كنوز نت - الطيبة
بقلم - الاديب عبدالرحيم الشيخ يوسف
قصيدة " يزيد "
نُظِمَتْ وهو في التاسعة من عمره واليوم هو محامٍ ومتزوج وله طفلة عمرها يقارب السنتين ، ولكون القصيدة موافقة لكلّ ولدٍ في جيله المشار إليه أنشرها كرسالة تربوية . يا يزيدٌ يا فتىً للعلمِ جادْ أنتَ في المعهدِ رمزُ الاجتهادْ. إقرأْ الدرسَ. تعلَّمْ ما بِهِ أطلُبِ النُّجْحَ بشوقٍ وازدياد
احفظ الواجبَ حفظاً كاملاً. كُنْ دؤوباً وعلى اللَّهِ اعتمادْ
أكتبِ الخطّ بشكلٍ واضحٍ جدِّد الأقلامَ دوماً والمدادْ وإذا ما سرتَ في دربِ العُلا اسهرِ الليلَ وقصّرْفي المهادْ
فالليالي بابُ عِزٍ للذي يبذلُ الجهْدَ ولا يهوى الرقادْ
زمنُ اللهوِ جميلٌ ممتعٌ ليسَ من عيبٍ إذا شئتَ الطّرادْ
يا يزيدٌ هذه الأمُّ تنادي فأجِبْها وانطلقْ مِثْلَ الجوادْ. أرضعتكَ الحُبَّ والأكلَ معاً احترمها قالها ربُّ العبادْ
رغبةُ الوالدُ من أولاده أن يضيئوا الليلَ في عُرضِ البلادْ
ويصلي لإله العرشَ صبحاً وعشياً قَبْلَ أنْ يطغى السوادْ
ليصيروا سادةً في قومهم ليكونوا قادةً. في كلِّ نادْ
مرحباً بالمجدِ من أفعالِهِمْ وهنيئاً. للذي بالعلمِ سادْ
هذه الدنيا لمن يطلبها وحياةُ المرء في قدحِ الزنادْ
نحنِ في الدنيا اسودٌ كلنا نَحْنُ للعمرانِ نعطي بازديادْ
في دُنانا يثمرُ الحبُّ جنىً في رُباناتُمْرعُ الأرضُ حصادْ
مع تحيات ابي بشير
08/02/2016 10:47 am
.jpg)
.jpg)