الفريديس : "أنت وطني" للكاتبة أسـيـل دار الحـاج


اعداد : ياسر خالد | حوار : شاكر الصانع


لعلها كاتبة بالفطرة، فأعوامهاالـ 16 عشر لم تقف عائقا أمام رغبتها في إتمام تأليفها لكتاب خاص بها ونشره.

نظرة الثقة التي تتجلى في عيني أسيل دار الحاج  تعيدنا إلى تاريخ حافل بالأسماء اللامعة في مجال الأدب، والذين تسربت إليهم حرفة الكتابة.


بطاقة تعريفية :


أسيل دار الحاج من الفريديس، أبلغ من العمر 16 عاماً، هاوية للكتابة والقراءة


ممن تلقيت الدعم المعنوي ؟

في الواقع تلقيت الكثير من الدعم المعنوي، والداي،عائلتي،أصدقائي،مدرستي وأهالي بلدي الكرام .

ولا أنسى طبعاً متابعيني الأعزاء من جميع أنحاء البلاد والدول العربية ، فمحبّتهم ورسائلهم هي كنزي الأكبر.

كيف نشات عندك موهبة الكتابة وكيف استطعت تنميتها ؟

أعتقدُ بأنه أمر فطريّ،منذ طفولتي والكتب والقصص ودفاتر الكتابة ترافقني أينما ذهبت،ولا زلت كذلك حتى الان، بدأت معلمتي تكتشف شغفي تجاه القراءة وتفوقي على أبناء جيلي في الكتابة الإبداعية، بدأت بكتابة قصص الأطفال والقصائد النثرية،وشاركت بجميع الحفلات والمسابقات المدرسية.

أؤمن بأن القراءة تبني الحضارة، فكيف لها ألّا تبني وتصقل شخصية وإبداع الكاتب؟ نمّيت موهبتي بالقراءة،والتنويع في أنواع الكتب التي اقرأها كي أكون مُلمّة في جميع المجالات.

كم اصدار لك وهل تنوين اصدار المزيد .؟

أنت وطني هو إصداري الأول الذي الحمدلله صدر منه الطبعة الثانية بعد مرور شهر على إصدار الكتاب،وهذا إنجاز أفتخر به طبعاً لم يكن لولا دعم والداي،حبّ الناس ومتابعين الأعزاء وطبعاً الشكر والحمد الاكبر لله.

أنت وطني هو طريقي الأول في مشواري الأدبي، لا زال هناك الكثير من الافكار والخطط لأعمال ادبية قادمة بإذن الله.

عن ماذا تدور احداث الرواية ؟

تدور أحداث الرواية حول قصة حبّ بين شاب وفتاة،تؤثر على علاقتهم الكثير من الظروف التي تؤثر على معظم العلاقات البشرية، كالضغط العائلي، الطبقيّة ..فالرواية تُعالج قضايا إجتماعية منها إضطهاد المرأة والطبقية والكثير من الامور..

كيف استلهمتي احداث وافكار الرواية ؟

كوني نسويّة وأهتم كثيراً بالقضايا التي تخصّ المجتمع النسائي وسمعت الكثير من التجارب المؤلمة من نساء مضطهدة والاصعب من كل هذا أنهن يسكتنَ عن حقوقهن،وهذا ما يزيد الطين بلّة.

ما الصعوبات التي واجهتك في اصدار الرواية؟


لم أواجه صعوبات محددة، فلم يستطع اي شيء كبح جماحي نحو هدفي، فالحمدلله املك القوة الكافية لمواجهة الاراء المُحبطة والغير هادفة التي لا تمُتّ بالنقد البناء بصلة.

هل توجهت للمجلس او لمؤسسات لتلقي الدعم المادي؟

لا لم اتوجه ولست معنية بأمور كهذه فأنا اريد بناء نفسي بنفسي.

كيف يمكن تعزيز الثقافة لدى الفتيات بالوسط العربي ؟

يجب نشر نزعة الثقافة في نفوس الفتيات والشبّان على حدٍ سواء لبناء مجتمع نسمو به نحو العلا،فيجب تذويت الثقافة وحبّ القراءة والتعلم من داخل العائلة، فعائلتي لها دور كبير في حبّي للقراءة فقد كانا والداي يقتنيا لي الكتب دوماً،علماني ان العلم هو سلاحي لمجابهة هذا العالم.

كيف تقيّمين دور المدرسة في تنمية المواهب ؟

للمدرسة دور كبير في تنمية المواهب الشابة،على الأساتذة دعم الطلاب معنوياً والأخذ بعين الإعتبار بمواهب الطلاب خارج نطاق المدرسة،فمدرستي بجميع المراحل التي مررتها منذ طفولتي دعمتني بشكل كبير،لذا أوجه شكري لمدرستي وأهل بلدي الكرام على دعمهم الدائم لي ولمسيرتي الادبية.

ما المطلوب من المجالس المحلية والاطر التربوية لتشجيع القراءة والكتابة ؟

يجب القيام بمسابقات وندوات ثقافية لتشجيع القراءة والثقافة في مجتمعنا العربي ولزيادة روح المنافسة الايجابية في التقدم وتطوير الذات.

الى ماذا تطمح اسيل ان تكون في المستقبل؟

أطمح لأن أصبح كاتبة معروفة عالمياً ومحامية ناجحة لأستمر في الدفاع عن حقوق المُضطهدين ومنع إنتشار وتفشّي الظلم في العالم.

ما الهوايات التي تمارسيها في حياتك ؟

عدا الكتابة وقراءة الكتب أحبّ الإستماع للموسيقى والرسم

رسالة تحب اسيل ان تبعثها للمجتمع ؟

أحبّوا بعضكم البعض،تمنّوا الخير للبعض، لا تحكموا على الاخر من مظهره، تقبّلوا الاخر رغم إختلافكم عنه واتركوا شؤون العباد لربّ العباد فهو وحده من يحق له الحِساب.