كنوز نت - اللد 

بقلم محمّد أبو صعلوك

حٓجٓمْتُ لِسانِي
كَوَانِي زَمَانِي بِشَوْكِ الجّنان
 وَقَدّٓ شِغَافِي بِرِمْشِ الحِسَانِ
رٓمَانِي جِهَارًا بِلُبِّ الفُؤَاد
 وَصٓبَّ نجيعي بِحُمْرِ الأَوَانِي
شَدَدْتُ رِحَال فٓرَاشِي لَعلِّي
 أَرُومُ النُّجُومٓ فَوْقَ العنَانِ
وَلَمَّا هَبَطْتُ بِرَحِم السَّمَاء

تٓوٓلّٓدٓ فَجْرِي بِسِحْرِ البَيَانِ
 مُكَرَّمَةُ الوَجْهِ مُفَصَّلَةُ القَدِّ
وَفِي عَيْنِهَا ومضةٌ مِنْ حَنَانِ
 مِنٓ الحُوْرِ جَاءَتْ تُرَاقِصُ رُوحِي
تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَا بِنَانِي
وَتَغْسِلُ جَيِّدَيْ بِدَمْعِ الغُيُومِ
 تطّهرني مِنْ عُطُورٍ اُلْغُوَانِّ
فَصِرْتُ إِذَا مَسَّنِي رِجَسُ مدحٍ
حَجَمْتُ عَنِ الغِيدِ فٓيضَ لِسَانِي
=================