عيناك تروي "د.اسامة مصاروة"

عيناك تروي لي حكاياتٍ أنا.... لا أدّعي فهمي لها أو أمرَها

عشقٌ وشوقٌ ما بدا لي أمْ هوًى...أم أننّي استعذبتُ فعلًا سحرَها

يا حلوتي بالرغم من عشقي لها...فالعينُ قد تخفي بخبث ٍ غدرَها

كم من عيون ٍ خلتُها شفافةً...لكنّها أخفتْ بقصد ٍمكرَها

كم من عيونٍ يا حبيبي أوقعتْ ...في الحبِّ قلبي حين أخفت سرَّها

لكنّه منها جميعًا لم ينلْ...رغم الوعودِ الكثر إلاّ أسرَها


هل ينجلي من بعدِ هذا كنهُها...هل يسستطيع الفهمُ أيضًا سَبرَها

كم من معان ٍ مبهماتٍ حولَها...كالموجِ تهوي ثمّ تعلو بحرَها

لو كان شوقاً ما بدا لي أوْ هوىً...فالحقُّ يقضي أن تجافي كبرَها

أمّا أنا فالعشقُ أمرٌ واقعٌ...سيّان أبدتْ حلوَها أم مرَّها