
قصيدةٌَ مبتورة
الشاعر خالد اغباريه
يا حمام الدّوحْ وِشْ فيك تِوِنّ
انْتْ حُلْمِ الّي أَوِنْ وَنّيتُه
انْتْ مو بَس الّي يْمُرْ بيك الْحُزُن
أنا حُزني مِنِ الصِّغَر رَبّيتُه
صار مِثْلي يِشتاقِ يْحِبْ وِيِْحِن
وْمِثلي يِنْظِم شِعِر أنا حَبّيتُه
عَلَّمونا كيف جَرَسِ الْحُبِّ يْرِن
وْكيفِ الشّوقْ وِالْحَنينْ خُبّيتُه
أنا ما زالت حَكايا بْقَلبي تْئِن
أنا حبيبِ الْقَلْبْ لَو غاب شَريتُه
أنا داهَمَتْني أَجْنادْ وِطْيوفِ تْئِن
وِفْراقِ حْبابْ وْوَجَعْ ما نْسيتُه
صُوَرْ مَرْكونِة وْمَعقودِة تْحِن
بْرَحِم ذاكِرتي يا ناسْ غَلّيتُه
بَعدِك حْروفي وْقَصايْدي تْئِن
مَبتورَة وْحَرِفْها يَتيم سَوّيتُه
لا تْغادِرْها دَهاليزِ الشّوقْ وِتْعِن
وْتَفاصيلْ لِغْيابْ بِطْرافْها خَطّيتُه
ما تَرَكْتْ وَسايِدِ الْحَنينْ بِالّليلْ تْجِن
أَقاوِمِ الْأَلَم وِالْوَجَع وْعَدّيتُه
10/03/2017 02:03 pm 3,229
.jpg)
.jpg)