قصيدة من القلب مهدة لروح الراحل الكبير سلمان ناطور 


قصيدة من القلب مهدة لروح الأديب والروائي الفلسطيني الراحل الكبير سلمان ناطور تقديراً لهذه الهامة الأدبية لكبيرة. 


في اقتراب ذكرى وفاة الأديب والروائي الفلسطيني الراحل الكبير سلمان ناطور الذي غادرنا في تاريخ 15/2/2016 تاركاً ورائه أرثاً ادبيا غنيا بلغ 30 كتابا في اللغة العربية والعبرية. 

 كتبت هذه القصيدة المتواضعة تخليداً لذكراه. رحمة الله عليه وأدخله فسيح جنانه.

يا زينة ما أنجبت أرحام العرب/ بقلم عادل شمالي


-----------------------------
توارت شمسك في الخيال عنا
فأظلم كوننا
 وانهمر دمعنا حزنا كالمطر
افتقدناك ... بكيناك غالياً يا قمر
غادرت بأمر القدر
بوقتِ صعب أيها البدر
لقد ذهبت بعجالة
تركت لنا نوراً
وميضه باقٍ للأبد
حروفه نيازك فكر
منسوجة بأحرفٍ من ذهب
سينك... سلام ...
سماءك سورة قرآن معتبر
لامك... لوم وعتاب لشعب مقتدر
لم يدرس التاريخ كما يجب
يتقاتل ...منقسم
ميمك ... ماء الحياة لظمآنين حروفك

لجيد كلامك... للبلاغة
للبيان... معانيك درر
ألفك ... امين على الأمة
شريف النسب
نونك ... نبراس علم كنت
أضأت ثنايا الفكر... أغنيت الفقر
سلمان أنت... !!!!
وحي مهديّ منتظر
ماضيك آيات علم وعمل
نُحت بوجدان البشر
رسم الانتماء ...
 جسده ببلاغة بأرقى الصور
طبع حب الأرض بشغف المقتدر
تقرب من النبات
عطف على الحيوان
عشق التراب وناجى الحجر
غادرت عنا لتعود إلينا
فالقمر يغيب ثم يهل
مشعشعاً بنوره الوهاج
يضيء بإلهامه وهيامه
أفكار كل من اعتبر
سلمان ناطور
يا ابن عشيرة أهل التوحيد
 يا زينة ما أنجبت أرحام العرب
------------------------
------------------------