النائب مسعود غنايم في تعقيبه على اعتداء شرطي على مواطن عربي مقدسي


 
النائب مسعود غنايم (الحركة الإسلامية): الاعتداء على المواطنين العرب من قِبَل أفراد الشرطة هو نهج له جذور وشرعية لدى قوات الأمن الاسرائيلية. إقالة الشرطي المعتدي لا تكفي ويجب إنزال أقصى العقوبة بحقه ليكون عبرة لمن يعتبر.


في تعقيبه على رد وزير الأمن الداخلي أردان حول قيام أحد افراد قوات الشرطة بالاعتداء على مواطن عربي من القدس والذي قال فيه الوزير أن الشرطي أُقيل من سلك الشرطة ووحدات التحقيقات في الشرطة تحقق معه, قال النائب مسعود غنايم: إن اعتداءات قوات الأمن الاسرائيلية وبضمنها الشرطة على المواطنين العرب, ليس جديد وكل فترة نرى مثل هذه الاعتداءات البربريّة.


إن هذه الاعتداءات ليست وليدة الساعة وأسبابها تعود لثقافة ونهج متجذر لدى الشرطة وقوات الأمن الاسرائيلية, هذا النهج يعتبر العربي عدو وخطر أمني والتعامل معه يتم بأقصى درجات القوّة, لجنة أور التي أقيمت في أعقاب انتفاضة الأقصى تطرقت لهذا النهج وطالبت الشرطة والحكومة العمل على تغييره.



النائب مسعود غنايم: نريد مشروع تطوّع وعطاء ذاتي نحن نديره ونحدد أهدافه

 
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست خلال بحث قانون الخدمة الوطنيّة, قال النائب مسعود غنايم (الحركة الإسلامية): مشروع ومديرية الخدمة المدنيّة المنبثق عن القرارات الحكوميّة المختلفة مرفوض بالنسبة لنا ولدينا شكوك كبيرة في أهدافه, خاصة أنه تدحرج من وزارة الأمن الى اللجان المختلفة والتي كان هدفها قبل تذويت قيمة التطوّع وانخراط شبابنا شبابنا في مؤسسات الدولة والحكومة.


لدينا قِيَم واخلاقيات للعطاء والتطوّع, الرسول محمد عليه الصلاة والسلام يقول: إذا قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فليغرسها.


التطوع والعطاء منغرس في ميراثنا الثقافي والاجتماعي والأخلاقي ونريد أن نذوّت ونشجع التطوّع والعطاء من أجل المصلحة العامّة والمجتمع لدى شاباتنا وشبابنا ونريد أن يتم ذلك من خلال مشروع تطوّعي ذاتي يستجيب لخصوصياتنا القوميّة والثقافية, وفي هذا المشروع نحن نقرر الاهداف وكيفية توزيع الميزانيات وأماكن التطوع وبالامكان فعل ذلك ولكن الحكومة ترفض.