"الشاباك" يعلن اعتقال 3 مواطنين بزعم التخطيط لعملية خطف

 
زعم مسؤول إسرائيلي، إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، أحبط عملية خطف في الضفة الغربية، خططت لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس". 
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، أوفر جندلمان، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إنه تم السماح بنشر معلومات حول إحباط "الشاباك"، بالتعاون مع الجيش والشرطة الإسرائيلية، عملية خطف في الضفة الغربية، خططت لها حركة حماس.

وأضاف أن "الشاباك" اعتقل خلال شهري تشرين أول/ أكتوبر، وتشرين ثاني/ نوفمبر الماضيين، خلية قال تابعة لحركة "حماس"، تتكون من فلسطينيين من قرية "تل"، قضاء مدينة نابلس، خطّطت لعملية خطف جندي أو مستوطن من إحدى محطات الحافلات التي تقع عند مفترقات نابلس. وأشار إلى أنه تم اعتقال 3 أشخاص وهم قائد الخلية معاذ اشتية، من مواليد عام 1991، وينتمي لحركة "حماس"، ومحمد رمضان، وأحمد رمضان، مواليد عام 1998، وينتميان لحماس أيضا.

وقال جندلمان، إن أفراد الخلية كانوا على اتصال مع الفلسطيني عمر عصيدة، وهو أحد أعضاء الحركة (حماس)، (يقيم في قطاع غزة).


كما قال إن عصيدة يحوّل أموالاً من قطاع غزة إلى الضفة الغربية لشن عمليات ضد إسرائيل.وأضاف إن الهدف من هذه العملية التي قامت قيادة "حماس"، بتمويلها، هو "دفع المفاوضات على الإفراج عن معتقلين فلسطينيين، محتجزون في السجون الإسرائيلية".

وأشار إلى أنه خلال التحقيقات مع المعتقلين، تبين بأن المعتقلين درسوا الطرق والمفترقات قرب نابلس بالضفة الغربية، حيث كانوا ينوون التنكّر بزي مستوطنين بهدف إقناع المخطوف على الصعود إلى مركبة الخاطفين.

واتُّهم قائد الخلية (اشتية) بأنه كان يبحث عن شقق في منطقة نابلس لإخفاء المخطوف فيها، لإجراء مفاوضات على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
كما سلّم أفراد الخلية وسائل قتالية كانوا ينوون استخدامها في تنفيذ عملية الخطف، حيث تم ضبط مسدس وصاعق كهربائي ورذاذ غاز، واستعدّت الخلية لشراء أسلحة أخرى لتنفيذ العملية.وقال جندلمان إنه تم تحويل نتائج التحقيق إلى النيابة العسكرية في الضفة الغربية، تمهيداً لتقديم لوائح اتهام بحق الضالعين في الحدث.