كنوز نت - عدوي


عشية العطلة الصيفية | ارتفاع مقلق في إصابات السكوترات والدراجات الكهربائية

الدكتور سعيد أبو زيد - مدير قسم الأطفال في المركز الطبي "تسفون": 
"نستقبل بشكل شبه يومي أطفالًا أصيبوا في حوادث السكوترات والدراجات الكهربائية"

"بعض الإصابات تكون خطيرة في الرأس وتطال أماكن أخرى كالأطراف، وقد تترك آثارًا دائمة على حياة الطفل"

"يفضل استخدام الدراجات الهوائية العادية لزيادة النشاط الجسماني مع الالتزام بارتداء الخوذة الواقية، وتلقي التدريب المناسب"
 
مع اقتراب العطلة الصيفية، تتصاعد المخاوف من ازدياد إصابات الأطفال الناجمة عن استخدام السكوترات والدراجات الكهربائية، في ظل الانتشار الواسع لهذه الوسائل بين الفئات العمرية الصغيرة، حيث تستقبل أقسام الطوارئ أطفالًا أصيبوا بجروح خطيرة، ومنها في الرأس، نتيجة الاستخدام غير الآمن لهذه الوسائل وغياب وسائل الوقاية.
وفي هذا السياق، يحذر الدكتور سعيد أبو زيد، مدير قسم الأطفال في المركز الطبي "تسفون" (بوريا)، الأهالي، "أن القسم يشهد خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الإصابات الناتجة عن حوادث السكوترات والدراجات الكهربائية، حيث تستقبل الإصابات بشكل شبه يومي تقريبًا، وأن بعض الحالات تصل وهي تعاني من إصابات خطيرة تستدعي علاجًا مكثفًا وتدخلات جراحية".
وأوضح الدكتور أبو زيد "أن أخطر الإصابات التي تصل إلى القسم هي إصابات الرأس، مشيرًا إلى أن معظم الأطفال المصابين لم يكونوا يرتدون الخوذة الواقية أو وسائل الأمان الأساسية. وأضاف أن بعض الحوادث تؤدي إلى كسور وتهشم في الجمجمة، مستشهدًا بحالة طفل تعرض لإصابة بالغة بعد أن دخل بسكوتر كهربائي بين السيارات وأصيب جراء ذلك". كما أشار أن أعمار المصابين تتراوح في الغالب بين 7 و15 عامًا، معربًا عن قلقه من استخدام أطفال صغار لهذه الوسائل الخطيرة التي تتطلب قدرة على التحكم وإدراكًا لمخاطر الطريق لا يملكها عادة من هم في هذه الأعمار".
ودعا الدكتور سعيد أبو زيد الأهالي إلى عدم السماح للأطفال الصغار باستخدام السكوترات والدراجات الكهربائية، ويفضل أن يكون ذلك فقط في سن أكبر ومع توفر الوعي الكافي. كما أوصى بتشجيع الأطفال على استخدام الدراجات الهوائية العادية، من أجل زيادة النشاط الجسماني الصحي، والالتزام بارتداء الخوذة الواقية، وتلقي التدريب المناسب قبل الاستخدام، إضافة إلى القيادة في المسارات المخصصة والابتعاد عن الشوارع والأحياء المزدحمة بالمركبات.
وأكد في ختام حديثه أن "الوقاية تبدأ من الأسرة، وأن التوعية والرقابة المستمرة من قبل الأهل تحمي وتقي الأطفال، حتى تبقى العطلة الصيفية فترة آمنة بعيدًا عن الإصابات والحوادث التي قد تترك آثارًا دائمة على حياة الأطفال. أتمنى للجميع عطلة آمنة وسعيدة".