كنوز نت - النقب
تقرير شاكر الصانع
مؤتمر "القرى غير المعترف بها صمود من أجل الاعتراف"
عقد اليوم الخميس بتاريخ 14 يناير 2016، الساعة 16:00 في منتزه كراسو للعلوم، شارع هعتسمئوت 79 – بئر السبع.
مناقشة الوضع الراهن من حيث سياسات التخطيط والتنظم الجماهيري واستشراف المرحلة القادمة لرسم استراتيجية ومنهجية عمل.
يأتي المؤتمر لرصد اخر المتغيرات السياسية والقانونية والتخطيطية فيما يتعلق بمسعى الاعتراف بالقرى العربية في النقب . كما يهدف المؤتمر الى اجراء مراجعة لاستراتيجيات النضال واستشراف ملامح المرحلة القادمة.
قرابة العامين مضيا على إيقاف العمل على سن قانون برافر فماذا تغير في النقب؟
الوقائع الميدانية على الأرض تفيد بازدياد مطّرد في وتيرة الهدم وتصعيد الملاحقة البوليسية . في المقابل, يشهد النقب تحولات متسارعة واستثمارات في مشاريع حيوية ورصد ميزانيات لتخطيط وتطوير الحيز فهل من فرص سانحة للاعتراف.
تناول المؤتمر اخر المستجدات الميدانية على ابعادها المختلفة القانونية والسياسية وجوانب التخطيط والبناء وسلط المؤتمر الضوء على واقع القرى غير المعترف بها. كما تطرف المؤتمر الى استراتيجيات العمل ودعا الى مراجعة وتقيم سبل النضال. هذا وشكل المؤتمر منبرا للحوار وطرح المقترحات بين المشاركين.
عمليات هدم البيوت في السنة الاخيرة, معطيات خطيرة جدا حيث بلغ العدد الاجمالي لعمليات هدم البيوت 859 بيت, 54% من هذه البيوت هدمت في البلدات القائمة والقرى المعترف بها!!! والمعطى الاخر والأخطر هو أن عدد البيوت التي هدمها أصحابها أكبر من نسبة البيوت التي هدمتها جرافات الدولة! وذلك بسبب تهديدات غير قانونية من قبل الدولة لصاحب البيت.
هذا، وفي سياق متصل أقر المجلس القطري للتخطيط والبناء في تاريخ 31.12.2015 مقترحا يقضي بإقامة بلدة واحدة تحت مسمى "رمات تسيفوريم" (قرية عبدة) فيما يعتبر تراجعا عن قرار سابق بالاعتراف بثلاث قرى وادي أريحا، وادي غرير وعبدة. بالإضافة إلى إقرار إنشاء منجم فوسفات على أراضي قرية الفرعة وترحيل أهلها. ويناقش المجلس القطري للتخطيط والبناء قرار الاعتراف بوادي النعم.
وحذر رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عطية الأعسم، من انفجار الأوضاع إذا استمرت الحكومة بالسياسات التي وصفها بالتمييزية "الحكومة مستمرة بسياسة هدم البيوت وتصعد من يوم إلى آخر، بالمقابل لا يوجد أي تقدم على المستوى التخطيطي وحالة من الجمود بل هناك تراجع عن الاعتراف بقرى منها الفرعة وقرى وادي أريحا ووادي غير، وتحوم الشكوك حول الاعتراف بقرية وادي النعم"
وذكر المدير العام للمجلس الإقليمي، فادي مسامرة، أن فكرة المؤتمر تقوم على تسليط الضوء على القرى غير المعترف بها ومحاولة لصياغة خطة عمل وإستراتيجية واضحة للمرحلة القادمة "هناك حاجة ماسة لتكثيف الجهود وتنسيق العمل بين كافة الجهات المعنية وعلى الأحزاب السياسية والأطر الجماهيرية تبني قضية القرى غير المعترف بها وعدم التعامل معها بمزاجية وعشوائية".
أما المحاضر في قسم الجغرافيا في جامعة بئر السبع، أورن يفتاحيئل، فقال "لقد دأبنا بالمجلس الإقليمي وجمعية بمكوم على وضع خطة شاملة للاعتراف وتم تجاهلها بالسابق، ونحن نعاود اليوم ونؤكد ضرورة الاعتراف مع أخذ بعين الاعتبار نمط معيشة وثقافة وحضارة السكان".
شارك الكثير من القيادات والناشطين عربا ويهود في المؤتمر ورؤوساء مجالس اقليمية ولجان محلية .








.jpg)





















14/01/2016 08:40 pm
.jpg)
.jpg)