الرعب يسيطر على جزر فيجي مع وصول أقوى إعصار في تاريخها

هذا الإعصار الاستوائي يتوقع أن يكون أقوى الأعاصير التي تضرب جزر فيجي في تاريخها.
إنه إعصار “ونستون” الذي ضرب هذه المناطق من الجزر في وقت مبكر من هذا الصباح.
سرعة دوران الرياح في مركزه ستبلغ 220 كيلومترا في الساعة مع أمطار غزيرة.
يعتبر هذا المزيج كارثيا بالنسبة للمناطق المنخفضة في البلاد وأكثرها عرضة للعواصف والفيضانات.
مدير الأرصاد الجوية: قمنا بإعطاء النصائح للسكان وطلبنا منهم الاستعداد لهذه العاصفة المدمرة القوية والرياح المرافقة لها والتي تزداد قوة كلما اقتربت”. 
ولكن هذه مجرد البداية، العاصفة الحقيقة من المتوقع أن تصل منتصف هذه الليلة.
لذلك يتعين على الحكومة تجهيز 700 مركز لحالات الإخلاء وتحذير السكان المحليين للتحضر للعاصفة الخطيرة.
يقول رئيس الوزراء فرانك بينيماراما على الفيجيين الاستعداد للبقاء على قيد الحياة.
وهذا بالضبط ما كانوا يفعلونه عندما وصلنا.
حتى في أبعد المناطق والتي من المفترض ألا يمر إعصار ونستون فيها تتم فيها الاستعدادات لحماية أنفسهم.
وقد وجدنا ثالث أكبر مدينة في فيجي اقتربت من انتهاء التأمينات.
شخص: ”هنا الناس يقولون إن أساس التخزين هي مياه الشرب لأن معظم المحال التجارية مغلقة، وهناك طوابير طويلة على ماكينات الصراف الآلي فالسكان يسحبون ما يستطيعون من مبالغ”.
هل أنت خائفة؟
نعم بالطبع أنا خائفة. إنها مخيفة”.
من المتوقع أن جزيرة فانوا ليفو ستتلقى الضربة المباشرة.
لقد وصلت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة بالفعل.
قيل لنا إن بلدات بأكملها ستكون فارغة، ومثل حال الكثير في فيجي نستعد لليلة طويلة جدا.

هذا وافيد اليوم انه :
لقي 17 شخصا على الأقل مصرعهم، إثر هبوب إعصار هو الأعنف في تاريخ جزر فيجي في المحيط الهادي، أدى أيضا إلى تدمير عدد كبير من المنازل وتضرر البنى التحتية.
ورافق عبور إعصار "وينستون" هبوب رياح عاتية وصلت سرعتها إلى 325 كلم في الساعة، وهذا الإعصار هو الوحيد من الفئة الخامسة الذي تشهده فيجي التي تعد السياحة أهم مواردها ويقطنها 900 ألف نسمة.
وقال رئيس الوزراء فوركي بينيمارما إن "منازل دمرت وغرقت العديد من المناطق المنخفضة بالمياه"، مضيفا أنه بعد الماساة الكثير من الناس أصبحوا بلا كهرباء وماء ولا وسائل اتصال.
وبدأت فيجي يوم الاثنين عملية إزالة ضخمة للمخلفات بعد أن اجتاحت إحدى أعنف العواصف المسجلة في نصف الكرة الجنوبي تلك الجزيرة الواقعة في المحيط الهادي حيث سوت قرى نائية بالأرض وقطعت الاتصالات.
سرعة الرياح وصلت إلى 325 كيلومتر في الساعة
وحذرت وكالات إغاثة من حدوث أزمة صحية على نطاق واسع ولاسيما في المناطق المنخفضة في هذا البلد الذي يعيش آلاف من سكانه في أكواخ من الصفيح بعد تعرض المحاصيل للتلف وانقطاع إمدادات المياه النقية.
ومازال كثيرون يقيمون في مئات من مراكز الإيواء في شتى أنحاء فيجي التي كانوا قد توجهوا إليها قبل اجتياح العاصفة الاستوائية وينستون البلاد في ساعة متأخرة من مساء السبت مثيرة رياحا وصلت سرعتها إلى 325 كيلومتر في الساعة.
وقالت هيئة الإذاعة في فيجي نقلا عن السلطات ان القتلى سقطوا على امتداد الساحل الغربي وذلك بشكل اساسي نتيجة ركام متطاير والغرق في مياه البحار التي ارتفع منسوبها وهناك مخاوف أيضا بشان سبعة من صيادي الأسماك فُقدوا في البحر.
وأُلغي في ساعة مبكرة من صباح الاثنين حظر التجول بعد سريانه أكثر من 36 ساعة.