
متعة وسعادة
شعر كمال ابراهيم
عَلِّمِينِي كَيفَ يَصِيرُ الحُبُّ وِسادَة
وَكَيْفَ يَصِيرُ الشَّوْقُ عِبادَة،
حُبِّي لَكِ مُتعَةٌ وَسَعَادَة،
تَعَالَيْ اليَّ سَأهْدِيكِ قصِيدَةً وَقِلادَة،
شوْقِي لَكِ مَدْرَسَةٌ
تَمْنَحُ مَنْ تَشْتَهِي الحُبَّ شَهَادَة.
قولِي جِئتُكَ يا حَبِيبِي
فَعَلِّمْنِي كَيْفَ أجِيدُ السَّيْرَ قِيادَة.
أنتَ الْعَاشِقُ الهَيْمَانْ
عَلِّمْنِي كَيْفَ يصِيرُ الحُبُّ طُوفانْ
فأنا المَعْشُوقَةُ يَقْتُلُنِي الذَوَبَانْ،
أستَمِيحُكَ عُذرًا
لا تَبْخَلْ
جُدْ وَأنْعِمْ
لَقَدْ أنْهَكَنِي الحِرْمَانْ.
فلسطين/الجليل/المغار
16/01/2017 11:23 pm 3,365
.jpg)
.jpg)