حنين لاجىء 



بقلم : شاكر فريد حسن 


عائد اليك يا وطني 

من المنافي 

ومناطق الشتات 

من مخيمات التشرد 

والبؤس 

والشقاء 

عائد اليك يا وطن 

لأملأ قلبي المحزون 

المكلوم 

عبقاً وعطراً 

من زعتر المثلث 

وزيتون الجليل 

وسنديان الكرمل 

وتتكحل عيوني بالبرتقال 

اليافاوي 

عائد اليك لأقبل ترابك المقدس

وثراك الممهور من دماء 

الشهداء 

أعود اليك طافحاً بالشوق

لاطفىء نار حنيني

من غيابي القسري الطويل

بعد ان طردوني وشردوني 

وبقي عنوان بلدي 

في صدري 

وهويتي في جيبي 

أنا الكنعاني 

الفلسطيني 

عائد اليك يا يافا أبو لغد 

وحيفا القسام 

وعكا الجزار والاسوار 

عائد اليك يا اللد والرملة 

والطنطورة 

مهما طال زمن 

الشتات 

لاعانق صليب الناصرة 

ومآذن قيسارية

 وطبريا 

فكلها بلادي التي تبكي 

دماً 

وتحكي روايتها الشفوية 


التراجيدية 

وعن النوستالجيا  

عن الحق الذي

 هضم 

والقرى التي 

هجرت 

والأراضي التي 

اغتصبت 

وسلبت 

وهتف لها كل 

من أنشدا  

                     

هذي بلادي 



بقلم : شاكر فريد حسن



هذي بلادي 

كانت بيوتها من 

حجر وطين 

وحقولها مزينة بالرمان 

والصبار والتين 

صيفها عنب الدوالي 

بيادرها ملأى بالقمح 

والسنابل 

وفي ديوان شيوخها 

كان يجلس الكبار والأهل 

في ظل الحكايا والقصص 

يتسامرون 

عيون مائها وينابيعها 

كانت مرتعاً وملتقى 

للعشاق 

وعند الغدير بعيونهم 

يتغامزون 

ولكن الحال اليوم تغير 

واصبح الناس في الديون

 غارقون 

وعلى اطلال الماضي واقفون 

يتحسرون 

وغدا الشباب من الجنسين 

في مقاهي النرجيلة يسهرون 

فيما الرجال والنساء والصغار 

فبأيديهم الهواتف النقالة 

وعلى الفيس والواتس اب 

يتسمرون ويكتبون