تحريض ضد الاعلامية مقبولة نصار والمطالبة باقالتها 


صرح وزير المواصلات يسرائيل كاتس عن استغرابه الشديد من تعيين الإعلامية العربية مقبولة نصار مسؤولة الإعلام للوسط العربي في السلطة الوطنية للأمان على الطرق.

وقال كاتس بأن نصار ناشطة وفاعلة في منظمات فلسطينية مناهضة للصهيونية.
كما أعلن وزير المواصلات انه يجب إيجاد الطريقة القانونية لوقف تشغيل نصار في السلطة الوطنية للأمان على الطرق.

واضاف كاتس من تنشط في منظمات فلسطينية مناهضة للصهيونية لا تستحق إشغال منصب تربوي وإعلامي تقوم عليه دولة إسرائيل في مجال مهم مثل الأمان على الطرق. وأنه على السلطة الوطنية للأمان على الطرق اتخاذ خطوات قانونية ووقف عمل نصار بشكل فوري.

تصريحات كاتس جاءت بعد  نشر صحيفة "إسرائيل اليوم" وعلى صفحتها الرئيسية خبر تعيين الإعلامية مقبولة نصار لهذه الوظيفة . 

وكتبت الصحيفة  بالخط العريض "موظفة كبيرة في سلطة حكومية : ناشطة بارزة ضد الدولة.


*الطيبي: ملاحقة الصحفية مقبوله نصار مكارثية مقيتة*

وصف النائب د. احمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير - القائمة المشتركة، الحملة اليمينية التي قادتها صحيفة "اسرائيل اليوم" المتطرفة ضد الصحافية مقبولة نصار والوزير يسرائيل كاتس بانها "مكارثية مقيته وملاحقة لها فقط لكونها عربية".

وعبر الطيبي عن استهجانه من العنوان الرئيسي ضد نصار في "اسرائيل اليوم" فقط بسبب ارائها الشرعيه ضد وزير الشرطة او بلدية حيفا او مشاركتها في مسيرة النكبه، ومطالبه وزير المواصلات كاتس بوقف عملها في هيئة مكافحة حوادث الطرق.

وقال د. الطيبي: "يبدو ان هناك حمله ملاحقة سياسيه ومكارثية ضد موظفين وموظفات عرب في سلك خدمات الدوله تهدف للترهيب والتوقيف عن العمل".

وانهى الطيبي بالقول : "لا يوجد اي شرط بتبني افكار صهيونية عند القبول للعمل في القطاع العام ولذلك يجب التصدي لهذا التدهور الخطير والانزلاق الجديد لحكومة نتنياهو".