.jpg)
غارة جوية إسرائيلية على سوريا ردا على سقوط قذائف في الجولان المحتل
أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن بلاده شنت غارة جوية السبت على منطقة في سوريا ردا على إطلاق عشر قذائف على قسم من هضبة الجولان المحتلة. وأوضح أن هذه القذائف لم تكن تستهدف هضبة الجولان وأنها ناتجة من معارك داخلية في سوريا. وفي وقت لاحق حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن إسرائيل سترد بقوة عندما يستوجب الأمر ذلك.
أفاد متحدث عسكري إسرائيلي أن مقاتلة شنت غارة السبت على منطقة في سوريا أطلقت منها في وقت سابق عشر قذائف على الشطر الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان.
وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف أيضا دبابتين "للنظام السوري" في القسم الشمالي من الجولان موضحا أن القذائف التي أطلقت من سوريا لم تخلف ضحايا.
وقال "بسبب الانتهاك المرفوض للسيادة الإسرائيلية تم توجيه احتجاج رسمي إلى قوة الأمم المتحدة" المكلفة بمراقبة المنطقة منذ 1974. وتابع أن إطلاق القذائف نتج من "معارك داخلية في سوريا" ما يعني أنها لم تكن تستهدف هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وسبق أن شهدت هذه المنطقة سقوط قذائف أو صواريخ مصدرها سوريا على خلفية مواجهات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل جنديين سوريين.
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن إسرائيل سترد بقوة على أي إطلاق نار ناتج من النزاع السوري.
وقال المتحدث باسمه عوفير جندلمان نقلا عنه على تويتر "لن نقبل بأي إطلاق نار على أرضنا وسنرد بقوة عليه".
ونشر الجيش الإسرائيلي على حسابه على تويتر شريط فيديو يظهر ما قال إنه موقع يضم أسلحة رشاشة ودبابتين يتم استهدافها وتدميرها.
وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إلى سقوط العديد من القتلى من دون أن تحدد عددهم متهمة إسرائيل بدعم مقاتلي المعارضة.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله "إمعانا من العدو الإسرائيلي في دعم إرهابيي جبهة النصرة ذراع القاعدة في سورية أقدم طيران العدو على إطلاق عدة صواريخ من داخل الأراضي المحتلة استهدفت مرآب محافظة القنيطرة وأحد الأبنية السكنية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع خسائر مادية".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في بيان إن اسرائيل تثق بأن نظام الرئيس بشار الأسد "مسؤول عما يحدث على الأرض وسيستمر في تحمل النتائج". وأضاف "نحن نتصرف بقوة وتصميم".
وسبق أن شهدت هذه المنطقة سقوط قذائف أو صواريخ مصدرها سوريا بسبب مواجهات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة.
وتحدث المرصد السوري السبت عن معارك عنيفة بين قوات النظام وفصائل معارضة في محافظة القنيطرة قرب الجزء المحتل من الجولان.
وأورد أن مقاتلين معارضين هاجموا قوات النظام في مدينة البعث وبلدة خان أرنبة وتقدموا فيهما رغم قصف كثيف للنظام.
وتحتل إسرائيل منذ 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية وضمتها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وتسيطر سوريا على حوالي 510 كلم مربعة من الجولان.
صورة من lbc

المصدر | فرانس24/ أ ف ب
25/06/2017 07:09 pm 5,151
.jpg)
.jpg)