كنوز نت - تاريخ
نقل شارك الصانع
قرية الشيخ المهجرة قضاء حيفا
القرية قبل الاحتلال

كانت القرية تقع ف سهل حيفا، عند سفح الامتداد الشمالي الغربي لجبل الكرمل. وكان طريق حيفا- جنين العام يمر شرقيها، ومثله خط سكة حديد حيفا- سمخ الذي كن يبعد عنها نحو نصف كيلومتر. وكان ثمة مدرج للطائرات في الطرف الشمالي من أراضي القرية، على بعد نحو كيلومترين من القرية ذاتها. وقد سُمّيت بلد الشيخ تيمناً بالشيخ الصوفي الشهير عبد اللّه السهلي، الذي منحه السلطان سليم الأول (حكم من سنة 1512 إلى سنة 1520) جبايات القرية في الأيام الأولى من الحكم العثماني في فلسطين. في سنة 1859، زار إدوارد روجرز (Edward Rogers)، نائب القنصل البريطاني في حيفا، بلد الشيخ وذكر أن سكانها، البالغ عددهم 350 نسمة، يزرعون 12 فداناً وقدر غيران (Guerin) وهو رحالة آخر، عدد سكانها بنحو 500 نسمة في سنة 1875؛ ورأى فيها أشجار الزيتون والنخيل وعدداً من الينابيع في جوار القرية
في سنة 1945، كانت بلد الشيخ ثانية كبرى القرى في قضاء حيفا، من حيث عدد سكانها الذين كانوا جيمعاً من المسلمين. وكان للقرية شكل مستطيل، ومنازلها متقاربة ومبنية في معظمها بالحجارة والأسمنت. وكان في القرية عدد من المقاهي، ومحطتان للوقود تقعان على طريق حيفا- جنين العام. وقد أُقيمت فيها مدرسة ابتدائية سنة 1887،
إحتلال القرية وطرد اهلها وتهجيرهم
ارتكبت الهاغاناه مجزرة في بلد الشيخ، في 31 كانون الأول/ ديسمبر 1947. وجاء في ((تاريخ الهاغاناه)) أن قوة قوامها 170 رجلاً من البلماح أُمرت ((بتطويق القرية، وإلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الرجال، وتخريب الممتلكات، والإحجام عن التعرض للنساء والأولاد)). وقد خلّف المهاجمون أكثر من 60 قتيلاً؛ وعلى الرغم من الجملة الأخيرة الواردة في الأوامر، فقد كان بين الضحايا نساء وأطفال. وجاء في تقرير وضعته القوة المهاجمة بعد تلك ((العملية)) أنه ((بسبب نيران أُطلقت من داخل الغرف، كان من المستحيل تجنب إلحاق الأذى أيضاً بالنساء والأطفال)). وقد دُمّر في أثناء هذا الهجوم عشرات المنازل. وكانت هذه المجزرة ثأراً لمقتل عمال يهود في مصفاة النفط في اليوم السابق؛ وقيل حينها إن عمالاً فلسطينيين من القرية قاموا بذلك رداً على قنبلة فجرتها عصابة الإرغون عند أبواب مصفاة النفط في حيفا، قُتل جرّائها 6 عمّال فلسطينيين وجرح 42، وذلك استناداً إلى صحيفة ((فلسطين)).
المغتصبات الصهيونية على اراضي القرية
استوطن المهاجرون الصهيونيون القرية في سنة 1949، وأطلقوا عليها اسم تل حنان ؛ وهي الآن جزء من مستعمرة نيشر.

.jpg)

بلطف من صفحة قرانا المهجرة
16/01/2016 11:58 am
.jpg)
.jpg)