أنفاسها  بقلم : شاكر فريد حسن  

أنفاسك حبيبتي
تحرقني
كم أنا ظمآن لرحيق
شفتيك
آه لو ألمس جسدك
فأذوب
اشتعل
وأحترق
أغوص فيك
كغواص
في البحر
وأطيل البقاء
ببن رضاب نهديك

فأنا أحلم بك
ليل ونهار
طيفك لا يفارقني
أشتهيك يا
نبع الحب
والحنان
والوفاء
فأنت هويتي
أنت وطني
وأنت ملهمتي
وليس لي عنوان
غير عينيك
وحضنك