تَنْظِيم يَوْم دِراسِي تَحْضِيريٌّ مُمَيِّز لطاقم مَدْرَسَة الزَّهْرَاء اﻷبتدائية عَرَابَة 


أُقِيم صَبَاح الْيَوْمَ فِي مُتَنَزِّه الكياكم ، يَوْم دِراسِي لِلْهَيْئَة التدريسية افْتَتَحَه مُدِير الْمَدْرَسَة الْمُرَبِّي عَبْداللَّه عاصلة ، بِالتَّرْحِيب بالمعلمين وشكرهم عَلَى حُضُورِهِمَا ، كَمَا تُحَدِّثُ عَن التَّغْيِيرَات الْعَامَّةِ فِي الْمَدْرَسَة ، " وأهمية الْحُفَّاظُ عَلَى تَمَيَّز الطُّلاَّب بالمدرسة " ، وَتَطَرَّق أَيْضًا إلَى بُنُود إِدَاريَّة هَامَة وَمَشاريع الْمَدْرَسَة المستقبلية مِنْ خِلَال بَرامِج لَا منهجية ومنهجية ، وَأَيْضًا مُشَارَكَة فِعَالِه لِلْمَدْرَسَة فِي جَمِيع المسابقات الْمَحَلِّيَّة والقطرية فِي جَمِيع الْمَوَاضِيع وَعَلَى جَمِيع الأصعدة ، واختنم حَدِيثِه بِالتَّمَنِّي لِلْجَمِيع بِسُنَّة نَاجِحَة مُثْمِرَة ومليئة بالانجازات " . 

 وَفِي الْقِسْمِ الثَّانِي مِنْ الْيَوْم الدَّراسِيّ قَامَت مستشارة الْمَدْرَسَة نِسْرِين نَجَّار ، بتمرير وَرَشِّه عَمِل بِعِنْوَان " لنتعايش مَع عَالِمٌ الطِّفْل " ، وَاَلَّتِي تَضَمَّنَت محطات مِن اﻷلعاب الْقَدِيمَة وَاَلَّتِي تَهْدِفُ إلَى تَعَايُش الْمُعَلِّم بعالمه الطفولي مِمَّا تُعْطِيه الْقُدْرَة الْكَافِيَة واﻵليات الناجعة فِي اِحْتِوَاء الطَّالِب وَذَلِكَ مِنْ خِلَال الْقُدْرَةِ عَلَى رُؤْيَة الْعَالِم الدَّاخِلِيّ لِلطِّفْل . 

وَتَخَلَّل الْيَوْم الدَّراسِيّ اسْتِرَاحَة غَدَاءٌ للطاقم التدريسي، واختتم بِكَلِمَات تَلْخِيص وتعابير قِيمَةً مِنْ قَبْل الْمُعَلِّمِين.