كنوز نت - الطيرة
صدفة...جمعت كل منهما باﻵخر ..
بقلم منتهى دعاس - الطيرة
صدفة...جمعت كل منهما باﻵخر ..
هو..أخفق قلبه عند رؤيتها ﻷول مرة..
هى..تزلزلت اﻷرض تحت قدميها عند رؤيته..
هو..أحبها بكل صدق.وأخلاص..
هى ..أحبته وأدركت انه قدرها..
وبما انه رجل حقيقى..وهى لديها انوثة عفوية تستحق المجازفة..
أراد دخول البيوت من أبوابها..فطرق الباب وبشدة..
وتمت خطبتهما..

وفى أحد اﻷيام..وبالتحديد قبل موعد الزفاف بأيام قليلة..
هى ..منهمكة فى امور البيت..فجأة..
شعرت بأنها تحتضر.بأن شىء ما يمسك بقلبها فتوقف.نعم توقف..
اهلها اسرعو بها الى المستشفى .وكان هناك اخطر حدث..
قال لها الطبيب..انتى مريضة بالقلب.مريضة مرض خطير.ولن تصبحى أم فى يوم من اﻻيام.ﻻن عند حملك ووﻻدتك قد تفارقى الحياه..
كم أتت تلك الكلمات عليها كالصاعقة..شعرت انها تتهاوى..اﻷرض تدور من حولها..كم أحزنتها حقا .ليس ﻷنها لم تنعم بأطفال فى المستقبل.بل ﻷنها فقدت من نبض له قلبها بكل صدق..
فكرت كثيرا..ونهاية المطاف .اهداها تفكيرها بأنها تتركه.كى يعيش حياته وينعم بأطفال .
وعندما جاء..قالت له..
حقا أسفة..اننى احببتك .وبكل صدق.ولكن روحى ليست بأنانية كى انعم انا بالسعادة مقابل حزنك وعدم فرحتك فيما بعد.من الجيد ان نترك بعض..
رد بأستنكار..لماذا..هل حدث شىء منى لكى يجعلك هكذا..؟
قالت..والدموع تنهمر من عينها.ﻻ ولكنى مريضة.وقال لى الطبيب بأنى من المستحيل ان أحمل..وألد..كباقى النساء..
هو..صدم .وقعت عليه الكلمات.وكأن أحدهم قد أغرسه الى سابع أرض.ولكن حبه لها كان أقوى من أى شىء.تيقن انها لوﻻ حبها له لما قالت ذالك..
ودون أن يشعر. وقلبه يخفق بشدة وتظهر فى عينيه لمعة الدموع .أمسك بيدها وشدها اليه.والقى بها فى حضنه وربت على كتفها.قائلا أننى ربما ﻻ أرزق بأطفال بالمستقبل.ولكنى رزقت بأبنة اﻵن فهذه أفضل سعادة لى.فأنتى من اﻵن طفلتى.. وأنا طفلك. وﻻ كنت أتمنى من ربى أفضل من ذالك لحياتى..