كنوز نت - مجلس سلامة الطفل
تقرير مجلس سلامة الطفل: ثلث أطفال ادولة إسرائيل فقراء
وأشار رئيس مجلس سلامة الأولاد، د. يتسحاق كيدمان، في تقريره الذي قدمه اليوم الاحد لرئيس الدولة شمعون بيرس، أن "ولدا من كل ثلاثة في البلاد يعتبرا فقيرا، وأن ولدا من كل خمسة يتعرض لإعتداء جنسي، وأن ولدا من كل سبعة يتعرض للعنف الجسدي، وأن ما يقارب نصف الأولاد في البلاد يطلعون على محتوى جنسي".
وكشف التقرير عن أن 67.9% من الأولاد العرب في البلاد عانوا خلال عام 2012 من الفقر، في حين بلغت نسبة الأولاد العرب الذين عانوا في عام 2011 من الفقر 65.8، ونسبة الأولاد اليهود الذين عانوا من الفقر 22.9%، ما يعني أن نسبة الأولاد العرب الذين يعانون من الفقر بلغت ما يقارب 3 أضعاف اليهود منهم. يذكر أنه في العام 2011 بلغت نسبة الاولاد الذين عانوا من الفقر في منطقة الناصرة 73.2%..
وتبين من التقرير ان نسبة الاطفال الفقراء في مدينة الناصرة بلغت في العام 2012 73.1%ن وفي بني براك 62.1%، وفي القدس 61.7% .
وفي سياق آخر طرأ أيضا ارتفاع ملحوظ على نسبة الأولاد العرب في ضائقة وخطر حيث بلغ عددهم على سبيل المثال في بلدة الرينة 69 ولدا في عام 2011 بينما بلغ عددهم 185 ولدا في عام 2012، ما يعني أن هناك ارتفاعا بنسبة 168.1%.ا. وارتفعت حالات الاطفال في ضائقة الى ما نسبته 178.6% في مدينة عكا في العام 2012 مقارنة بالعام 2011 ، وفي قرية الرينة ارتفعت نسبة الحالات الى 168.1 %، وفي جسر الزرقاء 113.3%، وفي دالية الكرمل 59.6%.
يشار الى أنه مع تخفيص مخصصات تأمين الأولاد تحت سن الـ18 طرأ ارتفاع على نسبة الفقر، وأنه كلما كان عدد الاولاد في العائلة أكبر ارتفعت نسبة الفقر.
منذ عام 2002 وحتى عام 2012 ارتفعت نسبة الفقر في صفوف الأولاد العرب في البلاد (يشمل لواء القدس) من 56.8 الى 67.9%، ومنذ عام 2006 طرأ ارتفاع ملحوظ في نسبة الأولاد الذين يذهبون الى مدارسهم وهم جائعين وينامون دون عشاء لعدم توفره في منازلهم، حيث بلغت نسبتهم في الوسط العربي في البلاد 37.1%.
وأفاد التقرير أن 48.8% من الأولاد اليهود، أي ما يقارب النصف قاموا بالتبليغ عن تعرضهم لإعتداء أو تحرش جنسي، في حين بلغ عن ذلك 67% من الأولاد العرب، مع الإشارة الى ان ما 46.5 من مجمل المتعرضين للإعتداءات أو التحرشات الجنسية تعرضوا لها مم قبل أقرباءهم.
أما بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية في البلاد فقد أظهر التقرير أن نصف من الأولاد في البلاد ممن يبلغون 17 عاما، لم يحصلوا على شهادة بجروت كاملة، مع الإشارة الى أنه كلما ارتفع المستوى الاجتماعي والاقتصادي ارتفعت نسبة الحصول على شهادة بجروت كاملة.
يذكر أن أعلى نسبة تسرب من المدارس في البلاد سجلت في المدراس العربية وخاصة البدوية في النقب، وفي البلدات التي يتواجد يسكنها اليهود المتدينين (حريديم).
وظهر ان معظم الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 12 حتى 17 عاما، صرحوا في العام 2012 أن يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعي، وأكثر من 3/4 يشاهدون بإستمرار مقاطع فيديو عن طريق الإنترنت، هذا وقد صرح 41% من الأولاد في سن 12 حتى 17 عاما أنهم اطلعوا على برامج جنسية، أو برامج تحوي ألفاظا قاسية.
وصرح أيضا 12% منهم عن تعرضهم للتحرش خلال استخدام الفيسبوك، فيما صرح 21% منهم عن رؤيتهم لصور أو مقاطع فيديو تظهر أحدا من أصدقائهم أو معليمهم في أوضاع مهينة.
أما بالنسبة للأولاد الذين تترواح أعمارهم بين الـ 15 حتى 17 عاما، فقد بلغت نسبة الذين لا يدرسون ولا يتعلمون 6.3% في العام 2012، في حين بغلت نسبتهم 5.7% في العام 2010، يذكر أن نسبة هؤلاء الأولاد في الوسط العربي بلغت 10.4%.
وعلق مدير عام مجلس سلامة الطفل د. يتسحاق كادْمان على المعطيات معتبراً إياها دعوة موجَّهة للجميع للإفاقة وزيادة الاستثمار على الأطفال باعتبارهم أفضل مورد.
واعرب رئيس الدولة شمعون بيرس عن ذهوله من هذه المعطيات، ووصف التقصير في الاعتناء بالاطفال "ذنبا خطيرا" , مهيبا بالسلطات ان "تكافح آفة الفقر" . واكد بيرس على وجوب توفير فرص التعليم للاطفال حتى المرحلة الجامعية.
24/12/2015 06:29 pm
.jpg)
.jpg)