انفجار سيارة مفخخة أمام محكمة بمدينة إزمير غربي تركيا يوقع قتيلين و10 مصابين



ذكر مصدر بالشرطة التركية أن شرطياً وموظفاً بمحكمة قُتلا في انفجار سيارة ملغومة في مدينة إزمير الساحلية المطلة على بحر إيجه.

وقالت وسائل إعلام حكومية ومسؤولون محليون إن الشرطة قتلت بالرصاص مهاجمين اثنين وتبحث عن ثالث بعد الانفجار الذي وقع خارج محكمة في إزمير. وأضافوا أن ما لا يقل عن 10 مصابين نقلوا إلى المستشفى.

من جهته قال حاكم إزمير، أيرول أيلديز، إن النتائج الأولية تشير إلى وقوف حزب العمال الكردستاني وراء انفجار السيارة الملغومة.

وأضاف أيلديز للصحفيين في تعليقات بثت على الهواء مباشرة: "وقع اشتباك بعدما أراد رجال الشرطة إيقاف مركبة عند نقطة تفتيش أمام محكمة بايراكلي. في هذا الاشتباك فجر الإرهابيون السيارة الملغومة لدى محاولتهم الفرار".

وكان المهاجمون يحاولون الوصول لمنطقة مزدحمة داخل المحكمة، لكن تدخل الشرطة حال دون ذلك، وقد استخدم في الهجوم 2 كلاشينكوف و8 قنابل يدوية وسيارة مفخخة.


وأوضحت مصادر في وقت سابق أن سيارة مفخخة انفجرت أمام مبنى محكمة في مدينة إزمير غرب تركيا، الخميس 5 يناير/كانون الثاني، ما أدى الى إصابة 7 أشخاص بينهم اثنان من أفراد الشرطة، بحسب ما أوردت قناة "سي إن إن ترك" الإخبارية.

وهرع العديد من سيارات الإسعاف الى موقع الانفجار أمام مدخل القضاة وممثلي النيابة في المدينة التي نادراً ما تشهد أعمال عنف على بحر إيجه، بحسب القناة.

وقالت القناة التركية إن النيران اشتعلت بسيارة واحدة على الأقل قرب محكمة في المدينة.

وقال مراسل لوكالة دوجان للأنباء إن ثلاثة على الأقل أصيبوا في الانفجار، وأضاف أن مسلحين فتحا النار على دورية للشرطة تواجدت في المكان.. والشرطة تتمكن من قتل أحدهم بعد الانفجار مباشرة.

فيما قالت وكالة رويترز قال مصدر أمني إن الشرطة التركية قتلت بالرصاص مهاجماً مشتبهاً به في مدينة إزمير بغرب البلاد بعد انفجار خارج محكمة بالمدينة.

بينما أكدت وكالة أنباء الأناضول أن الأمن التركي قضى على إرهابيين اثنين عقب تفجير إزمير، ويلاحق ثالث.