بيان مجلس طرعان المحلي حول هدم منزل عائلة صفوري


بعد استنفاذ المسار القضائي في قضية منزل عائلة صفوري، ورفض التماس العائلة ضد هدم المنزل، وإمهال أفراد العائلة حتى يوم 4.2.19 لهدمه بأنفسهم وعلى نفقتهم الخاصة، حيث قررت العائلة تنفيذ الهدم قبل انقضاء المهلة (اليوم السبت)، نعلن كمجلس محلي عن وقوفنا بجانب العائلة في هذه المحنة التي مست كل فرد منا، ونناشد الأهالي الالتفاف حولها.

قضية المنزل معروفة منذ نهاية العام 2007 والإدارات المتعاقبة للمجلس المحلي لم تنجح في حل المشكلة. 

المجلس المحلي برئيسه مازن محمود عدوي، وإدارته، وأعضائه، وأقسامه وموظفيه، لن يتوانى عن تقديم الدعم والمساعدة الممكنة والمتاحةللعائلة، ونناشد الأهالي القيام بذلك.

نتمنى من الجميع الوقوف مع العائلة وقفة رجل واحد وتقديم العون على مختلف الأصعدة، وأن نضرب مثالاً يحتذى به في الانتماء والتآخي، فطرعان بأهلها معروفة بمواقفها المشرفة وبأعمال الخير. دمتم ودامت طرعان.


وتعهد رئيس مجلس طرعان المحلي، مازن محمود عدوي، الوقوف بجانب عائلة صفوري، وتقديم الدعم والمساعدة للعائلة بكافة الوسائل وعلى كافة الأصعدة، وكذلك العمل مستقبلاً على ضمان بقاء قطعة الأرض للعائلة، والعمل على إعادة إعمار البيت من جديد ومتابعة هذا الملف، مؤكدا أن ما كان ينقص السلطة المحلية هو الوقت، حيث تزامن استلام إدارة السلطة المحلية مع استنفاذ المسار القضائي، كذلك ناشد أهالي طرعان الوقوف بجانب العائلة. وأتت تصريحات رئيس المجلس في خيمة التضامن قبيل هدم المنزل، حيث قررت العائلة أن تهدم المنزل بنفسها. تواجد في الخيمة، رجال دين، من بينهم الشيخ عبد المعطي نصار، الشيخ عصام دحلة، وشخصيات اجتماعية عديدة من القرية والمنطقة، وعدد من المتضامنين من طرعان وخارجها، من بينهم، النائب السابق د. حنا سويد، رئيس مجلس كفركنا د. يوسف عواودة وغيرهم.