
تستسلمُ دون عراكِ
====بقلم الشاعر حسين جبارة======
أفتحُ عينيَّ
فسِحْرُكِ يبدو و أراكِ
أُّغمضُ عينيَّ
تلوحينَ بزِيِ ملاكِ
وسواءً أفتحُ أو أغمض ،
في ميدانكِ تستسلمُ نفسي
تأخذني دونَ عراكِ
أبحث في الروضِ عن الأزهارِ وفتنتها
ألقاكِ الفتنةَ ،
إياها الزهرُ يحاكي
أخرجُ صياداً،
أنشدُ في الأيكِ ظباءً
فرعُكِ يأسرني ،
أجملُ من فرعِ أراكِ
أركبُ أمواجاً
أُلقي في البحرِ شباكي ،
فإذا عيناكِ المأوى
وَمَرافئُ أفلاكي
قبسٌ حبُكِ ،
نورٌ للعاشقِ أو نارٌ
تُدمي قدَمَيْ ،
من نال رضاكِ بأشواكِ
ثغرُكِ بسامٌ و محياكِ بدا قمراً
وصلُكِ ممتنعٌ ، يَحمي الدرَ بأسلاكِ
ألحبُ مواجهةٌ ساخنةٌ لكلينا
فيها نكبرُ ، بالإحساسِ وبالإدراكِ
18/12/2016 04:43 pm 2,947
.jpg)
.jpg)