همسات تخترق الأعماق... بقلم الكاتبة أسماء الياس البعنة...


تعتقلني عيناك.... وتزجني بسجنك مدى الحياة... تعتقلني شفتاك... عندما تطلب مني أن أكون في حضرتك مدى الأيام... فكيف لا أكون في سجنك مرتاحة... وفي حضورك سواحه... فأنا يطيب لي التجوال في صرحك الفتاك... الذي هو بمثابة هيكل عالي المقام... أحبك ولأن محبتك تعطيني اكتفاء... وسعادة لا تقاس... خاصة عندما تشرق شمس محبتك في قلبي فأشعر عندها بالدفء يلف جسدي... ماذا أقول في محبتك وانا كل يوم أتمنى لو كان الكون ملكنا... والعالم تحت أمرنا.... والحب لنا وحدنا... لكنا وزعناها بالتساوي لكل محتاج ولكل منادي.... أحبك جدا

هي محبتك التي تعطيني المزيد من السعادة والتفاؤل... والتي جعلتني أعمل على تحقيق ذاتي.... ذات يوم كنت إنسانة لا تهتم بشيء حتى نفسها... لكن عندما عشقتك عشقت كل شيء من أجلك... حتى الأشياء التي كنت أكرهها أصبحت أحبها... لأن محبتك شيء مقدس طاهر نقي نقاء الارواح الطاهرة... يومها علمت بأن شيء طيب حدث لي... هو شعور لا ادري من أي الأماكن دخل واستوطن قلبي.... وجعل اقامته دائمة.... حتى أني استغربت من نفسي.... أحبك لأنك أنت أنا... وأنا أنت....

عندما أقرأ لك يتكون لدي نفس الشعور عندما أكتب عنك.... وكلما تخيلت نظراتك التي تخترق قلبي... بتلك اللحظة ينتابني شعور مثل طير حر طليق في السماء يحلق بعيداً.... أتعلم أحياناً ينتابني إحساس لذيذ لا أعرف تفسيره... فقط كلما فكرت فيك... تخيلت ابتسامتك نظراتك التي تحتويني وتحميني.... محبتك هي شيء رباني هي فرحة لا اعرف كيف أعبر عنها... هي دفء بيوم بارد... هي روح تحيني... هي سلام داخلي.... المهم أنا أعشقك... وهذا ما يهمني.... أحبك

ما أحلى الحب... وما أزكى شذاه... طعمه لذيذ... وشوقه حريق... عذابه مثل طعمه أيضا لذيذ... شو أقول عنك يا حب... وأنت معي بصحوي ونومي... شو أقول عنك... والكلام ما بقدر يصفك... أقول عنك أنت من يجمع القلوب... ولا أنك بتفرح النفوس... أنت يا حب أولا وأخيرا إلي جمعتني بالمحبوب.... أحبك....
أراد قلبي أن يعاتب من له في القلب كل الحب والدلال... ولكن بآخر لحظة أسكت هذا الشعور وأخفيته خلف ستائر الحنين... كتمته وقلت هل من الممكن أن يعاتب القلب قلبه... وهل تستطيع الروح أن تعاتب توأم روحها... لذلك فضلت أن أكتب لك هذه الكلمات التي تحمل لك كل مشاعر الحب الدفين... أحبك وأنت أكثر الناس علماً كنه هذا عشق الذي فاض حتى أغرق المكان... أحبك لا تسأل ماهية هذا الحب لأي حد... لأنه لا يعترف بقوانين البشر.... لذلك تراه يسبح بالفضاء حراً طليق.... أحبك....

أحبك جداً... وأحب أن اكتب لك وعنك... أحب ذلك الاحساس الذي يتملكني كلما كتبت لك وكتبت عنك.... أفرح كلما اختلجت مشاعري بهذا العشق الجميل الشفاف... الذي يعتريني كلما تخيلت ابتسامتك وجهك نظراتك محبتك حنان قلبك.... يا أغلى حب وهبتني إياه الحياة... أحبك...


يا غالي على الروح... اشتقت حد الجنون.... ماذا أقول ومحبتك قد تعدت المعقول... فاضت حتى هدمت كل الجسور.... محبتك يا أغلى من العيون... بلسمت كل الجروح... هي دفء هي راحة للبدن للقلوب.... يا حبيبي كيف عن محبتك أتوب... وهي كل شيء حتى أني أصبحت من دونك مثل من فقد الروح... أحبك.....
أكون ممتنة لك عندما أقرأ كلماتك... وعندما تسمعني صوتك... وعندما أنظر في عيونك... أكون ممتنة كلما قلت لي أحبك يا وردة... فأنتِ بالفعل وردة تزدان فيها صباحاتي وامسياتي... كيف لا أكون ممتنة لكَ وانتَ كل يوم تفاجئني بحضوركً وطيب روحك... عندما تعطيني وعداً وحباً وعبق الياسمين يوم تقول لي أحبكِ... حبيبي يا رقة الشعور... يا نسمة تنعش القلب الحنون... يا قبلة عندما أقبلك أشعر بأن الدنيا حولي فيها كل السرور... ونور بدد الديجور.... أحبك يا أغلى حب......

لا تحكي لي حكايا... فأنا أعرفك منذ الولادة... لا تقول لي كانت لديك زيارة... فأنا أعلم بأنك كل يوم تذهب عند تلك الجارة... تسألها عن أحوالي وماذا حصل لي بدرس السياقة.... لذلك لا تلومني إذا غضبت يوماً منك لأنك لا ترد لي زيارة... وتعلل ذلك بأن أشغالك قد جعلتك تؤجل تلك الزيارة.... لكن ماذا برأيك يحصل لي عندما أنتظرك كل يوم برأس الحارة... أنتظر لعل يطل رأسك من هناك وقلبي يخفق بمجيئك يا أغلى حب بكل الامارة..... الذي يحصل بأن الحزن يغشي قلبي فقط لأني أكون لك مشتاقة..... أحبك.......

شيء غريب يحدث لي... كلما حاولت أن أكتب شيئاً يطالعني وجه غريب... يهتز من بين أناملي القلم ويسقط صريع... ويحدث أن ينكسر الضوء... ويتوزع النور بالجهات الاربعة.... وتعلن الشمس انهزامها... ويكون الظلام سيد المكان ... وأعود وأرفع القلم متحدية كل أنواع الظلم والعتم... وأبدأ من جديد اسطر لك أجمل معاني الحب.... لك يا أغلى حب.... احبك.....

تحتفل فينا الحياة... عندما نولد وعندما نعشق... وعندما نرى بأن الحبيب هو كل الحياة... تحتفل فينا الحياة... عندما أكتب لك كلام لم يكتبه أهم الشعراء... أكتب لك نثراً كان يشغل كل مساحات البال... لكن عندما دونته لك بدأت أشعر بأن القلب استراح... وهدأت تلك العواصف واستكانت... وأصبح بالإمكان التجول بحرية وسعادة... بعد أن توقفت الأمطار واشرقت شمس هذا النهار.... لأني أحبك أكثر من كل شيء في الحياة.... أقول لك أنت الحياة وأنت النبض وانت الوجدان..... أحبك......

تستأذن قبل اتصالك... وهل تستأذن الشمس قبل الشروق... وهل الفجر يطلب الاذن قبل البزوغ... محبتك وحضورك وصوتك هما سبب هذا الفرح الذي يظهر جلياً على وجهي... فأنت ذلك الفرح التي يظهر في العيون... لذلك يجب أن يكون وجودك في حياتي... جزءاً كاملاً متكاملاً يرافقني مدى عمري... فكيف تستأذن وأنت بالنسبة لي ضوء العيون... أرجوك لا تستأذن اجعل اتصالك اليومي عادة لا تقطعها... ودع صوتك يشاركني بداية يومي... حتى أكتب لك قصة عمري... قصة حبنا يا قطعة من قلبي..... أحبك.....