رسالة من مواطنة الى من يهمه الامر



ان ما نشهده في الآونة الاخيرة في الوسط العربي ظاهرة العنف والجريمة خطي جدا, وقد فاق كل احتمال , فاصبح يشكل خطرا كبيرا على أبناء مجتمعنا ,, صغاره قبل كباره فقدنا الامن والامان , وتملكنا الخوف والقلق ، وأقصى ما نصبو اليه هو ان ننعم بحياة آمنة مطمئنة خالية من اعمال العنف،....بيئة صحية ومجتمع فاضل لأبنائنا

 
من هنا أبعث رسالة الى لجنة المتابعة متمثلة برئيسها الاستاذ محمد بركة... لأطرح فكرة ربما تساهم في ايجاد حل ولو جزء بسيطة للتقليل من ظاهرة العنف والجريمة في الوسط العربي، والفكرة هي:

دعوة لجميع الطوائف والمسؤولين في الوسط العربي، لبناء خطط عمل شاملة لنبد العنف والجريمة في الوسط العربي, وتقسيم العمل الى مجموعات من شخصيات متعددة التخصصات العلمية المختلفة في جميع المجالات، وتوزيعها على القرى والمدن العربية، على ان يكون اللقاء الأول مع المسؤولين من رؤساء ولجنة المتابعة للسلطات المحلية في القرى والمدن العربية، من أجل مساعدتهم في بناء خطط تربوية على ناطق وسع ومن أجل الوعي السياسي والاجتماعي والاقتصادي والنفسي لمنع الجريمة والعنف، على ان يكون هنآك ورشات العمل مكثفة على مدار شهر كامل ،من خلال جولات الميدانية في الشارع العربي كلها دون ستتناء، بمشاركة الشباب للقاءات مع أبناء الشعب في مجتمعنا العربي، ناقشهم ونسمع آرائهم من ظاهرة العنف والجريمة، من المهم جدُا ان نسمع آرائهم هم جيل المستقبل، وعلى ان يكون هنآك فعاليات ومحاضرات توعية في جميع المجالات الحياة، في الأحياء القرى والمدن العربية، لنبد العنف والجريمة، 

ونبعث طلب الى وزارة التربية والتعليم ،بتخصيص حصص في المدارس العربية، على مدار العام الدراسي لنبد العنف والجريمة،

ونطلب أيضًا من المسؤولين والقيادة العربية، بالنزول للشارع التفقد أحوال الناس ومشاركتهم الكاملة في فعاليات الميدانية ،

هذه الفعاليات والأنشطة أفضل من قرارات الإضراب او المظاهرات الشكلية الذي لا تجدي نفعًا ،


ونطلب أيضًا من رؤساء المجالس البلدية والمحلية، بمراقبة الأمور من قرب لا يكفي الجلوس على الكرسي،

ويجب ان تكون هذه الفعاليات والأنشطة على مدار شهر كامل ,,,بمشاركة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة , , تفتتح الفعاليات وتقفل بشكل احتفالي لائق وربما يكون منهجًا سنويًا , لعل وعسى ان تجدي نفعا وتحدث تغيير في مجتمعنا الغارق في اعمال العنف 

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فأنتم مسؤولين أمام الله عن رعيتكم 

مع فائق تقديري واحترامي

عصمت العالم - كفرمندا