءْ
كمْ هُوَ البَوْنُ كبيرٌ،بيْنَ مَنْ ماتَ شهيداً
أو بِمَيْدانِ البَغاءْ
فيَنالُ المَجْدَ والإكْبارَ في دارِ الفَناءْ
ويَنالُ الخُلْدَ والفِرْدَوْسَ في دارِ البَقاءْ
إنَّهُ المَيْدانُ كشَّافٌ لِصِدْقِ القَوْلِ
عَنْ قوْلِ الرِياءْ
فتَمَهَّلْ حينَ تَمشي،ها هُنا قبرُ نبِيٍّ
ها هنا قبرُ شهيدٍ،ها هنا قبْرُ شهيدَهْ
قدَّموا للأرضِ ألوانَ العَطاءْ
وَامْشِ هوْناً فثَرانا،مِنْ دمِ الأبطالِ مجبولٌ
بِمِسْكٍ ،وتَشُمُّ العِطْرَ مهما كُنْتَ
عنْ أرضي بَعيداً كالسماءْ
تحتْها الأحجارُ تلقى في بِلادي
شهداءً عُظماءً،وعَدِيدَ الأنْبياءْ
ليسَ مِنْ أرضٍ كأرضي ،قد تَحَنَّتْ بالدِماءْ
فَنْمَتْ فيها ملايينُ الشَقائقْ
في قُبورِ الشهداءْ
ولِذا بُورِكْتِ مِنٍ ربِّي وفيكِ
الأمْس أَمَّ الهاشِمِيُّ الأنْبياءْ
كمْ مِنَ الحَمْلاتِ قد،شنَّ عليها الغُرباءْ
وتواروا،مثلَ غيْماتٍ بِفَصْلِ
الصَيْفِ لا فصلِ الشتاءْ
وأخيراً ذلكَ النازيُّ جاءْ
وسَيَلقى مثلَ مَنْ كانوا ،هنا طَعْمَ الفَناءْ
فدماءُ المخْلصينَ الشُرَفاءْ
لنْ تَضيعَ اليوْمَ هَدْراً أو هباءْ
َقدَّموا الروحَ كما النفْسُ فِداءْ
فَهنا في أرضنا لمْ ،ينْقَطِعْ حبْلُ الوَفاءْ
 فَهنا قبْرُ مرامٍ،وهنا قبْرُ دلالٍ،وهنا قبْرُ سناءْ
وهنا يرْقُدُ يحيىٰ ،وهنا يرقُدُ موسى
وهنا أيضاً بهاءْ
وعلى كلِّ ضَريحٍ ،نَرْفَعُ اليوْمَ لِواءْ
منْذُ حطِّينٍ وحتَّى اليوْمَ،شلَّالٌ فما هذا السخاءْ؟
إنَّها أرضُ رِباطٍ ،وبها اللَأْواءُ لنْ تقْهَرَ قوْماً
أمْسكوا الجَمٍرَ وفيها رابَطوا ثمّْ باعوا
النَفْسَ بعدَ اللهِ للأوْطانِ،فانْعِمْ
يا إلهي بيعَهُمْ ،ثُمّْ الشِراءْ
إنَّهُ النصْرُ قريبٌ لا مَحالهْ ،إنّهُ
آتٍ وَآتٍ ذاتَ يوْمٍ كالقَضاءْ
في صباحٍ أو مساءْ
إنَّهُ إصرارُ شعبٍ لا يلِينْ،
وكَذا وَعْدُ السماءْ ،،
-----------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرح