كنوز نت - الطيبة 

بقلم الاديب عبدالرحيم شيخ يوسف

جولات في بساتين " بنت عدنان"

القناعة صناعة وهي خيرِ البضاعة .
بيتي أحبُّ إليََّّ من بيتِ الخليفة والوزيرْ
فإذا أكلتُ. كسيرةً وشربتُ من ماء الغديرْ
فأنا الخليفةُ لا الذي يُعلى به أعلى السريرْ
إنَّ القليلَ إذا صفا وكفى ينوبُ عن الكثيرْ

التعليق والتفسير :
-------------
لقد اتخذتُ القناعةَ صناعة ، وأسررتها بضاعة ، ورأيتُ العُزلةَ عزّةً منيعة ، ولزوم الْبَيْتِ منزلةً رفيعة . وباللهِ إنّ بيتي على تواضعه وعلى صفائه ، وعلى هنائه أحبُّ اليَّ وآثر لديَّ من دار الخليفة ! فإذا استقررتُ في داري ، ولبستُ أطماري ، وأكلتُ كسيرة الحلال ، وشربتُ قطيرةً من الزلال ، فأنا الأمير لا من يستقلُّ به السرير ، وأنا الخليفة لا من تدين له الخليقة ومن مذهبي ما صفا وكفى من اليسير ، ينوب مناب الجمّ الكثير والسلام !

• أعوذ بالله من :

- مغرورٍ اذا غرّته المناصب وأطربته أكفُّ التصفيق المنافقة!
- حاقدٍ إذا حقد!
- كاذبٍ اذا اتخذ الكذبَ منهجاً والحسد َمخرجاً !
- منكرٍ حقوقَ الناسِ وأشياءهم !
- لئيم يتخفّى ويراوغ !
- حاسدٍ إذا حسد !
- مراوغٍ كالثعالب !
- ذي الوجهين !
- من يدّعي خدمة الناس وهو كالنسناس ! ولنفسه يحلم بالأساس .

مع تحيات أبي بشير

إلى اللقاء