
همسات رومانسية.... بقلم أسماء الياس.... البعنة
هل أكمل معك بقية النهار... أو أذهب حيث لا يكون هناك تنهدات... حيث الأشجار تطال السماء... حيث النجوم تبدو مثل الشموع وسط الظلام... أو ربما أذهب لتلك المساحات التي لا تفصلها أسوار... حيث الهدوء والسكون وفرح الأعياد... ربما أجد هناك ما لم أجده وسط تلك الكثبان... وسط الضجيج والمعارك التي نراها ونسمع عنها بداية كل نهار... ماذا أقول لك يا حبيبي وكل صباح أنتظرك تحت شجرة التفاح... حيث النسمات تأتي ومعها عطرك الفواح... أقول لك شيئاً أحبك رغم كل العقبات... ورغم الأمطار الغزيرة..... أحبك لأنك أنت من عشقه قلبي.... هذه هي البداية.....
هي كلمة لا أكثر تبدل صباحي... تجعله أكثر انتعاشاً... وأكتر تفاؤلاً وفرحاً... تبعد عن نفسيتي الاحباط الحزن الاكتئاب... هي كلمة واحدة تلون نهاري بألوان السماء... بلون ناصع البياض... تجعلني اكثر فرحاً وأكثر ابداعاً... فأنت بالنسبة لي مفتاح الصباح... كلمة واحدة منك أنت تعلم ماذا تفعل في... تجعل الابتسامة تشرق على وجهي التعبان... تفتح أمامي افاق... ويتكون لدي إحساس بأني فنان... يصيغ من الكلام أجمل الألحان... لماذا تبخل علي بكلمة ربما تكون بداية لنهار.... بداية لفرح يدخل الاعماق... أنا أنتظرها هل تتكرم وتقول لي أحبك يا أسماء......
أحبك وحبك بقلبي لا يستكين... يخطفني من هدوئي من مكاني من راحة بالي.... حبك يا غالي يسكنني يجردني من كل تلك الفقاعات التي استلبستني وطوقتني.... حتى أني شعرت بأنها سوف تقضي على حياتي.... ولكن مجيئك بالوقت المناسب جعلني أتأكد بأن محبتك هي رأس مالي...... أحبك حتى لو تأخرت ولم تجيء في الوقت سيبقى انتظاري لك من أجمل هواياتي......
محبتك هي الوقود لروحي... هي التي تعطيني القوة حتى أكمل نهاري... محبتك دواء يشفيني... هي شال يدفئني... وهي التي كلما شعرت بالملل تأتي أنت وتسليني... وتعطيني شعوراً بأني فتاة قد تأخذ غفوة بين حنايا قلبك يا أغلى من كل سنيني.... ماذا أقول في حبك وأنت الذي أعطيتني سعادة كونية..... أحبك....
همسات أكتبها... لأني أعلم تمام العلم بأنها ذاهبة إلى من أعشقه أكثر من حياتي... همساتي من صنع أفكاري ومن طيب احساسي... هي كل شيء لدي حتى أني حسبتها من أولادي... أنا لم أتزوج ولم أنجب لذلك اعتبرت كل اصدار لي هو أحد أبنائي... فكثيراً ما حزنت لأن ليس لدي ابن أو بنت ينادي علي مامي.... وهذا الشعور تعاظم عندي كلما كبرت بالسن وتقدمت في حياتي.... ولكن عندما بدأت أكتب ومن ثم فكرت بإصدار كتاباتي... بإصدارات تكون شاهدة على كل ما كتبته لأنه يوثق مشاعر عايشتها بكل أيامي... لذلك كان اصدار أول واليوم أعمل على اصداري الثاني... أتمنى أن يعجب كل من تناوله أو اشتراه أو أهدى له أكون له شاكرة طوال حياتي.....
غريب إذا التقت عيوننا... والأغرب إذا أصبحنا نتقابل يومياً... غريب إذا وجدتك جالساً تتحدث مع ياسمينة... تشكي لها حرارة الصيفية.... والأغرب إذا هطلت الأمطار ولم تجد مظلة تأويك من الأمطار الموسمية.....
كيف ومتى... كيف سيكون حالي عندما القاك يا الغالي... ماذا أهديك؟ هل أهديك ورداً عطراً مجداً سحراً... لكن كل تلك الأشياء أنت تمتلكها.... لذلك قررت أن أهديك روحي التي من دونك لا تساوي... ومتى يحن الزمن حتى نكون تحت قبة السماء... تشرئب أعناقنا نحو السماء... نشكر الحياة على عطائها.... على كرمها الا محدود.... حبيبي عذرا فقد أطلت الكلام كل ذلك لأني لعيونك أشتاق.... أشتاق لترنيمة صوتك التي تغلب على كل الألحان.... أحبك يا ضوء عيوني......
كلماتي لن تجد مثلها بأي نادي... فكل حرف وكلمة فيها قد انتقيتها حتى تحملهما كل الأيادي.... فقد تستغرب من جماليتها فهي تخص عشاق بلادي... ولأني أخصص كلماتي للحبيب الغالي... وأترجمها حتى يفهمها كل صغير لم يدخل عالم العشق المثالي.... ستبقى كلماتي نبراساً يهتدي إليها كل بحار تاه وسط بحر موجه عالي.... وستبقى محبتك هي الوحيدة التي سأفرد لها جناحاً بقلبي باقي أيام حياتي.... أحبك......
أعشقك والعشق ما زال بالوريد... والقلب يقول لك هل لي بالمزيد... فالحب يا حبيبي هو راحة للقلوب للأبدان لطفاً هل تستجيب...
ستقام احتفالية بمناسبة مرور حول على بناء هذا الصرح الكبير... وسوف يحضر كبار الكتاب والشعراء وأصحاب الفنون والرسامين... سوف تكون هناك كلمات ترحيبية وأغاني وأهازيج ورقصات ودبكات... وستكون فقرات متنوعة منها تمثيلية غنائية وغيرها... سوف يكون هناك ضيوف من خارج البلاد ومن كل الأوساط الفنية والأدبية... وعندما تبدأ الفقرات الفنية يجب أن يعم الهدوء وتقفل كل الهواتف الخليوية... حتى لا يكون ازعاج أو أصوات نشازية... فقد جهزنا كل شيء حتى يكون كل شيء مية بالمية... من تضيفات وحراسات واستقبالات حتى لا يقولوا عنا قد غفلنا عن شيء كان ذات أهمية... كل ذلك من أجلك يا نور عيني.....
حين كبرت... لم أصمد أمام تلك المشاعر الجميلة... التي أحاطتني وحولت حياتي لخميلة... يوم كنت اوزع الحب وأزرعه بالسهول الوسيعة... كانوا ينظرون إلي كأني مجنونة... ويسألوني هل يعقل البناء على أرض ما زالت غير سوية... قلت لهم وهل يعقل أن نترك مريض من دون علاج ويستفحل فيه المرض ويصبح علاجه مستحيلاً.... حين كبرت أصبحت أرى افضل... وأشعر أفضل... لأني مشاعري نضجت اكثر... ورؤيتي للحياة أصبحت واضحة أكثر... فكيف لا أعشق وأعيش الحب بثوانيه الدقيقة..... أحبك وبعد......

01/12/2017 02:54 pm 9,743
.jpg)
.jpg)