طعمُ سُلافٍ 


الشاعر حسين جبارة 
-----------  

فَرَحٌ عمرُكِ تحيّيْنَ مَديد
حيّيْتُ النّورَ بِألفِ نَشيد
غنّيْتُكِ دفئاً بمدادي
مِن وهجِ الدفْ يذوبُ جليد
ورسمتُكِ فجراً بيراعي
إشراقةُ فجرِكِ طلَّةُ عيد
ميلادُكِ بُشرى تتجدّد
أطواقُ الوردِ تَزينُ الجيد
أهديتكِ أزهارَ الدِّفلى
أهديتُ التاجَ مَليكةَ غيد
في قلبكِ تنبضُ أوتارٌ
تعزفُ لحناً في الوعيِ فريدْ
في وجهِكِ تسكنُ ساحرةٌ
تشحنُ شريانَكِ فيضَ وريد

عمرُكِ إبداعاً يتَغنّى
يومُكِ ضوءٌ بالحسِّ سعيد
لجمالكِ ومضةُ فاتنةٍ
دمُكِ الخفَّةُ تحلو وتَزيد
تتوالى الأعوامُ وتزهو
ورشيقُ القدِّ بَهاءُ عنيد
أنتِ الحُسْنُ يعودُ وروداً
تتباهى في الأعطافِ نهيد
كلماتي وحروفي جُنْدٌ
تصطفُّ تُحيِّي طُهْرَ خَريد
الكعكُ بحفلكِ روحيٌّ
فتُضيء الشمعةُ بالتنهيد
أنتِ النّكهةُ طعمُ سُلافٍ
نَخْبٌ عيدُكِ والعيدُ حميد