عالمات المستقبل من الطيبة



الطيبة | كنوز | تصوير :  ياسر خالد

إحتفال ختامي لمشروع عالمات المستقبل في الطيبة


نظم مساء السبت احتفال ختامي لمشروع عالمات المستقبل في مدينة الطيبة والذي اقيم في قاعة مركز العلوم والفنون-تبواح بايس تحت رعاية شركة اكسيوما ووزارة العلوم والتكنولوجيا والفضاء بإشراف مركزة المشروع المعلمة تسنيم دسوقي.

بدأ المشروع قبل ستة سنوات وتخرج منه 76 طالبة بالافواج الثلاثة غالبيتهن يدرسن في الجامعات والكليات.

مشروع عالمات المستقبل عبارة عن دورة لطالبات صف العاشر المتفوقات من كلية عمال وثانوية عتيد في الطيبة. تشارك الطالبات من خلال المشروع بورشات علمية (فيزياء,كيمياء,بيولوجيا..), نقاش باللغة الانجليزية, البحث العلمي, مجالات الهندسة وعلوم الحاسوب, رحلات تعليمية للجامعات والمراكز العلمية في البلاد وغيرها. يهدف المشروع لحث الفتيات المتفوقات على اختيار تخصص علمي في المرحلة الثانوية وإكمال الدراسة بنجاح , حيث يتيح الفرصة امام 500 طالبة من جميع البلاد للتالق في العلوم بالتركيز على طريقة التفكير، المسؤولية الاجتماعية، القيم والرغبة في بذل المزيد من أجل تحقيق الإنجازات الهامة وليس فقط عبر العلامات العالية وشهادة البجروت .

شارك بالحفل العشرات من اهالي الطيبة وطالبات المشروع.

افتتح الحفل بعرض مقطع فيديو "مسار بين الكواكب" فيه تلخيص لفكرة المشروع منذ بدايته حتى اليوم.

استهل الحفل بكلمة السيد مالك عازم نائب رئيس البلدية حيث شكر القائمين على المشروع .

ثم قامت الطالبات بادارة نقاش باللغة الانجليزية بقيادة المرشدة عطاف منصور حاملة لقب طب عام. حيث انقسمت الطالبات لمجموعتين: المجموعة الاولى تناقشت بموضوع شرعنة بيع الاعضاء والمجموعة الثانية بموضوع منع المحتوى العنيف في الاغاني.

ثم تلاها فقرة عرض الطالبات للورشات، السيمنار والرحلات التعليمية اللتي شاركن فيها خلال السنوات الثلاث. ثم تحدثت الطالبة مراء نصيرات عن تجربتها في المشروع. ثم ألقت الطالبات عائشة واسيل كلمة باسم جميع الطالبات المشاركات في المشروع.

اما الفقرة المركزية فكانت لمركزة المشروع المعلمة تسنيم دسوقي والتي تحمل اللقب الثاني بتدريس العلوم والتكنولوجيا من جامعة بن جوريون, حيث أسهبت بكلمتها بطرح تجربتها في المشروع وكذلك كمركزة خلال ست سنوات.  

فقط تحدثت عن المشروع العلمي اجتماعي الذي قامت بانجازه الطالبات وكذلك أجملت حصيلة الرحلات والورشات التي تم تمريرها بالمشروع. 

وقد وحدثت عن التغيير الذي حصل عند الطالبات, فقد اصبحن طموحات, ذوات شخصيات قوية ومميزة ومستعدات لخوض التحديات حتى الوصول لهدف المشروع وانضمامهن لكوكبة العالمات . كما ووجهت نصيحة للطالبات: "في ايديكن مسؤولية كبيرة للتأثير على من حولكن, في كل واحدة منكن تكمن القدرة على إحداث التغيير.


وقالت دسوقي :  انني اؤمن ان الرسالة القوية من وراء المشروع قد وصلت لكُل منكن خلال ورشات العمل العلمية والتربوية المختلفة, وكل ما تعلمتن فعله, من باب الالتزام والمسؤولية, واصلن القيام به."

 وفي نهاية كلمتها شكرت المعلمة تسنيم اهالي الطالبات على التضحية والدعم الذي بذلوه من أجل بناتهم وكذلك شكرت كل من قام بدعم المشروع من مرشدين ومسؤولين. ثم استلمت الطالبات شهادات التخرج من المشروع.