احمد الطيبي : ردًا على ياريف ليفين وانكاره مجزرة كفرقاسم:


״نحنُ مَن كنّا هُنا، ومُتنا في حديقَة بيتِنا في المذبَحة، ثم عُدنا. نحنُ من أصلِ الحَياة، والموتُ طَارئٌ في دِمانا. لَا يطُول״.