اراء للمواطنين حول اجواء رمضان في الوسط العربي

توجه موقع كنوز نت للمواطنين الكرام ولمتابعيه في الوسط العربي حول اجواء رمضان لهذا العام وكان التوجه كالاتي :

كيف مرت بكم الأجواء الرمضانية .. ما هي العادات والتقاليد الإيجابية والسلبية  ما هي انطباعاتكم  وامنياتكم  ...

الناشطة في مجال حقوق الانسان الانسة مي يونس


رمضان شهر الخير والبركات والطاعة والتسامح , هكذا تعلمنا من ديننا الحنيف , هكذا تربينا , ان نستقبله بالحب والرحمة والتواصل والتعاون .

لكن للاسف الشديد هذا العام استقبله البعض بالعنف والدم فغابت عنا الفرحة وغاب التسامح وانفقدت الرحمة والوئام .

لقد شهدنا في هذا الشهر اكثر من عملية قتل واطلاق رصاص وشجارات سواء بين المواطنين مع بعضهم , او مع الشرطة والتي مارست العنف الغير مبرر في بلد الشهداء مدينة كفر قاسم .

وعلى الصعيد العربي والعالمي لا زلنا نشهد الحروبات والحصارات من غزة والضفة والقدس للعراق وسوريا واليمن مرورا بحصار قطر وتكالب كل القوى الاستعمارية على الوطن العربي والاسلامي.

اتمنى مع قرب حلول الاعياد ان يعم السلام في ربوع بلادنا واوطننا وان ياخذ كل ذي حق حقه وينال كل مظلوم حريته .



الفنان التشكيلي : محمد وليد 


رمضان شهر الخير والبركات اجواء مليئه بالود والحنان وصدق المشاعر منها الدينية والاجتماعية هناك شوائب ولكن تكون بمجال الشذوذ مثل العنف والقتل الغير مبرر ...ولكن كان شهر مليئ بالاعمال الخيرية والمعارض والفعاليات لاسعاد اطفالنا والمشاريع الخيره من خلال فني رسمت يوميا بهذا الشهر الفضيل الرسومات التي تحث على الشعور بالاخرين والمحتاجين وصلة الارحام ورسم الابتسامه على وجوه الناس ودعم الضعفاء وحث الناس على دفع الصدقه واستر البيوت المحتاجة ...امنياتي ان نعيش بسلام وأمان ونبذ العنف من داخل كل منا وزرع الامل امام اطفالنا وشبابنا ليكونوا زهرة المستقبل ون تكون ايامنا ما بعد شهر رمضان كلها خير وعطاء وحب الغير وكل عام وانت بالف خير وسعادة

الشاعرة ابتسام ابو واصل محاميد


بما انني اسكن بقرية صغيرة منطقة ام الفحم فلا نشعر بالاجواء الرمضانيه كما المدن الكبيرة والقرى الكبيرة الا انه هناك عدد كبير من البيوت القريه. مزينة بالاضواء التي تعلن وتبشر باجواء رمضان.

 ولكن فرحة اقتراب العيد ما زالت تفرح قلوب الاطفال حيث انتظار الملابس الجديدة للعيد ولا ننسى المفرقعات التي التي نراها ونسمع اصواتها. بالايام الخيره ما قبل العيد.


 اما بالنسبة للعادات الايجابيه الافطار الذي،يجمع كل افراد الاسرة وربما العائله التواصل الاجتماعي والزيارات الرمضيانيه العائلية , الافطار الجماعي , الدروس الدينية , الطرود الغذائية للعائلات المستورة تبرعات للملابس العيد للعائلات المستورة 

واما نفتقده في رمضاننا المسحراتي. كان سابقا رمزا من رموز رمضان.

اما السلبيات التي ارتأيتها في رمضان هذا العام وغيره فتقول

 الاسراف والتبذير في الاكل والشرب والعصبيه المفطره عند البعض وخصوصا الرجال , عمليات القتل التي سمعنا عنها من الشمال حتى الجنوب ونحن بشهر فضيل يتوحب به الطاعات ومخافة الله 
   
واخيرا اتمنى للامة الاسلاميه. ان يعم السلام والامن والامان عليها في كل بقاع الارض والتقرب الى الله تعالى , ورمضان كريم وكل عام وانت بالف خير.

الشاعرة ايمان مصاروة 



لا زلنا على عاداتنا وتقاليدنا وألفة هذه الأجواء انما اكتسبناها من آبائنا واجدادنا الذين عملوا على الحفاظ على صلة القربى وإطعام المساكين واليتامى كما دعا لذلك ديننا الحنيف وكما ورد في كتابنا القران الكريم

ولا بد من أن طقوس هذا الشهر الفضيل تعيد لنا ذاك الماضي القريب الذي نهى عن كل ما هو مؤذي ومسيء لسلوكياتنا في مجتمع عربي مسلم وكما جاء شهر رمضان افضل من الف شهر فلا زلنا نعتز بهذه العادات التي هي حلم لنا من العام للعام بل نحارب لاجل الحفاظ على صلة العائلة العربية المسلمة ووحدتها

السيد محمد إبراهيم سلطي ابو عنتر


ها نَحن نُودِّع رمضانَ المبارك بنَهارِه الجميل ولياليه العطرة، ها نَحن نُودِّع شَهْرَ القرآن والتَّقْوى والصَّبْر والرحمة والمغفرة والعتق من النار... وأنتم تذكرون في أولِ جُمُعة من هذا الشهر المبارك يومَ أن وَقفنا وقلنا: مرحبًا بك يا رمضان، مرحبًا بك يا شهر القرآن، وها نحن اليوم وفي آخر جمعة من رمضان نقف لنودِّعَه،

ونقول له: السلام عليك يا شهرنا الكريم، السلام عليك يا شهر رمضان، السلام عليك يا شهر الصيام، والقيام، وتلاوة القرآن... السلام عليك يا شهرَ التَّجاوز والغُفْران، السلام عليك يا شهر البركة والإحسان، السلام عليك يا شهرَ الأمان، كنت للعاصين حبسًا، وللمتقين أنسًا، السلام عليك يا شهر الصيام والتَّهَجُّد، السلام عليك يا شهر التراويح، السلام عليك يا شهر الأنوار والمصابيح، فيا ليت شعري، هل تعود أيامُك أو لا تعود؟

وهل إذا عادت أيامُك، فسنكون في الوجود، وننافس أهلَ الركوع والسجود، أو سنكون قد انطبقت علينا اللُّحود، ومَزَّقَنا البِلَى والدود

اراء للمواطنين القسم الاول ..قريبا الجزء الثاني