
ذخائر رياضية عربية تتالق في الايبك اسرائيل 2017
تقرير وحوار سلام حمامدة
الرياضة هي مجهود جسدي عادي أو مهارة تُمَارَس بموجب قواعد متفق عليها بهدف الترفيه أو المنافسة أو المتعة أو التميز أو تطوير المهارات أو تقوية الثقة بالنفس أو الجسد. واختلاف الأهداف من حيث اجتماعها أو انفرادها يميز الرياضات بالإضافة إلى ما يضيفه اللاعبون أو الفِرَق من تأثير على رياضاتهم.
بمشاركة العشرات عربا ويهودا واجانب اقيم مؤخرا أكبر حدث رياضي على الاطلاق وأهم سباقات الدراجات الهوائية حدث قبل اسبوع بالتحديد في كريات شمونة , سباق طواف (الايبك) استمر لمدة ثلاثة أيام بين جبال الجولان وارتفاعات خطرة جدا .
وقد رافق الحدث طواقم من الشرطة وسيارات الاسعاف والطائرات التي غطت الحدث باعلى مستوى .
المشاركين في السباق يتسجلون على شكل فرق ويتم تقسيمهم الى مجموعات .
هذه المسابقة كانت على 3 مراحل بمسارات مختلقة تتراوح مسافاتها بين الـ 80 كم والـ 300 كم , منها ما يكون على الشوارع المعبدة ومنها بالمناطق الوعرية واخرى بالمناطق الجبلية .
المسابقة تقام تخليدا لذكرى الدراج גיורה צחור وبدات الفكرة من عائلته والذي توفي بعد سقوطه عن دراجة هوائية في منطقة جبلية .
وتتم المشاركة والتواصل و التنسيق من خلال البرد الالكتروني للموقع وبذلك تتم عملية التنسيق من جميع النواحي منها المادية وتنسيق المشاركة ككل .
ورغم خطورة بعض المسارات في المسابقة : الا ان المشتركين الـ4 اجمعوا انها تزرع روح المغامرة وتشعرك بلذة الانتصار والتحدي .
كان لمراسلتنا سلام حمامدة فرصة بمحاورة 4 من المشاركين العرب :
نائل عاقلة من الناصرة وهو حارس مرمى على مدار سنوات مضت،ثم انتقل الى ركوب الدراجة الهوائية كهواية بمشاركة اخيه نضال واصدقاء اخرين .
نائل حصل مؤخرا على شهادة مدرب دراجات هوائية و يقوم على ممارسة هذه الرياضة يوميا لما فيها من جمال الطبيعة واتصاله القوي بها .

يقول نائل هذه الرياضة تتواجد منذ سنوات طويلة في مجتمعات اخرى ولكن في وسطنا العربي بدأت بالتزايد في الفترات الاخيرة لفهم وادراك الناس وتقديرهم لنتائجها الجسدية اولا والنفسية ثانيا .
ويضيف هذه الرياضة والمشاركة في الايبك تعني لي الكثير بداية من متعة التجربة كتحدي شخصي وكاحد الممتهنين لهذه الرياضة بالتحديد، تعلمت واستفدت من خلال هذا الحدث وقد ازداد شغفي اكثر للتحدي القادم ان شاء الله .
نضال عاقلة من الناصرة مدرب كرة قدم على مدار سنوات مضت ، وصاحب محلات ملابس N.D من شركات ازياء عالمية .
يمارس نضال ركوب الدراجات بشكل دائم بعد انتقاله من هاوي الى احترافي في الانجازواخيه نائل بمشاركة اصدقاء .
يضيف نضال احب الحياة، واقوم على منهج رياضي يومي منذ سنوات طويلة بداية من كرة القدم مرورا بركوب الدراجة اذ انني احب ان اعيش بمستوى رياضي متطور .

واردف قائلا هذه التجربة الثانية لي بهذا الحدث بالتحديد لقد شاركت انا والصديق هشام وكنا العرب الوحيدين المشاركين ب2016 ، وقد قررت في حينها ان لا اتابع للسنة القادمة وبمرور يومين بالتحديد شعرت بلذة التجربة والمدى القوي الذي تحديت به نفسي للمرور بمثل هذا الحدث العظيم فقررت انا اعيد التجربة على السنة الثانية بالتوالي انا واخي نائل عاقلة .
وسيم حسين من قرية دير حنا يعمل بوظيفة امنية ومدرب لرياضة ركوب الدراجات، في مدينة شفاعمر.
شارك بعدة بطولات للدراجات بمسارات الشوارع والمسارات الجبلية و فاز بالمرتبة الاولى بسباق شوهم "كرتيريوم بل" وبالمرتبة الثالثة في سباق "سهم الشمال " العام الماضي.

يقول وسيم رياضة الدراجات رياضة قديمه وكنا كاطفال نركب الدراجات لكن ليس كهواة ومحترفين وانما للتسلية والمتعة وبعد تقدمنا بالجيل عشقتها كهواية وممارسة وابتدات مشواري الاحترافي منذ عام 2014 وبدأت افرغ وقتي لاجلها لان الامر اصبح اساسي في حياتي .
واضاف : الابيك اسرائيل كان هدف من اهدافي منذ البداية منذ اكتشافي عالم دراجات بشكل اوسع وعن المشاركه بالسباقات , هذه اول مره اشارك فيها والامر كان اكثر من رائع بالنسبة لي .
وانا مثلا بهذا السباق في منصف اليوم الثاني وقعت عن الدراجة وتعرضت لاصابة خطيرة في ذراعي ولكني تجاهلت الالم كي استطيع الاستمرار علما ان هناك يوم ثالث للسباق يجب ان نكمله.
اجود عكاشة من الرينة مهندس اداره وتصنيع اعمل סמנכ״ל תפעול (المدير التنفيذي لقسم العمليات) بشركة الفا اوميچا لتطوير وتصنيع اجهزة طبيه لجراحة الدماغ .
يقول عكاشة هذه هي الرياضه الوحيده التي امارسها اذ انني احاول جاهداً ان تكون على مدى ثلاث مرات اسبوعياً ومن خلال ممارسة هذه الرياضه ارى انني احافظ على لياقتي البدنيه واحافظ على وزني طبعاً مع المحافظة على نظام تغذيه صحيح . هنالك ما اسميه "لياقتي النفسيه" لان ركوب الدراجات الجبليه في المناطق الوعره من شأنه تحسين النفسيه وتوطيد العلاقه ما بيننا وبين الطبيعه.

ويضيف مع الوقت يكتشف راكب الدراجات الجبليه انه قد طوّر قصة عشق بينه وبين الوديان والجبال والسهول، طبيعة بلادنا طبيعة رائعة والقلائل منا هم من يتمتعون بجمالها. معظمهم من راكبي الدراجات الجبليه معظمهم.
مجال رياضة الدراجات فيه نوع من الحياه الجديدة ،والدعم المعنوي له آثره , لكن في الوسط العربي قليل جدا متابعي هذه الرياضة وللاسف , حتى انك تتعرض للانتقادات بدلا من زيادة الدعم ورفع المعنويات.
الـ 4 مشاركين اجمعوا بتقديم النصيحة وبقوة للمجتمع العربي من الجنسين على حد سواء للمشاركة وللمارسة هذه الرياضة "ركوب الدراجات" لانها من اسمى وارقي انواع الرياضة , حسب قولهم , لما فيها من نتائج تعكس عليك نتائج جسدية فهي تحافظ على لياقة الانسان البدنية وعلى طاقاته الداخلية .
فهناك العديد من الهرمونات في جسم الإنسان ترتبط إرتباطاً مباشراً بشعور بالسعادة و الحزن , بالقلق و الإطمئنان ، والرباضة بشكل عام تعمل على هذه العوامل بالإنتباه أو الخمول ولقد وهب الله أجسادنا هذه الهرمونات التي يفرزها الجسم في حالاته المختلفة بغرض الحفاظ على الإتزان النفسي و البدني و مواجهة الأخطار المهددة للحياة و لجعل استمرارنا في الحياة كبشر .
من جهة اخرى فهي تنمي روح الايجابية والتنافس والألفة بالمجتمع , بدلا من هدر الطاقات في امور سلبية تنمي العنف في المجتمع .
وهناك مشاركين عرب اشتركوا في المسابقة لـ 3 ايام ومنهم من اشترك ليوم واحد وهم :
الرياضين الذين اشتركوا لـ 3 ايام :
وسام روك
تامر شيتي
ماهر جروس
وسيم حسين
نائل ونضال عاقله
عبد الحليم عمري
جعفر خلايلة
صالح محمود
امجد ابو صالح
ومحمد زعبي
الرياضين الذين اشتركوا ليوم واحد
شادي بنا
هشام بشارات
يوسف عبايا
عامر يحيى
نادر جرجوره
محمود محاميد
جوان لوباني
ربيع عاقله
رامي عبود
أجود عكاشة
عيسى زحالقه
وعبدالله رشيد لنصف يوم.
















.jpg)











22/09/2017 05:28 pm 6,685
.jpg)
.jpg)