قصّتنا العتيقة 


شعر كمال ابراهيم


أنصِفينِي أيتها الأنيقة
أنصِفينِي وَلوْ دقِيقة
كلِّمِينِي ، لا أريدُ سِوَى الحَقيقة،
كلِّمِينِي عَنْ عِشْقِنا في سَكْرَةِ الليلِ
وَعَنْ لَمْسَةِ حُبِّنا الرَّشيقة.
عانِقِينِي في ضَبابِ الصُّبْحِ
مع النسمَةِ الرَّقيقة.
أريدُكِ كَمَا عَرَفتُكِ لِي عشيقة
تكتَوِينَ بحُبِّي لَكِ

وتقولينَ : " أنا مُتيَّمَةٌ غريقة،
مروءَتِي وكبرِيائي سَجَّلتُها
في مدوَّنَتِي العَرِيقة".
" تعالَ يا حَبيبِي
داعِبْنِي
وَأعِدْ تارِيخَ قِصَّتِنا العَتِيقَة".

الجليل/المغار