زهرة حياتي

بقلم : شاكر فريد حسن


مزهوًا بك
مفتوناً بسحرك
وجسدك
في عينيك أسافر
إلى آخر الدنيا
وعلى شفتيك أشهد
بزوغ ابتسامتك التي
تحيي وتميت
كثيرًا ما أوهمت قلبي أن
لا يحبك ويهواك
لكنه لم يصدق
فطار مني
وراح يفرفر بين الزهور
كالفراشة
لكنه لم يجد أجمل من الزهرة
التي منها هرب
وهي أنت
التي كتبت ونقشت إسمها
بمداد الروح
على صفحات كتاب
حياتي