.jpg)
الزبارقة؛ انتهاك باب الرحمة وتدمير الطريق دعوة صريحة للإرهاب ضد المقدسات
دعا النائب جمعة الزبارقة، المنظمات الدولية، التي تُعنى بحرية الأديان والعبادة، وخصوصا المؤتمر الإسلامي واليونسكو لإدانة وصد الهجمة العنصرية الاستيطانية الشرسة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك.
وقال الزبارقة أن المسجد يتعرض لاعتداءات متطرفة همجية يومية، كان آخرها، تخريب وتدمير الأعمال التي أجراها مصلون ومتطوعون، خلال شهر رمضان، في منطقة باب الرحمة الواقع بمحاذاة السور الشرقي "هدمت السلطات الإسرائيلية طريق باب الرحمة واقتلعت الأشجار التي غرسوها وحطمت المقاعد التي نصبوها على جانبي الطريق لإتاحتها للمصلين والزوار وإزالة العوائق منها. لقد عاثوا فسادا بمنطقة تلة الرحمة ونصبوا نقطة مراقبة لجنود وشرطة الاحتلال، ولا يجب السكوت على ذلك".
ويعتبر الزبارقة الاعتداء على باب الرحمة واعتقال عدد من حرس الحرم القدسي الشريف والمتطوعين، استمرارا لفصول الحرب على المقدسات الإسلامية والمسيحية في البلدة القديمة وعلى الوجود الفلسطيني "الانتهاكات المتكررة للمساجد والكنائس تعتبر تطرفًا ومسًا بحرية العبادة. والاعتداء على المصلين، ومنعهم من تأدية شعائرهم واقتحام قيادة شرطة الاحتلال للمسجد، والسماح للمستوطنين بتدنيسه، وإجراء عقود الزواج في باحاته، دعوة صريحة للإرهاب وتشجيعًا على التطرف والعربدة".
وقدم النائب الزبارقة استجوابا للوزارة المسؤولة عن ممارسات الاحتلال الأخيرة بحق أعمال التطوير في باب الرحمة والمصلين وحرس الأقصى.
20/06/2018 06:09 pm 2,163
.jpg)
.jpg)