شَاعِرُ الأجْيَال -   في رثاء الشاعر الكبير "نزار فباني "

 - ( في الذكرى السنوية على وفاته )   

     ( شعر : حاتم جوعيه – المغار - الجليل - )

شاعرَ الأجيالِ قدْ طالَ الثوَاءُ = لا مجيبٌ ولكمْ عزَّ اللقاءُ

وربيعُ الشرقِ أضحَى مُقفرًا = وذوى وردُ المُنى..زالَ السَّناءُ

وعذارى الشعرِ تبكي جزعًا = منذُ أن غابَ عنِ الدوح ِ الغناءُ

ما لقاسيون َ تلظَّى واكتوَى = ودمشقُ العربِ يحدُوها البكاءُ

رائد التجديد في عصر ذوى = فيه روضُ الشعر..جاء الدخلاءُ

يانبيَّ الشعر ِ فَي عصرِالدُّجَى = نُكّسَ الشعرُ وماتَ الأنبياءُ

والدي في الشعر..أستاذي وَنِبر= راسُ دربي.. وليَ الحرفُ اقتداءُ
لقنوا المحتلَّ درسا ناجعًا = بنضالٍ...منهُ للأرض ِارتواء

وحثالاتٍ غدَتْ بالزِّيفِ قا = دَتِنا .. منهم فلا يُرْجَى الرجاءُ

لبسوا ثوبَ نضالٍ زائفٍ = وقريبًا عنهمُ ينضُو الطلاءُ
أنا ربُّ الشعر ِفي الداخل ِ رُغ ْ = مَ الاعادي ولأشعاري البقاءُ

 لن يمرُّوا سوفَ أصليهم أنا = بلهيب ٍ... وغدًا يأتي النداءُ
يا بلادًا رتَّلتْ أنغامَهَا = مهجُ الاهلِ وَروَّاها السخاءُ
شاعرَ الأجيالِ تبقَى علمًا = إننا في الشرق ِ دوما أوفياءُ

وتقمَّصْتُ الحضاراتِ وَجئ = ت ُ بما لم ْ َيسْتطعْهُ العظماءُ

نمْ قريرَ العيننِ لا تحفلْ أسى = في بلادٍ قدْ فداها الشرفاءُ

يا أميرَ الشعر ما بعدَ النَّوَى = غيرُ حزنٍ وعويل ٍ..لا التقاءُ

وشعوبُ الأرض ِفيكَ انبهرُوا = أنت َ عملاقٌ وصرحٌ وعلاءُ