العلاقات الاقتصادية بين اسرائيل والمانيا تواصل نموها
في عام 2016 بلغ حجم التبادل التجاري بين الدولتين 7 مليار دولار
التقى وزير الاقتصاد والصناعة، إيلي كوهين، بوزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية، السيدة بريجيت تسيبريس وتناقش معها حول السبل المختلفة لتقوية العلاقات الاقتصادية بين الدولتين.
ويشار إلى أنّ المانيا هي الشريكة التجارية الثالثة من حيث الأهمية لاسرائيل، وتحتل اسرائيل المرتبة الثانية بين شركاء المانيا التجاريين في الشرق الاوسط. كما أن هناك العديد من الشركات الالمانية الرائدة التي تعمل في اسرائيل ومنها سيمنز، SAP ودويتش تيليكوم. وبلغ حجم التبادل التجاري بين الدولتين في عام 2016 حوالي 7 مليار دولار شكّل التصدير منها حوالي 1.6 مليار دولار وارتفع بنسبة 3% عن العام 2015.
وتدير وزارتا الاقتصاد في الدولتين برنامجًا للتعاون في مجال البحث والتطوير الصناعي، ومنذ اطلاق البرنامج تم الاعتراف بأكثر من 24 مشروعًا مشتركًا في مجالات صناعية مختلفة.
ومن اجل الاستمرار بتقوية التعاون الاقتصادي والصناعي المشترك اتفق الوزيران كوهين وتسيبريس على اقامة يوم للابتكارات في عام 2018 والذي سيتمحور حول موضوع الصناعة وخصوصًا الصناعة المتقدّمة وكذلك التعاون في البحث والتطوير بين الدولتين.
ويذكر أنّه في يوم الابتكارات الأخير الذي اقيم في اسرائيل عام 2015 وصلت إلى البلاد بعثة تجارية تضم 100 شركة المانية كما شاركت في الحدث مئات الشركات الاسرائيلية. وأثمر الحدث عن اتفاقيات تعاون تجاري وتكنولوجي بين شركات اسرائيلية وألمانية في مجالات صناعية عديدة.
وزير الاقتصاد والصناعة قال: "نحن نرى في ألمانيا شريكة تجارية مهمة نجحت في الحفاظ على صناعتها المنتجة ولذلك فهناك اهمية كبرى للتعاون بين الدولتين الأمر الذي يتيح لاسرائيل التعلم من النموذج الالماني وزيادة حصة الصناعة من إجمالي اقتصادها ليبلغ نسبة 20%. أتمنى ان يدفع التعاون التجاري الشركات الالمانية للاستثمار في اسرائيل في مجال التصنيع المتقدم"
.jpg)
21/05/2017 05:52 pm 4,307
.jpg)
.jpg)