همسات دافئة... بقلم أسماء الياس


أحبك حتى احترت بأي الأسماء أنادي عليك... هل أقول لك عشقي... وعشقك يسري بدمي... هل أنادي عليك بضوء العيون... والعيون لا تستحق أن ترى غيرك في الكون... أو هل أنادي عليك قمر الليالي... والقمر يخجل حينما تطل عليه بالأماسي... لقد احترت واحتار دليلي... احترت لأن كل الأسامي لا تترجم محبتك التي مكانها بقلبي مثل النبض... وأخيراً لا يسعني إلا أن أقول لك أنت الحب وأنت سيد الكل......

أغصان الشجر تتأرجح بفعل الرياح... وقلبي ينبض بفعل الحب.. وهذا الضياء الذي يشع من وجهك الجميل... جعلني أشبهك بالقمر وقت اكتماله يا الحبيب.....أحبك........

لا تفكر كثيراً... دع التفكير لي... لا تعط الشيء أكثر مما يستحق... فأنا أوعدك بأني سوف أتكفل بالأمر... حبيبي لقد وزعت جهودي بكل بقاع الأرض... حتى أحافظ على الأمن... فقد وجدت بأن عالمنا بحاجة ليد حانية تهديه الورد... وأن السلام إذا لم نرعاه سيموت قبل أن يولد... لقد قلت لك لا تفكر كثيراً فأنا قد وجدت من اجلك... من أجل أن أحمي عيونك الجميلة... ستبقى محبتي تراقبك تعانقك وتحميك وتظلل عليك.... أحبك....

هذا الحضن الدافئ لي... وتلك النظرات لي... وذلك الحب القابع بين الحنايا لي... كم وددت لو استطعت خطفك لبلاد ما بين النهرين... حيث الطبيعة وحيث الجبال الشاهقة... وحيث تكون لي وحدي... فأنا أحببتك حتى اسأل القمر النعسان.... أحبك يا نور العين... وهذه الكلمات من عصارة مشاعري لعيونك......

زخات من المطر انهمرت على شباك غرفتي... والعتم قد انتشر والبرد قد اعترى أوصالي... وهناك بمكان ما حبيب له بالقلب كل العشق والأماني... نظرت حولي لم أجد سوى الصمت قد ساد المكان... وكان هناك شيئاً قد لفت الانتباه... هي صورته التي تركتها تحت وسادتي قبل أن تغفو عيوني بنوم عميق... كانت دافئة مبتسم كعادته... حنون بنظراته... يجبرني دائما التعلق بأهذابه... يعانقني بنظراته... يجعلني متيمة فيه حد الثمالة... لا أستطيع التوقف عن عشقه... ولا عن التفكير فيه... فهو لدي النفس الذي أتنفسه... وإذا يوما غاب عني سوف أقضي عمري وأنا اتأرجح بين الموت والحياة... أحبك يا من له بالقلب كل الحب والغرام......

عندما لا يعود شيئاً يعنيني عداك... وعندما تزف لي الطيور بشرة مجيئك... وعندما لا يعود شيء بالكون يفرحني سوى ابتساماتك تغريد صوتك... عندها يتأكد لي بأن الحب ولد من رحم قلبك.... فأنت الحب وأنت الفرح الذي يلازمني كلما قبلتك وحضنتك... وشعرت معك بأن حبنا توأمان لا ينفصل أبداً....... أحبك.....

لا يوجد شيء بالعالم أجمل من ابتسامة حبيبي... التي تعطيني شعوراً بأني أعيش أسعد الأوقات... يكفي أن يبادلني حباً بحب.... ويكفيني بأنه دائم التفكير في... لا تغفو عيونه إلا على رسمي واسمي يردده كما الصلوات قبل النوم.... يكفيني بأني حبيبته وأني النور الذي يبدد ظلمات الكون... حبيبي كم أعشقك وكم أشتاق لمحادثتك.... أشتاق لك كل ثانية بل كل جزء من الثانية..... أحبك وهذه الكلمات أكتبها لك.......

عندما تحتار الكلمات بأي مسمى ستقدم نفسها... عندما يتقزم الحرف أمام جمالك... وعندما تعاتبني الكلمات لأني قصرت بحقك... أقول لك بأن حروف الابجدية لا تستطيع أن توفيك حقك... ولا تستطيع أن تعبر عن مدى عشقي لك... وهذه الكلمات إذا كتبتها لك فقط حتى تعلم بأن عشقي لك ليس له بداية ولا نهاية... لأنه جاء من مكان طاهر لم تدوسه أحقاد البشر... لأنه بريء طاهر من كل ملوثات الكون.... أحبك......

وجودي معك يجعلني بكامل اناقتي... وخاصة عندما تنظر في عيوني وتقول بأني امتاز بخفة الدم والرقة... لا أخفي عليك كل لحظة أقضيها بقربك... تكون بالنسبة لي سعادة تأخذني حيث يجب أن اكون... وحيث الحب يأخذنا.... فأنت يا حبيبي نبض هذا القلب... وكلماتك وحنانك الذي تغدقه علي يجعلني أشعر بأني من دون محبتك أموت.... أحبك.....

وصلتني محبتك... حينما وزعت نظراتي فوجدتها تذهب صوبك... كنت حائرة لا أعلم بأي الدروب أسير... وكان هناك همس وكلام امتلأت فيه الطرقات... بأن الحب ما زال عني بعيداً... لكنهم لا يعلمون بأن القلب مشغول... فكيف يتحدثون عن شيء عنه لا يعلمون... كنت وحيدة نعم والوحدة مرة نعم... وكان الطير كل يوم يأتي ويسأل هل جاء من يشغل العقل والقلب... وعندما كان يرى الوجه قد تبدل... كان يغادر حزيناً متعب... لا يوجد مثل حنان الحبيب بكلمة منه تشفي قلب كسير... لهذا أقول لك يا من له بالقلب كل العشق والحب أنت الوحيد الذي يحق له أن يقول لي صوتك مثل العندليب.... أحبك وهل أستطيع أن أحب غيرك..........


سألتك حبيبي... كيف لي الرجوع عن حبك... كيف لي أن أتخلى عن نبض قلبك... وهل أستطيع أن أتنفس وانا بعيدة عنك... حبيبي لقد تاهت هذه الروح ولم تعد تستقبل إلا الدموع... وألم بالقلب قد تحكم... وروح عني كادت أن تتخلى... فكيف بالله أعود عن شيء أصبح بالنسبة لي دفء بعد برد... وماء بعد عطش... يا غالي لقد نهضت اليوم من نومي... وكان عقلي يحدثني عنك... يقول لي حبك بالقلب قد تملك... وهذا اليوم إذا لم يجلب لي شيئاً من نبضك... وإذا لم أسطر لك تلك الكلمات حتى تكون من حظك... ستكون تلك النهاية يوم أكون قد تخليت عن من كان كل يوم يصبحني بكلمة احبك...... ستبقى كتاباتي تشرح ذكريات حبك.... وسأبقى أنا على العهد وسيقبى هذا القلب يعشقك..... أحبك............

أي حب هذا الذي جعل هذا القلب يستغيث... كأني على حافة بئرعميق.... أريد حلاً سريع وإلا سوف أصاب بألم رهيب.........

سألوني أين تسكنين؟ قلت لهم في قلب حبيبي... وسألوني أي الأماكن تزورين؟ قلت لهم أزور العيون... أرتاح عند الخدود...

عندما تحتلني تقاسيم وجهك... وعندما يناديني صوتك... وعندما أعيش بكنف حبك... واشعر بالدفء يتسرب من جوانحك... لا أريد من الحياة إلا ان اكون بقربك... فأنت من أعطى لحياتي معنى... فكلما صحوت أجدك قد كتبت لي أحبك... يفرح القلب من كلمات نقشتها من نبضات قلبك... أحبك....

يا طيف الحبيب... هل تأتي قبل المغيب... فقد اشتاق لك القلب وأنت لا تجيب... لماذا هذا الصمت الرهيب... هل تجيب؟....

لا يمل منك... عندما أنظر في عيونك أجد نفسي كمن سافر لبلاد تمتاز بجمال آخاذ... وعندما أقبلك أشعر كأن عالمي اتحد مع عالمك... ماذا أريد غير أن أكون غارقة في حضنك... أتنفسك أعيش وأنا اتأمل في وجهك... وعندما ينال مني التعب أغفى على صدرك... تضمني بين حنايا قلبك... توزع محبتي بين خلايا جسدك... لا يمل من محبتك.... فأنت الحبيب الذي أشتاقك بكل أوقات عمرك..... أحبك.......

ولد الحب في قلبي... أصبح لا يفارقني... إن غفت عيوني كان حضنه ملاذي... وإن صحوت استقبلني بابتسامة... هو حبيبي من أتكلم عنه... هو نور عيوني ودفء يتغلغل بجوانحي.... يا حب تجاوزت نبضاته الحد... فأنت الذي جعلني أشعر بأن الكون من دون محبتك يعترية البرد... قاسي لا رحمة فيه ولا عدل... فأنت من أسس العدل عندما فقدنا السلام.... أحبك.....

أنت روحي وعمري... كلما جاء على خاطري رسمك... يتكون لدي شعور جميل... أتوه كيف أصف لك محبتي شوقي العظيم... تأخذني أفكاري حيث أنت يا الحبيب... ماذا تفعل بهذا الوقت هل تفكر في مثلما أفكر فيك... هل تحتار ابتسامتك بينما يخطر على بالك رسمي واسمي... حبيبي يا قطعة من روحي... يا ضوء أضاء عتمة حياتي.... أحبك بل أعشقك.... وهذه الكلمات أكتبها خصيصاً لك......

أتعلم شيئاً لم أكن أعلم بأن اسمي يمتاز بهذا الجمال... إلا عندما نطقه لسانك... كأني اسمعه لأول مرة... كأن تلك الموسيقى موجودة فيه... كأن جمال العالم كله اجتمع بحروف اسمي... لمذا برأيك انتابني هذا الإحساس... إذا لم أكن أهيم بك عشقاً... أنا صحيح أعشقك وأتمنى رؤيتك دائماً بجانبي أمام عيوني.... لكن عندما تنطق اسمي يتغير حالي... أصبح فيك هائمة متجددة غارقة حتى الأذنين... أحبك يا من ملكت علي حياتي.... أحبك لأنك انت صلواتي... وايماني وسعادة ترقص باعماقي.... أحبك وهذا اول الكلام......