
وزارة حماية البيئة في حملة مكافحة ظاهرة حرق النفايات في منطقتي المثلث الجنوبي والشارون
* الوزير زئيف الكين: نرفض ظاهرة حرق النفايات في الاماكن المفتوحة وسنحاربها بكل ما اوتينا من قوة ويدور الحديث عن مشكلة تقض مضجع السكان وتضر بصحتهم ولقد تثيتت الحملة الحالية انه بالامكان تغيير الواقع وتخفيف حدة الظاهرة بشكب ملحوظ وترتكز الخطة الوطنية الحالية على منع ومعالجة وتطبيق القانون بكل ما يتعلق بجرق النفايات بالاماكن المفتوحة.
* يسؤائيل دينتسيجر مدير عام الوزارة: على ضوء ازدياد الحرائق بالاماكن المفتوحة والضاؤة بصحة المواطنين, قمنا بحملة مركزة وفورية اضافة الى خطة وطنية, ما زلنا ببداية الطريق الطويل ولن نتوقف عن العمل باصرار من اجل صحة وجودة حياة مواطني البلاد.
تقرير: صائب ناطور
تعتبر ظاهرة حرق النفايات في الاماكن المفتوحة مشكلة قطرية اذ ان لب المشكلة يكمن في القاء النفايات وحرقها في الاماكن المفتوحة والحقول الزراعية والتي تؤدي الى تلوث الجو وانبعاث الروائح التي تؤرق عيني المواطنين, ولقد قامت وزارة حماية البيئة في الاسبوع الماضي بحملة مركزة ستستمر لعدة اسابيع للمراقبة وتطبيق الفانون في لواء الشارون والمثلث الجنوبي, تشمل جولات مراقبة, استعمال ادوات ومنظومة مجسات لقياس مدى تلوث البيئة ومصادر التلوث وجمع القرائن والبينات من اجل تطبيق اداري وجنائي ضد مرتكبي المخالفات ومشعلي الحرائق.
اطلق على هذه الحملة اسم "رياح الخريف" ويشارك بها عدة فئات تعنى بالرقابة وتطبيق القانون منها الشرطة الخضراء, طواقم منطقة المركز في وزارة حماية البيئة, شرطة اسرائيل, مراقبو وحدات البيئة وسلطة الحدائق وحماية الطبيعة, ويشار الى ان هذه الحملة تتوازى مع قيام قوات الاطفاء باخماد الحرائق, وفي نطاقها وخلال الاسبوع الاول تم اخماد 14 حريقا في المناطق الصناعية في قلنسوة, الطيبة وشمال الطيرة بالقرب من تسور يتسحاق, لقد تم في بعض من هذه الحالات تطبيق اداري للقانون وفي البعض منها سيتم فتح ملفات جنائبة ضد المتهمين بالصلة بهذه الحرائق وذلك من بعد ان تم جمع قرائن وادلة تدينهم وقد شاركت الكاميرات المحلقة بالمساعدة في تطبيق القانون في هذه الحالات. وافادت طواقم العاملين في الحقل انه يلحظ انخفاض ملموس بكمية وحجم الحرائق, يذكر انه رغم ان الحملة مخصصة لمكافحة ظاهرة حرق النفايات الا انها تطال ايضا مخالفات بيئية اخرى كالقاء النفايات وسكب مياه المجاري.
وعلى ضوء الاهمية التي توليها وزارة حماية البيئة بمحاربة حرق النفايات بمنطقة الشارون فانها تعد لخطة شاملة ومركزة من اجل تقليص مخاطر هذه الحرائق والتي تشمل معالجة مركزة لمكبات النفايات الثابتة والقائمة, تقوية منظومة الرقابة الحالبة وتجنيد قوى بشرية هادفة واخلاء اكوام النفايات قبل حرقها واشراك الجمهور في فعالياتها. يشار الى انه اضافة الى نشاط الوزارة المنطقي في المثلث الجنوبي والشارون فانها تعمل على بناء خطة وطنية من اجل مكافحة ومنع ومعالجة الحرائق في الاماكن المفتوحة وتطبيق القانون فيما يخص ذلك ومحاربة تلوث الهواء عابر الحدود من منطلق وتفهم ان عمل دؤوب وحازم ضد كل مصادر تلوث البيئة بامكانه ان يؤدي الى تحسين الوضع البيئي كما ان الوزارة تدرس القيام بتعديل بعض القوانين وتطبيقها في مجال الحرائق بجميع انحاء البلاد.
وفي تعقيب للجنة الشعبية "مواطنون من اجل هواء نقي" على الحملة جاء: نبارك هذه الحملة ضد حرق النفايات في المنطقة وان دلت هذه الحملة على شيء فانما تدل على ان الضفط الجماهيري دائما يثمر, في المنطقة المئات من بؤر الحرائق الفعالة والتي تنشط خاصة في اواخر الاسبوع وفي ساعات الليل ومن اجل ايجاد الحل الشافي والكافي لهذه الظاهرة يجب ان تتوسع دائرة النشاط بما يتضمن مكبات ومواقع خلف الخط الاخضر وان تستمر لفترات اطول, ومن هنا نناشد الجمهور ان يستمر بتقديم الشكاوى من اجل ان تستمر السلطات بتخصيص الموارد اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة
02/10/2017 03:35 pm 5,550
.jpg)
.jpg)