كنوز نت 

وزارة الاقتصاد: من أصل 92 الف مرأة يعملن في مجال التكنولوجيا الفائقة )الهاي تيك(، 1700 فقطهن عربيات
عقدت لجنة رفع مكانة المرأة والمساواة الجندرية برئاسة عضو الكنيست عايدة توما سليمان )الجبهة- -
القائمة المشتركة( يوم الاثنين جلسة نقاش حول "تعزيز تشغيل النساء العربيات في صناعة الهاي تيك"
في بداية الجلسة قدمت رئيسة اللجنة أحر التهاني والتبريكات إلى المحامية مريم كبها بمناسبة تعيينها لمنصب
المفوضة القطرية لشؤون المساواة في فرص العمل في وزارة الاقتصاد وكونها اختارت جلسة النقاش هذه
لتكون جلسة النقاش الأولى التي تشارك فيها في الكنيست في إاار مهام منصبها الجديد.
بعد ذلك قالت رئيسة اللجنة: "في الآونة الأخيرة صدرت دراسة أمريكية وهي أكبر دراسة تم إجراؤها لغاية
الأن حول دمج النساء في مراكز صنع القرار ونتائج هذه الدراسة تشير إلى ان الشركات التي قامت بدمج
النساء في هذه المراكز قد حققت ارباحا مرتفعة ب 21 % أكثر من الشركات التي لم تفعل ذلك".
"دمج النساء هو معيار رئيسي لطابع وجودة المجتمع، وعندما الحديث هو حول دمج النساء يجب تسليط
الأضواء كذلك على دمجهن في مجال التكنولوجيا الفائقة )الهاي تيك( الذي هو بمثابة المستقبل وهو عبارة عن
مجال آخذ بالتوسع بشكل مستديم. الهاي تيك يتيح ايضا امكانيات الترقية في مكان العمل وامكانيات كسب
المعاش اللائقة، ولذلك فمن المهم جدا ان تندمج النساء فيه على أكبر قدر ممكن".

السيدة سمادار نهب كمينر مؤسِّسة مشتركة لمؤسَّسة تسوفن )وهي مؤسسة عربية يهودية تعمل على دمج
المجتمع العربي في صناعة الهاي تيك الإسرائيلية( قالت: "حوالي 30 % من النساء العربيات يتم دمجهن في سوق
العمل، وقبل عشر سنوات بلغت هذه النسبة 19 %. هناك الكثير من النساء العربيات الأكاديميات ولكن
معظمهن يشغلن وظائف لا تتلاءم كما ينبغي مع ثقافتهن، والكثير منهن يعملن في وظائف جزئية".
النساء يشكلن 25 % من المجموع الكلي لطلاب الهندسة ولكن نسبتها من المجموع الكلي لطلاب الهندسة العرب
تبلغ فقط 10 %، مع المراعاة إلى أن 54 % من الشابات العربيات في المدارس الثانوية يتخصصن في الرياضيات
و / أو في العلوم. إنهن لا يخترن التوجه إلى مجال الهاي تيك بخلاف الفرصة الرائعة. وعندما يتسنى للنساء العمل
في مجال الهاي تيك فنحن نلاحظ تغييرا من أصل مئات العاملين العرب في مجال الهاي تيك في مركر -
التكنولوجيا الفائقة الذي أفتتح مؤخرا في الناصرة 25 % هن نساء وهذه النسبة هي نفس النسبة تقريبا من
النساء اللواتي يعملن في الهاي تيك في البلاد أجمع".
السيدة ولاء إبراهيم من مؤسسة توسفن قالت: "التقلب في المعطيات في الاختيار الذي يقع في التعليم الثانوي
وذلك الاختيار الذي يقع في التعليم الأكاديمي يعود إلى عدم تعرف الشابات العربيات على مجال الهاي تيك. عدم
التعرف سببه ايضا البعد الجيوغرافي عن مراكز الهاي تيك والذي يؤثر بدوره في اختيار مجال العمل المستقبلي
كما يعود ايضا إلى عدم وجود )قصص نجاح( وقدوة يحتذى بها كي تفهم الشابات ان الأمر ممكن تحقيقه ويصب
في مصلحتهن."، "يتم اعتبار عالم الهاي تيك على أنه عالم الرجال وذلك حتى من ناحية ظروف العمل،
ومن دون التعرف على الهاي تيك ووجود قدوة يحتذى بها هذا الاتجااه لن يتغير. فقط التدريب الفعلي في سن
الطفولة ومبادرات لعقد الاجتماعات مع النساء العربيات اللواتي حققن النجاح في مجال الهاي تيك ستؤدي الى
تغيير ذلك".
السيدة روت بولتسيك، رئيسة منظمة she-codes : لعل هناك فوق 30 % من النساء في الهاي تيك ولكن
مطورات برامج يوجد فقط 15 % من كل المطورات، وقد وَضَعْنَا هدفا لنا الوصول إلى 50 % مطورات
ومهندسات برامج في الهاي تيك. أسسنا المنظمة قبل نحو سنتين ولدينا 20 مكتبا حاليا في المدن الكبيرة، وفي

الجامعات لدينا 160 متطوعة نشيطة في إلقاء محاضرات أمام الاب المدارس الثانوية وفي نقل دروس البرمجة.
وزارة التعليم لا تساعدنا وهناك الكثير من المتطوعات اللواتي يردن المشاركة ولكن نحن لا نمتلك القوى
البشرية أو الموارد لإدارتهن وبالطبع ليس للتوسع كما نريده في المدن والقرى الإضافية وداخل المجتمع العربي
بشكل خاص".
عضو الكنيست نحمان شاي )المعسكر الصهيوني(: "دولة الشركات الناشئة في الهاي تيك تبحث عن المهندسين
في الهند بدلا من استخدام القاعدة البشرية الرائعة الموجودة هنا. هناك عوائق كبيرة يجب إزالتها مثل

الصعوبات في الانتقال ولكن النموذج المتبع في الناصرة يشير الى اننا إذا كنا وضعنا البنية التكنولوجية كما
ينبغي فالبنية البشرية تندمج بسهولة".
السيدة صفاء عيق مديرة في منظمة she-codes قالت: "في المجتمع العربي لا يقبلون أبدا الأشياء الجديدة
وغير المستقرة، وصناعة الهاي تيك هي صناعة غير مستقرة تشغيليا، حتى البنات اللواتي يردن دراسة علوم
الحاسوب لا يشتغلن بهذا المجال بنهاية المطاف لأن العائلة تمارس الضغوط بالقول إنهن لا يجدن مكان عمل".
السيدة ايلا ايال بار دافيد، مديرة تشغيل في المجتمع العربي في وزارة الاقتصاد قالت: "في اسرائيل يوجد 284
الف عامل في الهاي تيك ومنهم 92 الف مرأة وفقط 1700 هن نساء عربيات. هؤلاء النساء العربيات لا يعملن
في المجالات الرئيسية المتعلقة بالبرمجة والأجهزة انما في شركات الهواتف الخلوية والاتصالات". في مراكز التوجيه
خاصتنا للمجتمع العربي نتبع برامج خاصة بالتوجيه للهاي تيك وفي العام الماضي كانت النساء 70 % من
المشاركين فيها. العالم الرئيسي في وزارة الاقتصاد يقدم هبات قدرها 85 % الى الشركات الناشئة في مجالا الهاي
تيك التي هي بملكية عربية بخلاف 55 % لتلك الشركات التي بملكية يهودية."
المحامية كبها أكدت: "هناك الكثير من العائلات العربية التي تربي أولادها على تعزيز التميز ولكن عندما هذا
التميز لا يلقى مكانا لاستيعابه هناك شعور بخيبة أمل وإحباط. يحب اكتساب ثقة المجتمع العربي بالهاي تيك من
جديد وزيادة الوعي بان هذا المجال هو ليس أمنيا فقط وان دراسة 5 وحدات رياضيات لا تتم من أجل
دراسة الطب وحده. وفي نفس الحين نحن في المفوضية نبذل جهودا من أجل زيادة الوعي لدى المشغلين
بأهمية التنوع ودمج الشرائح الاجتماعية المختلفة مثل النساء العربيات".
السيدة نهب كمينر: "نحن نعمل مع مكاتب حكومية عدة من أجل إحراز التقدم في قرار الحكومة إقامة
مركز هاي تيك في كفر قاسم على غرار مجمع السايبر في بئر السبع وهذا الأمر يوجد قيد الطرح على ااولة
الحكومة والمدينة التالية بهذا الصدد هي شفاعمرو".
رئيسة اللجنة عضو الكنيست توما سليمان لخصت النقاش وقالت: "العائق الرئيسي الذي علينا إزالته هو -
الطالبات اللواتي يكملن دراستهن الثانوية وعلاماتهن أفضل من باقي الطلاب ولكنها "تختفي" دون ان
تلتحق بالمؤسسات الأكاديمية لتتعلم المواضيع الكفيلة للاندماج بصناعة الهاي تيك. هذه المهمة تقع على عاتق
وزارة التربية والتعليم ولا يمكن الاعتماد على نشاط تطوعي من قبل منظمات. وزارة التربية والتعليم تعلو
من شأن دراسة الرياضيات والمطروح على بساط البحث هو مجتمع يتعلم ولكنه لا يتلقى بمساعدة لإكمال
المشوار. اللجنة ستتوجه إلى وزارة التربية والتعليم وتتابع نشاط الوزارة بهذا الموضوع".

"الدولة مسؤولة عن إالاق حملات لتمكين الشابات العربيات من الوصول الى نماذج تتخذها قدوة لها بمعنى أن
هذا الأمر ممكن تحقيقه ولكن يجب على الدولة تطوير البنى التحتية التي تتيح دخول شركات الهاي تيك الى
البلدات العربية".__