كنوز نت - الطيبة
مواكب الدهشة - جهاد بلعوم
في أي فصل من فصول السنة تعتلين مسرح الحياة
حتى آتيك مولودا
لأتلو على مسامعك لغة اليمام
أنت كما أنت
ما زال فردوسك يتساقط تباعا حين ينضج التفاح
وشتاؤك ما زال يتسع لزهرة واحدة
سقطت الف مرة من مملكة الرحيق
وإلا فكيف تنبتين في بستان لم تتفتح فيه العصافير بعد !
كيف تلونين حقولاً ما زالت تستعد لموسم الحصاد !
أنت تعشقين الهدوء حين تتبدل المواسم
كي تتيحي لمواكب الدهشة
الدخول بصمت إلى مسرح الحياة
***********************
مواكب الدهشة
جهاد بلعوم
15/02/2016 07:00 pm
.jpg)
.jpg)