- مَلِيكَة ُ كلِّ الحِسَان ِ -

       
             
( شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل )
أحِبُّ فتاتي أهيمُ بهَا سَأبقى الأثيرَ إلى حُبِّهَا
سَأبق فتاتهَا وَفارسَ أحلا مِهَا ... إنَّ دربيَ من دربهَا
وإني لدُونجوان ُ كلُّ النساءِ ولكن ظمئتُ إلى حُبِّهَا
تظلُّ المَدَى أجملَ الغيدِ ،ُطرًّا، سَنشربُ دومًا شذا نخبها
ولو جاءَهَا خاطبًا ابنُ خير ِال الملوك ِ لصَدَّتهُ عنْ ركبهَا
وما رضيَتْ غيرَ شاعِرهَا المُلْ هَم ِ الفذِّ يدنو إلى ُقربهَا
تظلُّ الفريدة َ ثمَّ الرَّقيقة َ بينَ العذارى وأترابهَا..


سَأبقى بعُمر ِ الزَّمان ِ وَفاءً وما كانَ خطبي سِوى خطبها
فحَسبُ فتاتي جَوًى والتِيَاعًا وَحَسبُ فؤادي يهيمُ بها
تظلُّ المنارة َ بينَ الجميع ِ وَأبقى قرينا ً لها مُشبهَا
حَياتي رَنا القلبُ نحوَك أنتِ التي أستنيرُ ومن شُهْبها
وَأنتِ مليكة ُ كلِّ الحسان ِ منَ الأرض ِشرقا ً إلى غربهَا
وِكلُّ فتاة ٍ تراكِ المِثالَ وَعَني فما غابَ من حُجبهَا

تظلُّ الصَّبَايا تذوُبُ بحُبِّي وأبقى الجميلَ الفتى المُنبهَا
وكم من فتاة ٍ تريدُ وصالي وَحُبِّي يقودُ إلى نحبهَا
لأنَّ مكانِيَ فوقَ النجُوم ِ جناني تهادَى مَدَى رَحْبهَا
وَإنِّي لسيِّدُ هذا الزَّمانِ أصُدُّ الخُطوبَ على َصخبهَا