
شمس النهار / بقلم عادل شمالي
---------------------------------
طلَّ عليّ الصباح مبتسماً
بعد أن رَحَلَ ليلُ الأحزانِ
وكفنه الفجُر بسرواله الأبيض
جَفَفْتُ دموعَ أوجاعي
بمنديلي الأسود
ورميته في قطار الزمن
هرعت استقبل نيازك الصباح
قابلتها بابتسامتي
بنظرات ساحرة
اصطدتها بأهدابي
وقعت في شباكي ... في مصيدتي
اخافها تهرب
ويعود ليل الأحزان يَحْيّا
لن أتركها تبرح أو تفلتُ
اسعدتني ابتساماتها الراقصة
وهمساتها الدافئة الساحرة
لطلتها بهاء غير مسبوق
تتزود بجعبة يملأها الهناء والسرور
لوشوشتها حنان ناي موزون
ترافقها شقراء الجفون
شمس ولا كل الشموس
ترخي جدائلها ... تسحرني
أترك الصباح السعيد ... أغازلها
تدنو مني تغمرني بشوق
تنعشني ... أنسى آلامي
تنسيني لوعة الفراق الأليم
وقسوة الهجر السقيم
كم هي جميلة شمس النهار
وكم لدفئها وقع من الحنين
تضمني إلى صدرها بلهفة
تعشق اللقاء ...
ويبدأ العناق بين حبيب وحبيبة
تارة أغفو بين أوتارها الشقراء
وتارة تغفو هي بين ذراعيّ
نحقق حلماً مات وعاد
فلا بد بعد الموت حياة
--------------------------
08/02/2017 11:36 am 3,342
.jpg)
.jpg)