يا دمشق / بقلم عادل شمالي

----------------------
أضناني الْهَجْرُ وَحَلَّ بِيّ السُّقْمُ
فَرَحِيلُ الاحبةِ دَاءٌ بِلَا طُبِّ
بَعدتِ يا دِمَشْقَ وَفِي الْقُلَّبِ لَوْعَةً
فَهَلْ يَبْعُدَ الْعِشْقُ يَوْمًا عَنِ الْحُبِّ
لَا وَاللَّهُ لَنْ تَبْرَحَ الشَّمْسُ مِنْ فِكرٍ
فَاُنْتِ فِي الْفِكْرِ وَالْوِجْدَانِ وَاللُّبِّ
أرادوا رَحِيلكِ مِنْ عَالَمٍ أنتِ جَوْهَرُهُ

أشعلوا فَتَيَلَّ الْحِقدِ وَالنَّارِ وَاللَّهَبِ
نَعوكِ وَاُنْتِ لِلْحَيَاةِ رُوِحٌ زَاكِيَةٌ
نحتاجكِ كَمَا تَحْتَاجُ النَّارُ لِلْحَطَبِ
يا دِمَشْقَ يا عَرَّيْنَ الأبطالِ تَحِيَّةً
فزتِ بِالتَّاجِ وَبِكَأْسِ النَّصْرِ وَاللَّقَبِ