
البعنة
خواطر رومانسية " بقلم أسماء الياس"
أعرف كيف اصول لنبضات قلبك... وأعرف كيف اختار لنفسي ملابس جديدة... حتى أرتديها يوم تجيء لكي تبشرني بخطوبتنا المجيدة... فكم من الليالي فكرت وتصورت وتخيلت نفسي بين يديك أسيرة... تدللني تغازلني تحاورني بكل الأحاديث التي تجعلني أشعر معك بأني سفيرة... حبيبي عندما أنطقها تتجدد في روحي حياة جديدة... تستفزني تلك الأحاديث القديمة... التي فيها غيرة غريبة... أتوقف أحياناً عند كلمة أجدها قبيحة... أتجاوزها واتحرر منها لأني تعودت على همساتك الرقيقة... فكل الكلام الذي لا تنطقه شفتاك ويعبر عن محبتك الجميلة... لا يهمني لأن فيه غيرة مريضة..... أحبك وسيبقى حبك في قلبي له كل الأفضلية.....
لم يكن عشقنا شيء عادي... ولم يكن مجرد حوار هادي... بل هو إحساس نابع من أعماقي... يسحبني معه مثل نهر جاري... يغدق على الحنان الغالي... يمازحني عندما يرى مظاهر الخوف قد غزت أعماقي... فهو يريد مني أن أكون ذات مزاج عالي... حتى كل من يشاهدني يقول عني قد ضربت الرقم القياسي... في الجمال والرقة والكلام الذي أكتبه كلما خطرت على بالي...
اكتشفت أخيراً بأني عاشقة حد الإدمان... ذهبت للطبيب أشكو له حالي.... قال لي يا صبية أنت عاشقة وبالحبيب هائمة....
يوم أحببتك أعلن الخوف استقالته... وابتعد كثيراً حتى أصبح بعيداً بعد الأرض عن السماء... يوم أحببتك تقاطرت الجموع معلنة الاضراب... فقد زارني طيفك ليلاً وأخبرني بأن العالم أصبح أكثر نقاءً وأكثر وسعاً... يوم احببتك أصبح الجو أكثر اشراقاً وضياء... فكيف لا أعشقك وأنت الدم الذي يسري بالشرايين... يوم احببتك أصبحت لدي عادة أزور زهور الياسمين... أستنشق عبيرها... أعتلى الغيمات أزور الفراشات أحاكي الطبيعة جمالاً ورنقاً... يوم احببتك صفقت الجموع وقالوا عني لها جناحي يمامة تحلق فينا بعيداً... يوم عشقتك كان ذلك اليوم خارج خريطة الزمان... كأني خطفت ذلك اليوم وكتبته لنفسي.... يوم أحببتك كان هذا اليوم فيه أنت...... يكفي أن الحب اختارني حتى أكون له سفيرة....
أحبك... كلمة أرددها على مسامعك.... عندما تكون منشغلا بقراءة عيوني... أحبك أقولها من قلب عشقك عشقاً لا حد له... أحبك يا قطعة من قلبي.... لو تعلم كم هذه العيون اشتاقت لك.... وهذا القلب لم يعد لديه قدرة على التحمل.... فكل لحظة تمر من حياتي لا تكون فيها معي أكاد أجن شوقاُ وحباً لك.... فكيف أستطيع التأقلم بوضع أصبح حبك هو الذي يمدني بالحياة... يا عشق تغلغل بدمي وأختلط حتى أصبح هو سبب حياتي.....
وجدت نفسي لك عاشقة... عندما تغزلت في وقلت لي يا سامقة... كنت لا أعي معنى كلماتك الرائعة... عندما قالت لي صديقة أنت في الحب غير واعية... ولكنها لم تكن تعلم أن الحب تتلمذ على يدي الطاهرة... عندما توجه إلي يطلب معونة عاجلة... كنت على أتم الاستعداد حتى أنقذه من تلك الأيادي الغادرة... التي وشت فيه وقالت عنه بأنه يجلب للعالم حروباً دائرة... ولكنهم لم يكونوا على علم بأن الحب هو أساس السلم واساس السعادة التي بحاجة لها كل إنسان على هذه الأرض الواسعة.... وجدت نفسي لك عاشقة... فقط لأن عيونك عندما غازلوني وجدت نفسي فيك هائمة.....
تحييني بلمسة وتشفيني بقبلة... فالحب توحد عندما لامس قلبك شغاف قلبي بتلك اللحظة... وأصبح كل من يعرفنا يتمنى لو تجمعنا معه رفقة.... كانت محبتنا لبعض فيها كل الرقة... ونسائم الشوق تهب مثل ريح أخذت معها الشر وأبقت لنا المودة... يا حب كيف أحيا من دونك وأنت بالنسبة لي الدواء الذي شفاني من كل علة..... أحبك يا حب وأحب كل من أعطاني فرصة حتى فيك أتعرف ومن بعدها أصبحنا رفقة.... وأحب حبيبي الذي اختارني من دون كل الرفقة......
لدي قابلية للحياة... بأن أعشقك من الصباح حتى آخر يوم في حياتي... فكل البدايات تكون جميلة... ولكن يختفي تأثيرها مع الأيام... وتصبح كشيء تعودنا عليه... واصبح من ضروريات حياتنا اليومية... إلا محبتك ستبقى بالنسبة لي بداية لا تنتهي... وإذا جاء يوماً واصبح لها نهاية ستكون نهايتها مثل بدايتها... لن تختفي ولن تضمحل سيبقى رونقها مثل بداية يوم جديد... كله حيوية ورقة... مثل طفل ما زال يرضع من امه... لدي قابلية بأن أقابلك وأقبلك وأضمك لصدري.... وأقول لك احبك حد الكون واكثر... لدي قابلية بأن أبحث في تضاريس وجهك عن شيء أسمه أنا... ربما وجدته بين الرمش والعين.... أحبك وبس....
أعطيني فرصة حتى أعشقك... فكل مرة جربت الاقتراب منك... لكي أحادثك وأغازلك ولكن كنت أجد نفسي أمام شخصية عظيمة أحتار كيف ابدأ معها حديث.... هل أسلم وأقول سلامات يا غزال... أو أقترب بهدوء حتى لا يزعجك همسي... ووقع خطواتي الآتية من بعيد.... وأخيراً قررت أكتب لك رسالة.... وأرسل لك معها حبي وفني.... فكل الأوقات اشتقت لحديثك لصوتك يرن بأذني..... كيفك يا حبي.... كلمني فقد اشتاقت روحي لروحك.... أحبك با نصيبي.....
لا أحتمل بأن تكون قريب وبنفس الوقت بعيد... لا أحتمل أن يجيء أحداً ويقول لي بأن حبيبك قد تجاهلك... لدي احتمال فقط بأن تصبح وتقول لي صباح الورد.... وأن تنتبه يومياً بأن تقبلني قبل بزوغ الفجر... لأنهم قالوا لي قبلة الفجر تجلب للقلب السعد... فكيف لا تكون سعادتي من أغلى حب... لا أحتمل بأن لا تقابلني كل يوم سبت... وتحضر معك من الورد عطره... ومن القمر ضياءه... ومن الشمس دفئها... ومن الأرض خيرها... ومن السماء وسعها... وأن تجلب لي ابتسامة تشرق على وجه فيه غمازة... وأن تكون عالماً بأن هذا القلب هو الوحيد الذي أحبك حد الإدمان..... أحبك انت وبس......
لا تكتب لي رسائل... بل اقرأ ما تفضح فيه عيوني... وما تنضح فيه روحي... لا ترسل لي مكاتيب... لأن أفهم عليك من نظراتك ... كل كلمة قبل أن تكتبها أكون على علم فيها... فأنا خبيرة بقراءة العقول... وفهم المكتوب قبل أن يكتب... وقبل أن تحتضنه السطور... لا تكتب كلام قد قرأته مسبقاً في عيونك... ومن ترددات قلبك سمعته... لا تكتب ولا ترسل رسائل قرأتها عن طريق الأنامل... أحبك حتى لو لم يعد يجمعنا سوى حرف وكلمة وبسمة وسلام وبعدها إلى اللقاء.... أحبك لأن كلمة منك تحييني... ونظرة منك تشفيني....
أعشقك من بين ثنايا الروح... التي تأخذني بين دهاليزها... ربما تكون معتمة خالية من النور... لكن بوجودك يأتي النور مبدداً الظلام الدامس... هكذا هي محبتك جريئة لا تهتم بالتفاصيل الصغيرة... لأنها حرة لا تنصاع لأي قانون بشري... أعشقك ولن يعشق هذا القلب سواك.... فأنت الحكمة وأنت الأمان.... الذي أحتاجه إذا ما جاء أحداً ودق على الباب.... أحبك يا قطعة من روحي أحبك......
يشغلني التفكير فيك طوال اليوم.... وعندما يأتي المساء تفكيري فيك يمنع مني النوم... ماذا أفعل لهذا القلب الذي دائما بحالة لوم......
01/04/2017 02:23 pm 12,185
.jpg)
.jpg)